• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أمهات السلام: نرفض سياسة الإبادة والإنكار ونسعى للسلام والديمقراطية

26/08/2025
in المرأة
A A
أمهات السلام: نرفض سياسة الإبادة والإنكار ونسعى للسلام والديمقراطية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ بيريفان خليل ـ استمراراً لتقاعس الدولة التركية عن مسؤولياتها تجاه مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، وتمسكها بعقلية الإبادة والانكار، أكدت أمهات السلام في آمد وأزمير بأن حرمانهن من التحدث بلغتهن الأمّ ناجم عن تلك العقلية، مشيرات إلى أن ثقتهن بجهود القائد عبد الله أوجلان الأمل لضمان حقوق الشعب الكردي، والوصول إلى أهداف أبنائهنَّ الشهداء، وتحقيق التعايش المشترك في المنطقة.
كانت الأمهات الكرديات في باكور كردستان وتركيا الأكثر معاناة على مدار أكثر من 50 عاماً، لأن البعض منهن فقدنَ أولادهنَّ، من كانوا شهداء، ومنهم من اعتقلوا، وآخرون مجهولو المصير، ورغم ذلك، كانت مقاومتهن ونضالهن وتعهدهن لأولادهن بإكمال مسيرتهم عنوان حياتهن، ولم يدخرن جهداً في سبيل السلام والديمقراطية وصون حقوق شعبهنَّ المشروعة.
وبإعلان القائد مبادرة “السلام والمجمع الديمقراطي” في السابع والعشرين من شباط المنصرم؛ زاد أمل تلك الأمهات في تحقيق أهدافهن وغايات أبنائهن، بنيل حقوقهم المسلوبة من الدولة التركية.
ومن خلال تنظيم خاص بالأمهات “أمهات السلام” سعين إلى نشر لغة السلام والديمقراطية بدل لغة القتل والطائفية والعنصرية، وبهذه اللغة كان لهنَّ وجود في النقاشات والاجتماعات التي تعقد بين اللجنة البرلمانية؛ التي تشكلت في الخامس من آب الجاري بعد 104 أعوام من بعد لجنة كوجكيري عام 1921، هذه اللجنة المعنية بمتابعة مرحلة ما بعد الكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني، بانتقاله إلى كفاح سياسي، إلى جانب السعي لصياغة تشريعها لتعزيز الديمقراطية وتكريس السلام الدائم وتضمن الحقوق المتساوية للمواطنين، بما في ذلك حل القضية الكردية بنهج سياسي شامل، لتكون تلك اللجنة من أولياتها ضمان حرية القائد عبد الله أوجلان وجميع المعتقلين جسدياً، وضمان حقوق الشعب الكردي دستورياً.
اللجنة البرلمانية “لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية” اختارت ثلاث نساء فقط من أمهات السلام (اثنان من آمد وواحدة من إسطنبول) وثلاث أخريات من أمهات السبت للاستماع إلى آرائهن، علماً أن عدد مجلس أمهات السلام يبلغ 35 مجلساً.
قبيل عقد اجتماع؛ جرت نقاشات مهمة ومطالب مستحقة لأمهات السلام والسبت؛ الأم “نزهات تكي” كانت إحدى أمهات السبت اللاتي شاركن في الاجتماع، التي كشفت لنا ما حصل هناك، وكيف دافعت عن قضية شعبها كأم ضحت بابنتها.
“قائد السلام زرع في نفوسنا الأمل”
في بداية حديثها لصحيفتنا تحدثت عن أهمية مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي وكيف أثرت عليهنَّ، وعززت الثقة في نفوس الأمهات: “انتعش أملنا عندما أطلق القائد عبد الله أوجلان نداء السلام والمجتمع الديمقراطي من خلال رسالة أرسله للشعب الكردي، هذه الرسالة وهذه المبادرة زادتا أملنا؛ لأننا نؤمن ونثق بالقائد أشد الثقة”، مشيرة إلى خرق الهدنات والاتفاقيات التي كانت تحصل مسبقاً من الدولة التركية طيلة العقود السابقة.
وعلقت على ذلك: “دائماً كانت الدولة التركية متقاعسة عن أداء واجباتها ومسؤولياتها فيما يخص السلام في المنطقة. لذا؛ ثقتنا بالدولة ضعيفة جداً، إلا إن ما يزيدنا أملاً ثقتنا بقائدنا الذي لم يتوانَ قط عن القيام بخطوات تخدم نجاح عملية السلام دوماً، ويبرز ذلك اليوم، من خلال ما جرى من حل حزب العمال الكردستاني بنيته التنظيمية من خلال عقد مؤتمره والانتقال من الكفاح المسلح إلى الكفاح السياسي، بالإعلان عن ذلك ضمن مراسم رمزية، أحرقت من خلالها مجموعة السلام والمجتمع الديمقراطي أسلحتها كبادرة حسن النية تجاه العملية”.
