• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أهالي دير حافر: قوات سوريا الديمقراطية ضمانة حماية واستقرار المنطقة

26/08/2025
in الأخبار
A A
أهالي دير حافر: قوات سوريا الديمقراطية ضمانة حماية واستقرار المنطقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الطبقة/ عبد المجيد بدر – أعرب أهالي دير حافر عن دعمهم المطلق لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين إنها الدرع الذي حمى المنطقة من الفوضى وأعاد إليها الأمن بعد عقود من القمع والتهميش.
شهدت مدينتا دير حافر ومسكنة، منذ تحريرهما من حكم النظام السوري السابق في الثامن من كانون الأول ٢٠٢٤، مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار، فقد بات السكان قادرين على حماية أراضيهم، والمشاركة في إدارة حياتهم اليومية، فيما لعبت قوات سوريا الديمقراطية، دورًا محوريًا في هذا التحول، لتصبح القوة الأساسية الضامنة للأمن فيهما وفي شمال وشرق سوريا ككل.
فبعد عقود من القمع والتهميش والإهمال، في عهد نظام الأسد البائد، وجد الأهالي أنفسهم أمام فرصة تاريخية لاستعادة كرامتهم وتقرير مصيرهم، وبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الخارجية.
وبعد التحرير، تحولت العلاقة بين الأهالي، وقوات سوريا الديمقراطية، إلى شراكة متينة وقوية، إذ أصبحت القوات امتدادًا لإرادة السكان في حماية مدنهم وإعادة الاستقرار، فقد نجحت في صد أي تهديد خارجي، ومنعت محاولات إثارة الفوضى الداخلية، ما أعاد الطمأنينة إلى نفوس الناس ورسّخ ثقتهم بقوات سوريا الديمقراطية.
“قسد” أعادت لنا كرامتنا
وحول الموضوع، قال شيخ عشيرة الحديدين في الريف الغربي لمقاطعة الطبقة، فواز الوسمي: “قوات سوريا الديمقراطية، تشكلت من أبناء المنطقة، وحافظت على أمن واستقرار مناطقنا، بعد سنوات من القمع والتهميش والإنكار، واليوم هناك محاولات لتشويه صورتها، أو إثارة الفتن وخلق صراع بين أهالي المنطقة وبينها، وهي تخدم أجندات دول خارجية”.
وأضاف: “دور “قسد”، لم يقتصر على محاربة الإرهاب، بل كان درعًا يحمي المدنيين، من أي تهديد داخلي أو خارجي، وقدمت تضحيات كبيرة في سبيل حماية كرامة السكان واستعادة الحرية”.
واختتم، الشيخ فواز الوسمي: “لن نسمح بتمرير مشاريع الفتنة، على حساب دماء شهدائنا الأبطال، أو مكتسبات شعوبنا، قوات سوريا الديمقراطية، هي من حمتنا، والتي لا زالت تدافع عنا جميعاً، ونحن ملزمون بالوقوف معها ودعمها”.
نرفض خطاب الكراهية والتحريض
أما المواطن، وأحد سكان دير حافر، زهير الموسى، تحدث بقوله: “تحرير المنطقة من النظام السابق، أعاد لنا حقنا في تقرير مصيرنا، والدفاع عن أرضنا، وأي تحريض في المنطقة، تهدف إلى إشاعة الفوضى، وخلق الفتن بين أبناء الوطن الواحد”.
وتابع: “القوات ساهمت في تعزيز الثقة بين الشعوب والمكونات المختلفة، وأعادت الاستقرار والأمان الذي كان مفقوداً، وكل ذلك جاء بفضل تضحيات شبابنا وبناتنا”.
والعشائر العربية في المنطقة، لعبت دورًا أساسيًا في حماية المدن ووقفت إلى جانب “قسد”، هي: “عشائر الخفاجة، وترن، والحديديين، والبو مسرة، والبو مانع، وجعابات، وحويوات، وخزاعلة، والبو خميس، والبو بنا، وخراج، والبو صلاح، وهو ما عزز التلاحم بين الأهالي وقوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي.
تأسست قوات سوريا الديمقراطية في العاشر من تشرين الأول 2015 بمدينة الحسكة، كتحالفٍ عسكري يضم وحدات حماية الشعب، والمرأة، وقوى عربية وسريانية وتركمانية، وجاء تأسيسها في ذروة الحرب ضد “داعش”، لتتحول لاحقًا إلى القوة المحلية الأساسية في دحر الإرهاب، والدفاع عن شعوب المنطقة عامة.
ومع توسع المعارك، أثبتت “قسد”، قدرتها على إدارة معارك استراتيجية كمعارك، كوباني، ومنبج، والرقة، ودير الزور، وغيرها الكثير، وحملت مشروعًا سياسيًا واجتماعيًا يستند إلى الديمقراطية التشاركية، ما جعلها الضامن الأبرز لعودة الأمن إلى المناطق المحررة، ومن هنا يتمسك أهالي دير حافر ومسكنة بشراكتهم مع قوات سوريا الديمقراطية، معتبرين إن هذا التلاحم هو الضامن الحقيقي لحماية الأرض واستمرار الاستقرار في المنطقة.
Tags: الطبقةسوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة