No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – انطلقت فعاليات مهرجان الطفل العاشر على مستوى مقاطعة قامشلو في مدينة رميلان بمشاركة 28 فرقة فنية لخصت معنى التراث الفني وأخوة الشعوب في المنطقة.
وتحت شعار “تشابكت يداي مع أيدي الأطفال فأوصلوني إلى أعلى درجات الحرية” وبالتزامن مع اليوم العالمي للسلام، وتحت رعاية حركة هلال زيرين لثقافة المرأة وبالتعاون مع حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي انطلقت فعاليات مهرجان الطفولة العاشر في مدينة رميلان بحضور عدة فرق مختلفة من الشعوب في المنطقة إلى جانب حضور جماهيري واسع.
وبعد قراءة بيان من الحركة والتي أكد على أن المهرجان جاء ضمن حملة “أرغب بلقاء القائد عبد الله أوجلان”،
ومن بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء تم قراءة رسالة القائد عبد الله أوجلان للأطفال، ووسط أجواء تعم بالسعادة والفرح قدمت الفرق المشاركة في اليوم الأول عروضها الفنية المتنوعة.
وعن هذا المهرجان؛ حدثتنا الإدارية في حركة هلال زيرين في مقاطعة قامشلو روكن محمد: “المهرجان يستمر ثلاثة أيام متتالية وتشارك فيه 28 فرقة فنية للأطفال من قامشلو وديرك وجل آغا وتربه سبي وعامودا والكوجرات وغيرها من المناطق. في اليوم الأول قدمت ثماني فرق عروضها الفنية بين الدبكة والغناء و”الرقص” إلى جانب بعض المواهب الفنية الفردية في مجال الرسم، وتجاوز عدد الأطفال المشاركين في المهرجان ما يقارب 700 طفل”.
أهمية المهرجان
وتضيف: “الهدف من المهرجان إبراز المواهب الفنية لأطفالنا وخلق بيئة مساحة آمنة للأطفال، الذين عانوا خلال السنوات الماضية من الحروب والأزمات، هذا ونطمح من خلال هذه المهرجانات إلى الحفاظ على ثقافتنا الفنية، وتراث المنطقة من الاندثار في ظل المحاولات، التي تعمل للنيل منها وطمسها”.
تخلل المهرجان بعض المسابقات وتقديم الهدايا إلى جانب القيام ببعض الألعاب التحفيزية مثل الشطرنج لتنمية وتنشيط عقول الأطفال الحاضرين.
رسائل شكر وامتنان
وفي السياق ذاته عبر بعض الأطفال المشاركين عن سعادتهم بالمهرجان، الطفلة آرين علي من قرية كرزيات جولي ذات 11 ربيعاً: “هذه مشاركتي الثانية في مهرجان الطفولة، أشعر بسعادة عارمة لوجود مثل هذه المهرجانات التي تلقي الضوء على مواهبنا، أشارك مع فرقتي “برفا جيا” في تقديم ثلاثة عروض غنائية، المهرجان يعطيني الثقة لأتابع مسيرتي في مجال الفن والغناء”.
ومن جهتها زفين عمر صاحبة 13 ربيعاً وإحدى المشاركات في المهرجان حدثتنا: “قدمت من مدينة قامشلو، أملك موهبة في رقص الباليه أشارك مع فرقتي “ستيرك” في تقديم عرض لرقص الباليه وأشعر بالسعادة حيال هذا، وجود مهرجان يعتني بالطفولة والمواهب الفنية أمر ممتع، ويكسر رهاب المسرح الذي نعاني منه حينما يجمعنا مع الجمهور وجهاً لوجه، من جهتي أقدم الشكر للجهات والمعنيين، الذين منحونا الفرصة لتقديم مواهبنا”.
وقدمت ثماني فرق في اليوم الأول عروضها الفنية، ومنها فرقة برفا جيا من رميلان، وفرقة طلاب مدرسة نويلا من قامشلو،
والذين قدموا عروضاً غنائية، أما فرق تراث ديرتنا من تل كوجر وزيريا، فقد قدمتا دبكات فلكلورية، وفي مجال الرقص قدمت فرقة جيندا من قامشلو عرضاً مميزاً، وفرقة بافي طيار للمسرح قدمت عرضاً مسرحياً، وفرقتا دنك بيج، والشهيد دلكش من تربه سبيه فقد قدمتا عروضاً غنائية، فيما وتستقدم الفرق العشرون المتبقية عروضها الفنية خلال اليومين المتبقيين من المهرجان.
هذا ويقام في الأول من أيلول من كل عام مهرجان الطفل في إقليم شمال وشرق سوريا، ويعد هذا المهرجان تقليداً وعرفاً فنياً يسلط الضوء على المواهب الفنية للأطفال في المنطقة.
No Result
View All Result