تهرب الدولة من مسؤولياتها تفقدها الثقة
كانت الأم نزهات من بين الأمهات الخمسة الشاهدات على مراسم تدمير السلاح الذي نظم في السليمانية بتاريخ الحادي عشر من تموز المنصرم من مجموعة من مقاتلي الكريلا، وكانت الأمهات متأملات أن تبادر الدولة بخطوات تفي بوعدها ووفائها لمبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي: “كنا نتوقع أن تخطو الدولة بخطوة قبل عودتنا من المراسم، لتزرع الثقة بين الشعب، ونقتنع بنواياها، لكن الصمت لازمها، دون القيام برد فعل يعكس حس النية”.
تهرب الدولة التركية من القيام بمسؤوليتها أفقدها ثقة الشعب بها كان جل النقاشات التي تدار بين أمهات السلام وأبناء المنطقة في الاجتماع التي عُقد بهذا الشأن، وجاء إدانة الشعب لهذا الرد على لسان الأم نزهت: “نناقش مع أبناء المنطقة حول أهمية السلام وضرورة تعزيزه لئلا نقدم شهداء وشهيدات من أبناء شعبنا، ولئلا نرى أمهات يفقدن فلذات أكبادهن، الجميع مقتنع بهذا الأمر، ولكن يتساءلون، أي سلام ولم تخطُ الدولة التركية للآن أي خطوة مماثلة تخدم ذلك”.
وأشارت الأم إلى معاناتهنَّ، حيث عجت المعتقلات بمئات المرضى، وآخرون انتهت فترة حكمهم ولكن لازالوا معتقلون، لأن الدولة أحرقت سجلاتهم وقرارات الإخلاء، والمئات ممن ليس لديهم ذنب أو جرم، اعتقلوا فقط لأنهم طالبوا بالحرية وبالاعتراف بلغتهم الأم وهويتهم، فأصبحوا بنظر الدولة مجرمين، ولازالوا في مصير مجهول في المعتقلات رغم مرور ثمانية أشهر على الإعلان عن المبادرة.
أفعال تكذب الأقوال
رغم هذا الألم والمأساة يبقى مطلب الأم نزهت وغيرها من الأمهات خاصة اللاتي شاركن في الاجتماع: “تحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً والمعتقلين، وإنهاء نظام الإبادة والتعذيب، فإن لم يقد القائد مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، ولم يشارك اللجنة؛ فلن تنجح المساعي، فالدولة التركية والعالم أصبحا يدركان حقيقة أن الحل بيد القائد”.
ولفتت أم السلام نزهات على ازدواجية المواقف لدى الدولة التركية، فمن جهة يدعي دولت بخجلي بأنه بإمكان القائد النقاش واللقاء مع اللجنة البرلمانية والانضمام إلى حزب المساواة والديمقراطية الشعبية، ومن جهة أخرى ولدى إصدار أي بيان في آمد وذكر اسم القائد عبد الله أوجلان، تبدأ الشرطة التابعة للدولة برش الرصاص، فكيف يثق الشعب والأمهات بدولة لا ترضى بذكر اسم قائدهنَّ، ورغم ذلك أكدت نزهات: “نثق بأنفسنا وبهدفنا وبقائدنا ولا أمل لنا بهذه الدولة”.
سلب للحقوق قبل الاجتماع
وتشير الأم نزهات إلى ما حصل معهنَّ قبيل الاجتماع وكيف مُنعنَ من حقهن في التكلم باللغة الأم إلى جانب تحديد وقت معين للإفادة: “كنا في قاعدة الانتظار قبل عقد الاجتماع، تم إعلامنا بأنه ممنوع أن نناقشهم بلغتنا الأم؛ اللغة الكردية، وأنه يجب التحدث بخمس عشرة دقيقة فقط لمناقشة اللجنة، هنا تساءلنا كيف سنقيم مقاومة ونضال أكثر من 50 سنة ضمن هذه الفترة المحددة، فالمعيشة والظروف اليومية يمكن تلخيصها في هذه المدة، ولكن معاناتنا ضمن خمسة عقود صعبة جداً إفادتها ضمن القيود الزمنية هذه”.
في البداية رفضت الأمهات قرارات تحرمهن من حقوقهن، وقررنَ الرجوع دون الانضمام ولكن سرعان ما غيرنَّ رأيهن: “فكرنا لدى القيام بخطوة التراجع عن الانضمام إلى الاجتماع سيتهموننا بغيابنا أننا ضد عملية السلام، ونحن من ندمر هذه العلاقة”.
وعلقت على مسألة منعهنَّ من التكلم بلغتهنَّ الأم: “مشكلتنا ليست باللغة التركية سواء نعرف التكلم بها أم لا، ولكن اليوم عندما تدعي الدولة أنها ستحل القضية الكردية وتضمن حقوق هذا الشعب، يجب في البداية أن تصبح اللغة الكردية لغة رسمية، فلغتي هويتي يجب قبولها والاعتراف بها، كما ثقافتي الكردية، فاليوم عندما يتم إنكار لغتي، فعندها يتم إنكاري كشعب”.
ذكرى أليمة ومطالب جوهرية
بعد البدء بالاجتماع، كانت الأم نزهات أولى أمهات السلام اللاتي ناقشن مع اللجنة، حسب ما تم ترتيبهن من اللجنة، في البداية رحبت بهم، وعرفت عن نفسها، ونقدتهم على ما قاموا به: “نحن اليوم في القرن 21، ويتم حرماني من التكلم بلغتي الأم في مجلس أنقرة، سأتكلم بالتركية حسب إمكاناتي ومعرفتي ولو كنت أعلم تعسفكم هذا ومنعي من التكلم بلغتي الأم كنت سأستعين بمترجم من آمد”.
وهذه كانت فحوى كلمة الأم نزهات التي استشهدت ابنتها ضمن فعالية، إدانة لما تفرضه الدولة التركية من نظام الإبادة والتعذيب على القائد عبد الله أوجلان، ابنتها نسرين ضحت بحياتها، من أجل قائدها، حيث أضرمت النيران في جسدها: “نحن لسنا دعاة حرب أو انتقام بل دعاة سلام، لقد عانينا فإلى متى ستستمر آلامنا هذه، فقدنا فلذات أكبادنا، أذرفنا الدموع دماً، ملئت مزاراتنا بجثامين أبنائها، وامتلأت المعتقلات بضحايا أبنائنا دون ذنب أو جرم”.
كما ولفتت في كلمتها: “مرت 25 عاماً ولازال نظام الإبادة والتعذيب مستمراَ بحق القائد عبد الله أوجلان، مطلبنا الأولي والمهم هو إنهاء النظام، فاستمرار العزلة عليه هي عزلة على الإنسانية أجمع”.
فقدت الأم نزهات ابنتها بسبب نظام الإبادة والتعذيب على القائد عبد الله أوجلان: “كان عمر ابنتي 19 سنة، وفي عام 2000 أضرمت النيران بجسدها أمام عيني، مرت 25 سنة على هذه الحادثة، ولازالت أشم رائحة حرق شعر وجسد ابنتي، وتعهدت وقتها لابنتي، بأنني كأم ذقت طعم الويل بتضحيتها هذه، ولكن لا أرغب أن تتألم أمهات غيري مثل هذا الألم”، مشيرة إلى معاناة الأمهات فالبعض منهن استلمن عظام أبنائهن بالكراتين. لذا؛ الأمهات اليوم لسن مستعدات أن تتجدد هذه المشاهد المأساوية بحق أبناء أمهات غيرهن، مثل أم الشهيدة ساكينة التي ضحت بخمسة أبناء استشهدوا من أجل قضية شعبهن.
يد السلام ممدودة رغم المعاناة
وأوضحت أيضاً: “ربما لن يعود أبناؤنا الذين استشهدوا، ولكن هناك الكثير من الأمهات ممن بإمكانهنَّ رؤية أبنائهن ومعانقتهن، بإنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي وحل القضية الكردية، ومنح الشعب الكردي حقوقهم المشروعة، إن تحقق ذلك، سيكون بالنسبة لي، وكأنني رأيت ابنتي وعانقتها”.
وضعت الأم نزهات كما غيرها من الأمهات إلى تعزيز السلام والديمقراطية جميع المساعي نصب عينها لإنجاح عملية السلام، والمجتمع الديمقراطي، وعلقت على ذلك، “الجهود من الدولة بطيئة جداً فإن زيارة واحدة من الوفد المشكلة لإمرالي ليس بحل، ولن يجلب الحل والنجاح، فها قد مرت ثمانية أشهر على تاريخ الإعلان عن مباردة السلام والمجتمع الديمقراطي، ولكن ليس هناك أي خطوة جدية من الدولة رغم أن حزب العمال الكردستاني قام بجميع مسؤولياته والإجراءات اللازمة كما تطلبت المرحلة. لذا؛ على الدولة التسرع بخطوات لنثق بأن هناك تتغيراً في ذهنية الدولة”.
