No Result
View All Result
مركز الأخبار – أعُلن عن قصف وإنزال جوي إسرائيلي في ريف دمشق، ووقوع قتلى وجرحى، وسط اختلاف في الروايات من قبل إسرائيل والحكومة الانتقالية، حول التفاصيل.
استهدفت غارات جوية اللواء 76 في حرجلة، وكذلك جبل مانع في محيط الكسوة بريف دمشق، عدة مرات وعلى دفعتين في ساعات متأخرة من ليلة الأربعاء السابع والعشرين من آب الجاري، خلّفت دماراً في المواقع المستهدفة وقتلى وجرحى.
ووفقاً لما نشرته إذاعة الجيش الإسرائيلية، فإن قوات من الجيش الإسرائيلي بعد القصف الجوي، دخلت عقب إنزال جوي بريف دمشق، إلى أحد المواقع العسكرية التابعة للحكومة الانتقالية، وقامت بتدمير تجهيزات عسكرية لوجستية ونقلت قسم منها.
وذكرت أن الإنزال الجوي تم عبر أربع طائرات مروحية، وبمشاركة أكثر من 30 عنصر من القوات الإسرائيلية، رافقه إلقاء الطيران الحربي الإسرائيلي لقنابل ضوئية في المكان.
من جهتها، نقلت وكالة “سانا”، عما وصفته بمصدر حكومي، رواية مختلفة، قال فيها المصدر، بأنه خلال جولة ميدانية “لعناصر من الجيش قرب جبل المانع جنوب دمشق بتاريخ 26 آب الجاري، عثرت على أجهزة مراقبة وتنصّت، وأثناء محاولة التعامل معها، تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابات وتدمير آليات”.
وأضاف: بأن “الاستهدافات الجوية والطائرات المسيّرة استمرت في منع الوصول إلى المنطقة، بالمقابل قامت مجموعات من الجيش بتدمير جزء من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وسحب جثامين قتلاهم”.
وأكد المصدر: “شنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات على الموقع أعقبها إنزال جوي لم تُعرف تفاصيله بعد، وسط استمرار التحليق المكثف لطيران الاستطلاع”.
فيما أكد شهود عيان، إن عدد كبير من القتلى والمصابين، وصلوا إلى مشفى المجتهد في دمشق عقب القصف الجوي. وتزامن القصف، مع تواجد رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع، بمدينة المعارض والتي تبعد عن المواقع المستهدفة مسافة حوالي 10 كم.
وفي سياق آخر، شهدت ساحة الكرامة في وسط مدينة السويداء وقفة احتجاجية، شارك فيها نشطاء من المدينة وأهالي قرى الريف الغربي، للتعبير عن رفضهم القاطع لوجود قوات الحكومة الانتقالية في المحافظة.
ورفع المحتجون لافتات حملت رسائل مباشرة أبرزها: “ارحلوا عن أرضنا… الحقيقة لن تُمحى”، وردّد المشاركون شعارات اتهموا فيها تلك القوات بارتكاب انتهاكات جسيمة من قتل وتهجير وحرق للممتلكات، معتبرين أن هذه الممارسات تهدف إلى كسر إرادة السكان وطمس هويتهم.
كما طالبوا بانسحاب كامل وفوري لهذه القوات من الحدود الإدارية للسويداء، والتأكيد على حقهم في العيش بأمان وكرامة فوق أرضهم.
وطالب المشاركون والمشاركات، بتشكيل لجان تحقيق أممية لمتابعة الأوضاع المحلية والاطلاع على احتياجات المواطنين بشكلٍ مباشر، مؤكّدين استمرارهم في المطالبة بحقوقهم المشروعة حتى تحقيقها.
يأتي ذلك بعد إن أعلنت فصائل وقوى محلية في السويداء السبت الماضي، عن تشكيل “الحرس الوطني في السويداء”، الذي يضم آلاف المقاتلين من أبناء السويداء، ووقّعت على التشكيل الجديد عشرات الفصائل المحلية.
No Result
View All Result