• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عادات الجزيرة المفقودة بسبب الحرب والتكنولوجيا.. حنين إلى أيام المحبة والاحترام

25/08/2025
in المجتمع
A A
عادات الجزيرة المفقودة بسبب الحرب والتكنولوجيا.. حنين إلى أيام المحبة والاحترام
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ محمد حمود ـ تلاشت عادات إيجابية كالضيافة والتكافل والاحتفالات كانت تربط مجتمع الجزيرة بالمحبة والاحترام، مخلفة أشواقاً في نفوس الأهالي، فظروف الحرب والتكنولوجيا أضعفت الروابط الاجتماعية، لكن الأمل يبقى في إحيائها لاستعادة روح الجزيرة.
في قلب مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، حيث تمتد السهول الخصبة، كان نسيج المجتمع يتشكل من عادات إيجابية، كالضيافة الكريمة والتكافل الاجتماعي والاحتفالات الشعبية، التي ربطت الناس بأواصر المحبة والاحترام. لكن؛ ظروف الحرب والتغيرات الاجتماعية المتعاقبة أطفأت بريق هذه التقاليد، تاركة الحنين يعتصر قلوب أبناء المنطقة.
وفي هذا الملف، نروي حكاية هذه العادات من خلال شهادات ثلاثة من أبناء الحسكة، والذين يستعيدون ذكريات الماضي بحسرة وأمل.
الضيافة رمز الترحيب الدافئ
وقالت “منار القناص“، وهي تجلس في بيتها المتواضع في الحسكة، إن الضيافة كانت قلب الحياة الاجتماعية في الجزيرة.
وأضافت: “إن الأبواب كانت مفتوحة للضيوف، حيث كانوا يُستقبلون بالقهوة المرة المعدة على نار الحطب، رمزاً للكرم والترحيب”. وأشارت، إلى أن هذه العادة كانت تعزز المحبة، فالضيف لم يكن غريباً، بل جزءاً من العائلة. لكنها نوهت بحزن، إلى أن الهواتف الذكية أغلقت الأبواب، وقلصت الزيارات اليومية التي كانت تجمع الأهل والجيران.
وأكدت منار، أن الحنين لهذه العادات ينبع من قدرتها على بناء الاحترام بين الأجيال. وروت كيف كان الكبار يجلسون في المجالس، يحكون قصص الجزيرة، بينما يستمع الشباب بانتباه.
وأضافت: “إن (الصبة) في رمضان، حيث كانت العائلات تتبادل الطعام مع الجيران، كانت تعزز التكافل، لكن الفقر الناتج عن الحرب جعلها ذكرى بعيدة”.
وختمت “منار القناص”: “إن عودة هذه العادات هي السبيل لاستعادة روح الجزيرة المترابطة”.
التكافل درع المجتمع
ومن جانبه قال “طاهر العلي“، وهو يتأمل ماضي الحسكة، إن التكافل الاجتماعي كان العمود الفقري للمجتمع. وأوضح، إن الجيران كانوا يتعاونون في الحصاد وبناء البيوت دون انتظار مقابل؛ ما عزز الاحترام والأمان الجماعي. لكنه؛ أضاف بحسرة، إن الهجرة بسبب الحرب فككت هذه الروابط، وجعلت الأفراد ينغلقون على أنفسهم. وأشار إلى أن الحنين لهذه العادة ينبع من دورها في حماية الضعفاء وتعزيز الوحدة.
وأكد طاهر، إن احترام الكبار كان ركيزة أخرى للمجتمع. وروى كيف كانوا يستشيرون كبار العائلة في النزاعات، ويقبلون أيديهم تقديراً لحكمتهم.  فيما نوه، إلى أن وسائل التواصل الافتراضي؛ جعلت الشباب يبتعدون عن هذه القيم، متأثرين بثقافات غريبة. وأضاف، إن الأعياد كانت مليئة بالدبكة والأغاني التراثية، لكن أوضاع الحرب أوقفت هذه الاحتفالات.
وختم “طاهر العلي” بالتأكيد على ضرورة إحياء هذه العادات لإعادة بناء مجتمع مترابط، محذراً من الفراغ الروحي الذي خلفته الحرب.
الاحتفالات مرآة الهوية
أما “علياء غلو“، فقالت وهي تتذكر أيام الفرح في الحسكة: “إن الاحتفالات كانت تعكس هوية الجزيرة”، موضحةً، أن تحضير القهوة التقليدية ومشاركتها الجيران كان يحول البيوت فضاءات للتلاقي.
لكنها أضافت بحزن: “إن الحرب والفقر أوقفا هذه العادة، وجعلا الأعياد خالية من البهجة”. وأشارت إلى أن “الحنين لهذه اللحظات ينبع من دورها في تعزيز المحبة وإحياء التراث”.
وأكدت علياء، أن “الصبة” في رمضان، حيث كانت العائلات تتبادل الطعام، كانت رمزاً للتكافل، لكن الجوع أنهى هذه العادة.  وأعربت، عن أسفها لفقدان روح التعاون الذي كان يجمع الكل في سلام.
 وختمت “علياء غلو”: “إن إحياء هذه العادات هو الطريق لاستعادة الهوية والمحبة”، محذرةً، من أن فقدانها يعني خسارة جزء من روح الجزيرة.
أمل في إحياء التراث
وختاماً، تكشف شهادات “منار القناص وطاهر العلي، وعلياء غلو” عن فراغ عميق تركته العادات المفقودة في الجزيرة السورية. الضيافة، والتكافل، والاحتفالات لم تكن مجرد تقاليد، بل أعمدة بنت مجتمعاً مترابطاً بالمحبة والاحترام.
وهنا وسط الحنين، يبقى الأمل في إحياء هذه العادات لتعيد للجزيرة روحها الضائعة.
Tags: الحسكةشمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة