• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عشق الخيول الأصيلة.. بين الهواية والطموح

28/08/2025
in المجتمع
A A
عشق الخيول الأصيلة.. بين الهواية والطموح
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ تل حميس ـ في عالم مليء بالضغوط والتحديات، تبقى الهواية هي المحرك الأساسي للإنجازات الاستثنائية، ويمثل الشاب “مروان العبد الله” الذي جمع بين تصويج السيارات وهوايته في تربية الخيول الأصيلة، نموذجاً ملهماً لمن دمج بين العمل وحب الحياة.
الخيول الأصيلة ليست مجرد كائنات جميلة، بل إرثاً حضارياً وثقافياً يعكس الأصالة والقوة، فمنذ القدم، كانت هذه الخيول رمزاً للفخر والكرامة، تحمل في ملامحها تاريخاً عريقاً يمتد لآلاف السنين، جمالها الرائع، سرعتها الفائقة، وقدرتها على التحمل جعلتها الخيار الأول لعشاق الفروسية.
في الوقت الذي يكتفي فيه البعض بحب الخيول من بعيد، هناك من يتخذها حياة، مثل “مروان العبد الله“، الشاب الذي كرس وقته وجهده لجعل الخيول العربية الأصيلة جزءاً من حياته، ولم يقتصر على اقتناء الخيول فحسب، بل أبدع في تدريبها والمشاركة بها في السباقات، فأصبح اسمه مرادفاً للتميز في عالم الفروسية.
بين المهنة والهواية
وبدأت رحلة “مروان العبد الله “من عالم السيارات، حيث اشتهر بمهارته كـ “صوّاج” محترف، حيث استطاع أن يحول السيارات إلى تحف فنية، محققاً نجاحات كبيرة في هذا المجال لكن، وعلى الرغم من هذا النجاح، كان قلبه معلقاً دائماً بعالم الخيول العربية.
وبهذا الصدد؛ التقت صحيفتنا “روناهي” الشاب “مروان العبد لله” من مدينة تل حميس والبالغ من العمر 40 عاماً، حيث حدثنا بدايةً عن تربية الخيول: “رغم أنني أحب عملي في تصويج السيارات، إلا أن الخيول هي عشقي الحقيقي، فهي تمنحني شعوراً بالحرية والقوة”.
 وتابع: “قررت أن أخصص جزءاً كبيراً من وقتي لتحقيق حلمي، لأجمع بين مهنتي وهوايتي، فأطلقت اسم “الصوّاج” على أحد خيولي، في إشارة إلى مهنتي التي أفتخر بها، فالصوّاج ليس مجرد اسم، بل هو انعكاس لشخصيتي، كما أبدعت في تعديل السيارات، أعمل على تدريب خيولي لتكون الأفضل في السباقات”.
اقتناء الخيول.. هواية تحدٍّ
وليس من السهل اقتناء خيول أصيلة من سلالات نقية، لكنها كانت دائماً هدفاً لعبد الله الذي لا يتردد في دفع مبالغ طائلة للحصول على ما يحب. حيث أضاف: “عندما أرى خيلاً تمتلك صفات نادرة، أشعر برغبة كبيرة في امتلاكها، الخيول ليست مجرد ملكية، بل شريك النجاح”.
ويعدُّ العبد الله اقتناء الخيول استثماراً في الجمال والقوة، ومن بين أبرز خيوله، حصان “الصوّاج”، الذي أصبح رمزاً لمسيرته في عالم الفروسية: “الصوّاج فخري وسر سعادتي، فعندما أراه يعدو في المضمار، أشعر أن الجهد يستحق العناء”.
التدريب سر النجاح في السباقات
ولا يقتصر العبد الله على امتلاك الخيول فقط، بل يحرص على تدريبها لتطوير قدراتها: “التدريب هو مفتاح النجاح، أعمل على تحسين قدرات الخيل من حيث التحمل والسرعة، وأركز على بناء علاقة ثقة بيني وبينها فاستخدم برامج تدريبية متكاملة تشمل تحسين اللياقة البدنية وزيادة السرعة، فضلاً عن التغذية المتوازنة والرعاية الصحية المكثفة فالخيول مثل الرياضيين، تحتاج إلى عناية خاصة لتكون جاهزة للتألق في السباقات”.
التحدي الأكبر لعشاق الفروسية
ولم يكتفِ ” العبد الله “بالعناية بخيوله، بل حرص على مشاركتها في السباقات المحلية والدولية: “المشاركة في السباقات ليست مجرد تنافس، بل فرصة لإبراز جمال وقوة الخيول العربية الأصيلة”.
وفي الختام بين “مروان العبد الله” بأن عشقه للخيول سيبقى جزءاً لا يتجزأ من حياته، فالخيول تورث الصبر والقوة والوفاء، إنها ليست مجرد هواية، بل أسلوب حياة.
يشار، إلى أن قصة الشاب “مروان العبد الله”، مثال حي على أن الطموح يمكن أن يصبح طريقاً للنجاح، ودليلاً على أن الحلم يمكن أن يصبح حقيقة إذا اقترن بالشغف والعمل الجاد، فمن عالم السيارات إلى مضامير السباق، أثبت إن الإنسان قادر على الجمع بين مهنته وهوايته، ليحقق أحلامه ويترك بصمته الخاصة، وتبقى الخيول الأصيلة رمزاً للأصالة والجمال.
Tags: تل حميس
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة