No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر – أعرب أهالي دير حافر عن دعمهم المطلق لقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين إنها الدرع الذي حمى المنطقة من الفوضى وأعاد إليها الأمن بعد عقود من القمع والتهميش.
شهدت مدينتا دير حافر ومسكنة، منذ تحريرهما من حكم النظام السوري السابق في الثامن من كانون الأول ٢٠٢٤، مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار، فقد بات السكان قادرين على حماية أراضيهم، والمشاركة في إدارة حياتهم اليومية، فيما لعبت قوات سوريا الديمقراطية، دورًا محوريًا في هذا التحول، لتصبح القوة الأساسية الضامنة للأمن فيهما وفي شمال وشرق سوريا ككل.
فبعد عقود من القمع والتهميش والإهمال، في عهد نظام الأسد البائد، وجد الأهالي أنفسهم أمام فرصة تاريخية لاستعادة كرامتهم وتقرير مصيرهم، وبناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الخارجية.
وبعد التحرير، تحولت العلاقة بين الأهالي، وقوات سوريا الديمقراطية، إلى شراكة متينة وقوية، إذ أصبحت القوات امتدادًا لإرادة السكان في حماية مدنهم وإعادة الاستقرار، فقد نجحت في صد أي تهديد خارجي، ومنعت محاولات إثارة الفوضى الداخلية، ما أعاد الطمأنينة إلى نفوس الناس ورسّخ ثقتهم بقوات سوريا الديمقراطية.
“قسد” أعادت لنا كرامتنا
وحول الموضوع، قال شيخ عشيرة الحديدين في الريف الغربي لمقاطعة الطبقة، فواز الوسمي: “قوات سوريا الديمقراطية، تشكلت من أبناء المنطقة، وحافظت على أمن واستقرار مناطقنا، بعد سنوات من القمع والتهميش والإنكار، واليوم هناك محاولات لتشويه صورتها، أو إثارة الفتن وخلق صراع بين أهالي المنطقة وبينها، وهي تخدم أجندات دول خارجية”.
وأضاف: “دور “قسد”، لم يقتصر على محاربة الإرهاب، بل كان درعًا يحمي المدنيين، من أي تهديد داخلي أو خارجي، وقدمت تضحيات كبيرة في سبيل حماية كرامة السكان واستعادة الحرية”.
واختتم، الشيخ فواز الوسمي: “لن نسمح بتمرير مشاريع الفتنة، على حساب دماء شهدائنا الأبطال، أو مكتسبات شعوبنا، قوات سوريا الديمقراطية، هي من حمتنا، والتي لا زالت تدافع عنا جميعاً، ونحن ملزمون بالوقوف معها ودعمها”.
نرفض خطاب الكراهية والتحريض
أما المواطن، وأحد سكان دير حافر، زهير الموسى، تحدث بقوله: “تحرير المنطقة من النظام السابق، أعاد لنا حقنا في تقرير مصيرنا، والدفاع عن أرضنا، وأي تحريض في المنطقة، تهدف إلى إشاعة الفوضى، وخلق الفتن بين أبناء الوطن الواحد”.
وتابع: “القوات ساهمت في تعزيز الثقة بين الشعوب والمكونات المختلفة، وأعادت الاستقرار والأمان الذي كان مفقوداً، وكل ذلك جاء بفضل تضحيات شبابنا وبناتنا”.
والعشائر العربية في المنطقة، لعبت دورًا أساسيًا في حماية المدن ووقفت إلى جانب “قسد”، هي: “عشائر الخفاجة، وترن، والحديديين، والبو مسرة، والبو مانع، وجعابات، وحويوات، وخزاعلة، والبو خميس، والبو بنا، وخراج، والبو صلاح، وهو ما عزز التلاحم بين الأهالي وقوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي.
تأسست قوات سوريا الديمقراطية في العاشر من تشرين الأول 2015 بمدينة الحسكة، كتحالفٍ عسكري يضم وحدات حماية الشعب، والمرأة، وقوى عربية وسريانية وتركمانية، وجاء تأسيسها في ذروة الحرب ضد “داعش”، لتتحول لاحقًا إلى القوة المحلية الأساسية في دحر الإرهاب، والدفاع عن شعوب المنطقة عامة.
ومع توسع المعارك، أثبتت “قسد”، قدرتها على إدارة معارك استراتيجية كمعارك، كوباني، ومنبج، والرقة، ودير الزور، وغيرها الكثير، وحملت مشروعًا سياسيًا واجتماعيًا يستند إلى الديمقراطية التشاركية، ما جعلها الضامن الأبرز لعودة الأمن إلى المناطق المحررة، ومن هنا يتمسك أهالي دير حافر ومسكنة بشراكتهم مع قوات سوريا الديمقراطية، معتبرين إن هذا التلاحم هو الضامن الحقيقي لحماية الأرض واستمرار الاستقرار في المنطقة.
No Result
View All Result