عقلية الأمس تطبق اليوم
وفيما يخص ثقتهن كأمهات باللجنة البرلمانية، وكما جاء في كلمتها للجنة: “ماذا سأطلب من لجنة تمنعني من التكلم بلغتي الأم، فكما منعتني من التكلم بلغتي لدى إلقاء القبض على ولدي، وأنكروا وجودي، اليوم تعاد هذه الصورة في هذا الاجتماع، وهذا يكشف ذهنية وعقلية اللجنة المشكلة، وإن استمر بها عليها الإقالة من هذا المنصب، لأنها ببساطة لا تقوم بالمهمة الموكلة بها”.
وفي نهاية حديثها شددت الأم نزهات، من مؤسسات أمهات السلام في آمد: “رغم كل هذه العراقيل، لدينا ثقة بجهودنا وبجهود قائدنا، والمقبل سيكون الأفضل”.
مقاومة مستمرة
من جانبها، بينت الناطقة باسم أمهات السلام في إزمير، “بهية يالجن“، أنّه وعلى مدار عقود طويلة، يعاني فيها الكرد في باكور كردستان، من حملات قمع ممنهجة، للثقافة واللغة الكردية، ومحاولات لطمس الهوية والتاريخ: “فكل من كان يتجرأ أن ينطق كلمة واحدة باللغة الكردية، كان مصيره الاعتقال والسجن، حتى باتت سجون الدولة التركية تعج بالمثقفين والنشطاء والسياسيين الكرد”.
وتنوه بهية، أنّ الشعب الكردي في باكور كردستان، كان في حالة مقاومة مستمرة، لأجل الدفاع عن وجوده وقضيته، ولأجل تحقيق السلام الدائم والتعايش المشترك المبني على حماية حقوق الآخر والاعتراف بالتنوع بين الشعوب.
ومع النداء التاريخي للقائد عبد الله أوجلان، في شباط عام 2025، لإنهاء الكفاح المسلح والبدء بعملية السلام، تقول بهية: “نضالنا لأجل السلام، تعمق أكثر مع نداء القائد عبد الله أوجلان، بإنهاء الكفاح المسلح، وتقوية إخوة الشعب الكردي والتركي، بعيداً عن الصراعات التي طالت لسنوات طويلة”.
الاعتراف باللغة الكردية تطبيق السلام
كما أوضحت، أنّ القائد عبد الله أوجلان، وحزب العمال الكردستاني، وكافة المعنيين بتسيير عملية السلام، ألقوا على عاتقهم هذه المسؤولية، وخطو خطوات عملية وملموسة في سبيل ذلك، وتؤكد بأنّ تركيا لم تخطُ أي خطوات جدية بشأن ذلك: “إننا لم نرَ أي خطوات جادة من تركيا، من شأنها أن تسرع هذه العملية، وتصب في مصلحة تطبيق السلام، بل على العكس، لا تزال تواصل الاعتقال والهجمات بكافة أشكالها”.
وعبرت عن استيائها، من منع اللغة الكردية على أمهات السلام من اللجنة التي تشكلت: “في وقت نمد يدنا نحو السلام، على الرغم من كل ما فعلته تركيا، إلّا أنها تواصل حقدها الدفين، فمنع اللغة الكردية، هو استمرار لرفض هويتنا ولغتنا ووجودنا”.
وتشدد بهية، على أنّ الاعتراف باللغة الكردية، ووقف الانتهاكات بحقها، هما أولى الخطوات نحو تطبيق السلام.
كما أشارت، إلى ضرورة الإفراج عن كل المعتقلين، وفي البداية عن القائد عبد الله أوجلان، كخطوة أساسية لقيادة عملية السلام: “لا يمكن الحديث عن السلام، دون إنهاء نظام التعذيب والإبادة، بحق القائد عبد الله أوجلان، وتحقيق حريته الجسدية، لأن نضال القائد كان نضالاً من أجل كل الشعوب المضطهدة المؤمنة بالسلام والديمقراطية”.
وفي ختام حديثها، قالت الناطقة باسم أمهات السلام في إزمير، “بهية يالجن”: “هذا التقرب من تركيا، يضعنا في شكوك حول جدية المسؤولية الملقاة على عاتقها في عملية السلام، تركيا أمام مرحلة تاريخية، إن استطاعت الانفتاح نحو التغيير والابتعاد عن العنصرية والذهنية، التي تمارسها منذ سنوات. جميعاً ندعم السلام وسنكون في قلب النضال لأجل تحقيقه”.
Tags: قامشلو
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة