No Result
View All Result
مركز الأخبار – أكدت الرئيسة المشتركة للجنة التفاوض في شمال وشرق سوريا مع الحكومة الانتقالية، الجمعة، 22/8/2025، إن اللامركزية ووجود قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري “قضايا أساسية غير قابلة للنقاش”، مشددةً على استمرار الحوار مع الحكومة الانتقالية، رغم وجود بعض الخلافات.
وأكدت فوزة، خلال جلسة نقاش بالحسكة، إن الاجتماعات الخمسة مع الحكومة الانتقالية، ركّزت على عدة ملفات مهمة، منها عودة المهجّرين وملفات الأمن والاقتصاد، إضافةً إلى آليات الدمج بين المؤسسات.
وأضافت: “الاجتماعات الأولى، ركّزت على ملفات تعزيز الثقة، مثل استمرار اتفاقية الشيخ مقصود والأشرفية، وتشكيل لجان للامتحانات، ولجان أخرى للملفات الأمنية والعسكرية والاقتصادية”.
وأشارت: إلى إن “الاجتماع الأخير عُقد بحضور ممثلين عن وزارات الدفاع والداخلية والخارجية والاستخبارات السورية، ومن طرف الإدارة الذاتية بالإضافة إلى حضوري، حضر كل من مظلوم عبدي، وإلهام أحمد، وعبد حامد المهباش”، وجرى نقاش معمّق حول مفهوم الدمج بين المؤسسات.
وأوضحت: “الإدارة الذاتية ترفض حل مؤسساتها، أو تسليمها بالكامل، وتصرُّ على دمجها بطريقة ديمقراطية”.
وشدّدت، على أن اللامركزية وحقوق الشعوب والمرأة، تُعدّ من الثوابت الأساسية، وفيما يخص “قسد”، يجب أن تبقى جزءًا من الجيش السوري بصيغة متفق عليها، دون استقدام تشكيلات عسكرية جديدة من مناطق أخرى.
وأوضحت: إن “الحكومة الانتقالية التي تشكّلت مؤخرًا لا تمثل كل السوريين، وأن الإعلان الدستوري لا صلة له بالديمقراطية، خاصةً في مسألة حقوق الشعوب، والمرأة والجماعات الثقافية والدينية واللغوية”.
ولفتت: “هناك ضرورة، أن تتفاوض الحكومة الانتقالية، مع الأحزاب والتشكيلات والقوى السياسية، والإدارة الذاتية ترى أن الحقوق الفردية وحدها لا تكفي لضمان حقوق الجماعات، وإن الحلول يجب أن تكون شاملة”.
واختتمت، الرئيسة المشتركة للجنة التفاوض في شمال وشرق سوريا، مع الحكومة الانتقالية، فوزة يوسف: إن “الوساطة الدولية الأميركية والفرنسية والبريطانية مستمرة، رغم تأجيل اجتماع باريس مرتين من قبل الحكومة بحجة أحداث السويداء في المرة الأولى، ومؤتمر وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا في المرة الثانية، ونحن في الإدارة الذاتية جاهزون لأي لقاء جديد، لتقديم حلول عادلة وديمقراطية لجميع السوريين”.
No Result
View All Result