• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

محمود حمداوي.. نحات من الرقة يعيد إحياء التاريخ بالحجر

24/08/2025
in الثقافة
A A
محمود حمداوي.. نحات من الرقة يعيد إحياء التاريخ بالحجر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة ـ في مدينة الرقة، حيث يقف السور الأثري شاهداً على عصور متعاقبة، ينزوي في أحد الأزقة الشرقية منزل بسيط تحوّل ورشة فنية نابضة بالحياة. هنا، يعمل الفنان محمود حمداوي 35 عاماً على تحويل الحجر الجامد تماثيل نابضة بروح الحضارات القديمة، فيمزج بين الحاضر والماضي، بين الإزميل والصخر، ليعيد تشكيل ذاكرة المنطقة المنسية وسط ما خلّفته الحرب من دمار.
ولم يكن طريق حمداوي نحو النحت وليد المصادفة، فهو ابن عائلة فنية أحبّت الألوان والخطوط والنقوش، لكنّ الشاب الصغير اختار أن يسلك طريقاً أكثر مشقة وجمالاً في آن واحد. يقول محمود في تصريح خاص لصحيفتنا “روناهي”: “بدأت النحت منذ العاشرة من عمري، تأثرتُ بفن الرسم، لكنّي شعرت أن النحت أكثر واقعية، فهو يخلق جسماً مادياً يمكن لمسه ورؤيته من جميع الزوايا، وليس مجرد خطوط ولون على ورق”.
وبينما كان أقرانه يقضون وقتهم في اللعب، كان حمداوي يطارد الحجارة في أحياء الرقة القديمة، يمسك مطرقة صغيرة وإزميلاً ليجرّب حظه في تشكيلها. مع مرور الوقت، لم تعد الصخور له مجرد مادة صلبة، بل كتلة يمكنها أن تتحول إلى إنسان أو رمز أو حضارة.
فن النحت.. من القدم إلى المعاصرة
يُعرَّف النحت بأنه أحد الفنون التشكيلية التي تكوِّن للمواد الجامدة بعداً ثالثاً، بحيث تتحول أشكالاً مجسمة تعبّر عن أفكار أو رموز أو شخصيات. وقد ظهر هذا الفن منذ أقدم العصور؛ إذ يعد تمثال أبو الهول في الجيزة بمصر دليلاً على إبداع المصريين القدماء في النحت ثلاثي الأبعاد منذ نحو 2300 سنة قبل الميلاد. كما برع الإغريق بين عامي 800 و600 قبل الميلاد في النحت الغربي، فابتكروا تماثيل تجسّد الجسد البشري بأدق تفاصيله. أما الرومان فقد أخذوا هذا الفن إلى مستوى جديد من الواقعية، حيث أبدعوا في إبراز ملامح الشخصيات بدقة تجعل التماثيل أقرب إلى الحياة. هذا التاريخ العريق هو ما استلهمه حمداوي في أعماله، إذ فضّل الطراز الروماني الذي يرى فيه قدرة استثنائية على تجسيد الروح الإنسانية.
رحلة التهجير.. من الرقة إلى لبنان
ولم تكن حياة حمداوي سهلة. مع بدء الأزمة السورية، اضطر إلى مغادرة مدينته واللجوء إلى لبنان بحثاً عن الأمان. هناك، لم يترك إزميله جانباً، بل عمل بجهد أكبر على تطوير موهبته، خصوصاً في نحت الرخام الذي يعد أكثر صعوبة من الحجر العادي. يقول حمداوي: “في لبنان وجدت ورشاً متطورة وأدوات حديثة ساعدتني على صقل مهاراتي. نفذت أعمالاً ضخمة وصل ارتفاع بعضها إلى أكثر من 16 متراً، مثل تماثيل القديس شربل ومريم العذراء. كانت تجربة مهمة أكسبتني ثقة كبيرة في التعامل مع الكتل الرخامية الكبيرة.”
خلال تلك الفترة، اكتشف حمداوي قيمة النحت كرسالة ثقافية وروحية، فهو لا ينحت الحجر فحسب، بل يعيد للذاكرة الإنسانية صوراً وشخصيات خالدة. ومع بداية عام 2023، عاد حمداوي إلى مسقط رأسه في الرقة. كانت المدينة قد أنهكتها سنوات الحرب، لكن فنه حمل بذور الحياة. أعاد افتتاح ورشته الصغيرة داخل منزله بالقرب من سور الرقة الأثري، وبدأ مشروعاً فنياً لإحياء الحضارات القديمة على أرض الفرات. يقول: “كل حجر في هذه المدينة له قصة، وحين ألمسه أشعر أنني أعيد له الحياة. أقضي ما لا يقل عن ست ساعات يومياً في النحت، لا أتقيد بوقت محدد، لأن الفن لي ليس وظيفة بل شغفاً”.
واختار حمداوي أن ينحت على طراز الحضارة الرومانية التي امتازت بالدقة والواقعية في تجسيد الملامح. لكنه لم يقتصر على ذلك، فقد أبدع مجسمات تمثل الحضارة الآشورية والسومرية والفرعونية والتدمرية، محولاً صخر الصوان والرخام إلى تحف فنية تعود بالذاكرة إلى آلاف السنين. بهذه الأعمال، يحاول أن يقول إن الرقة ليست مدينة عانت من الحرب فحسب، بل أرض حضارات عريقة قادرة على النهوض من جديد.
تخليد رموز الرقة الثقافية
ولم يتوقف مشروع حمداوي عند استحضار صور الحضارات القديمة، بل اتجه أيضاً إلى تخليد شخصيات معاصرة تركت بصمتها في تاريخ المدينة. فقد بدأ مؤخراً بنحت تمثال للأديبة الراحلة فوزية المرعي (1948 – 2024)، إحدى رائدات القصة القصيرة في سوريا، التي عُرفت بقدرتها على توثيق الزي الرقاوي وإبراز صورة المرأة في المجتمع المحلي.
أسست فوزية المرعي في عام 2005 أول منتدى ثقافي بإدارة نسوية، بعد إصدارها كتاب “قناديل الوجد” عن دار المقدسية في حلب، وتبعه الجزء الثاني عن اتحاد الكتاب بالرقة عام 1999. برعت في تقديم المرأة الرقاوية بصورة مشرقة، وجعلت الأدب جسراً للتواصل بين الأجيال.
يقول حمداوي عن عمله الأخير: “أردت أن أخلد شخصية الأديبة فوزية المرعي لأنها رمز ثقافي كبير، والنحت وسيلتي للتعبير عن الامتنان لرموز مدينتي”.
وبينما يحاول كثيرون نسيان آثار الحرب، يختار حمداوي أن يواجه الخراب بفن يبعث الأمل. فهو يرى أن إحياء التراث والحضارات القديمة بالنحت، يعيد إلى الناس إحساسهم بجذورهم العميقة ويقوي ارتباطهم بهويتهم.
“الحجر ليس جماداً كما يعتقد البعض، بل يحمل ذاكرة قوية. وعندما أنحت وجهاً أو شخصية تاريخية، أشعر أنني أحاور هذا الحجر، أستخرج منه صوراً مدفونة منذ قرون”.
ورغم أن ورشته لا تتعدى مساحة غرفة صغيرة، إلا أن أعماله جذبت أنظار الزوار والمهتمين بالفن. هناك، يمكن مشاهدة تماثيل صغيرة وكبيرة تمثل ملوكاً آشوريين وآلهة سومرية وأبطالاً من الحضارة الرومانية. هذه المجسمات ليست للزينة فحسب، بل تصلح لأن تكون نواة لمتحف مفتوح يروي تاريخ الفرات الأوسط من خلال الحجر.
يرى حمداوي أن الفن يجب أن يكون في خدمة المجتمع، وأن أعماله ليست مجرد قطع فنية للبيع، بل رسائل بصرية عن القوة والجمال والتاريخ. ويأمل أن يحصل على دعم لتطوير ورشته إلى مركز ثقافي يجذب الشباب لتعلم فن النحت وإحياء التراث. 
بين المطرقة والإزميل.. حلم لا ينكسر
في كل قطعة ينحتها، يترك حمداوي أثراً يشبه توقيعاً شخصياً، يدمج فيه إحساسه بالحجر وروحه الفنية. ربما لا يدرك كثيرون كم يتطلب النحت من جهد بدني وصبر، لكن محمود حمداوي يعرف أن كل ضربة إزميل على الصخر ليست مجرد عمل يدوي، بل خطوة نحو إعادة كتابة تاريخ مدينته بأدوات الفن.
ورغم الصعوبات الاقتصادية ونقص الإمكانات، يواصل عمله بإصرار، مؤمناً أن النحت له ليس مهنة فقط، بل رسالة: “إذا كانت الحرب قد دمّرت حجارة المدينة، فالفن قادر على جعلها تتكلم من جديد”.
وبين أطلال الرقة وذكريات الحرب، يقف محمود حمداوي شاهداً على أن الإبداع لا يعرف حدوداً. من صخر الصوان والرخام، يخلق تماثيل تعيدنا إلى زمن الحضارات العظيمة، وتذكرنا بأن الفن هو اللغة التي تتحدى النسيان.
إنه فنان يعيد إحياء الماضي ليمنح الحاضر معنى جديداً، ويثبت أن بين يدي الإنسان يمكن للحجر الجامد أن ينبض بالحياة، ويصبح ذاكرة ناطقة تحمل ملامح الإنسان والتاريخ معاً.
Tags: الرقة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة