• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ألوان تهمس روحاً.. حكاية شابة تعانق الفن التشكيلي

03/09/2025
in الثقافة
A A
ألوان تهمس روحاً.. حكاية شابة تعانق الفن التشكيلي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الدرباسية/ نيرودا كرد – وسط عالمٍ يموج بالتحديات والضغوطات اليومية، تبرز حكاية شابةٍ آمنت بأن الألوان قادرة على ترجمة ما تعجز عنه الألسن أحيانا. منذ طفولتها الأولى، فتاة وجدت في لوحتها مساحةً أرحب من الواقع، ومتنفسًا يختزن مشاعرها وأفكارها. لم يكن الفن التشكيلي لها هواية عابرة، بل طريقًا نحو التعبير عن الذات وإضاءة زوايا الحياة بتفاصيل جديدة.
في زمنٍ تتسارع فيه إيقاعات الحياة وتضيق فيه فسحات الإبداع، تبرز شخصية الشابة زينب جازي؛ قصة استثنائية تعكس معنى الحب الحقيقي للفن التشكيلي. فمنذ سنوات طفولتها الأولى، كان للقلم والورقة مكانهما الثابت في يومياتها، حيث وجدت بين الخطوط الأولى المبعثرة نافذة صغيرة على عالمٍ واسع من الخيال. لم تكن زينب ترى في الرسم تسلية عابرة، بل لغةً صامتة تحمل في طياتها مشاعرها وأحلامها، وتحوّل ما تعجز الكلمات عن قوله إلى ألوانٍ نابضة بالحياة.
كبرت زينب وكبر معها هذا الحب، حتى غدا جزءًا لا يتجزأ من هويتها وشخصيتها. ومع كل لوحة كانت ترسمها، كانت تكتشف ذاتها من جديد، وتلامس جوهر الأشياء بعيدًا عن ضجيج الواقع. لم يكن طريقها سهلاً، لكنها كانت تؤمن أن الفن قوة قادرة على إحداث التغيير، وأن الريشة قد تكون أبلغ من الخطب والبيانات في التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع.
اليوم، تقف زينب بإصرارها لتؤكد أن الفن ليس ترفًا، بل رسالة، وأن الفنان الحقيقي هو من يستطيع أن يجعل المتلقي يرى العالم بعينٍ أخرى، أكثر دفئًا وصدقًا. وهكذا تستمر رحلتها بين اللوحات، رحلة عنوانها العطاء، وجوهرها الإبداع.
طفولة مهدت للإبداع
وحول انطلاقتها في عالم الفن التشكيلي، التقت صحيفتنا الفنانة زينب جازي، من مواليد مدينة اللاذقية عام 2002: “منذ طفولتي الباكرة، اعتادت والدتي أن تترك بجانبي قلم الرصاص وورقة بيضاء كلما رأتني أحاول أن أخط أو “أشخبط” كيفما اتفق”.
كانت تلك البدايات البسيطة الشرارة الأولى التي جعلتها تكتشف موهبتي في الرسم، وعملت على تنمية هذه الموهبة الصغيرة حتى كبرت معي. “أذكر أن أول رسمة تركت أثراً في نفسي كانت لفتاة ذات شعر أسود طويل مضفور بشكل جميل، وكان ذلك أول إنجاز شعرت أنه يستحق الفخر”.
وأضافت: “لقد كان لوالديّ الدور الأكبر معنوياً بدعمهما وتشجيعهما المستمر، ومادياً بتأمين كل ما أحتاجه من أدوات تساعدني على تطوير نفسي. أما من حيث مجال عملي الفني، فإنني أميل بشكل خاص إلى رسم البورتريه، وأجد فيه مساحة واسعة للتعبير عن المشاعر الإنسانية. وإذا كان لي أن أذكر فناناً مفضلاً ترك بصمته في عالمي الفني، فهو بابلو بيكاسو الذي أستلهم منه الكثير”.
الفكرة والمشاعر والحالات الخاصة تضفي لونها على أعمال زينب: “أعمالي ليست محكومة بخط واحد أو فكرة ثابتة؛ فالرسم عندي يعتمد على الفكرة التي تراودني في تلك اللحظة، وعلى المشاعر التي أعيشها. لهذا السبب يقول الكثير ممن يشاهدون لوحاتي، إن لها روحاً خاصة ولمسة شخصية واضحة، حتى بات البعض يستطيع تمييز رسوماتي من بين مئات اللوحات الأخرى”.
أما عن المعوقات والمصاعب العامة في ممارستها فنها وهوايتها: “أبرز ما واجهته من تحديات كان الإهمال في بعض المراحل، بالإضافة إلى ضغط الدراسة الجامعية، الذي سبب لي توتراً كبيراً. ومع ذلك لم أتوقف يوماً عن الرسم، بل كنت أجد فيه ملاذي الوحيد، وسط تلك الضغوط. ورغم أن دراستي الأكاديمية في مجال الهندسة لم تكن من اختياري المحبب، فإنني أعدُّها أيضاً جانباً من حياتي، إلى جانب اهتمامي الأكبر بالفن”.
لمسات محببة وطموح كبير
أما عن نظرة المجتمع لأعمالها، قالت زينب مبتسمة: “لقد لمست حب الناس لرسماتي من خلال تفاعلهم معها وتشجيعهم لي، وهو ما زادني إصراراً على الاستمرار. أما على صعيد الأحلام، فلا أضع لنفسي حدوداً صارمة. لكن؛ حلمي الأول الذي أسعى لتحقيقه قريباً هو إقامة معرض شخصي خاص بي. في بلدي أولا، وإذا أتيح لي اختيار المكان، فسأختار مدينة دبي لتكون منصة انطلاقي نحو العالم”.
هروب جميل ومتعة فوق عادية
الرسم يعني الكثير لزينب إلى جانب كونه هواية، وتشير زينب: “الرسم لي ليس مجرد هواية أو مهنة، بل هو حياة كاملة، وهو في الوقت ذاته هروب جميل من قسوة الواقع. وقد استطعت أكثر من مرة أن أوصل رسائل إنسانية من خلال لوحاتي، الأمر الذي منحني شعوراً عميقاً بالرضا. وأكثر اللحظات التي تترك أثراً في قلبي حين يسلّم أحدهم لوحة طلبها مني، ثم يرسل لي رسالة امتنان يعبّر فيها عن سعادته، أو يخبرني أنه ينتظر جديدي بفارغ الصبر”.
الفنانة التشكيلية، زينب جازي، أنهت حديثها برسالة وجهتها إلى من بدأ للتو في رحلة الفن التشكيلي، حثتهم فيها على: أن يؤمنوا بأنفسهم، وأن يدركوا أنهم أشخاص مميزون، وألا يسمحوا للفشل أن يعيدهم خطوة إلى الوراء. “الفن رسالة قبل أن يكون موهبة، وبإمكانه أن يجعل العالم مكاناً أجمل إذا ما استخدمناه لنغيّر الواقع نحو الأفضل”.
Tags: الدرباسية
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة