No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ تحوّل ملعب “نادي السد” بمدينة الطبقة، يوم الأربعاء 20 آب 2025، إلى فضاءٍ رياضي ـ جماهيري حمل في طياته رسائل سياسية ومجتمعية، مع اختتام مهرجان عفرين الرياضي الذي نظمته حركة الشبيبة الثورية في مقاطعتي عفرين والشهباء، تحت شعار “بقيادة المرأة الشابة والشباب سنحرر القائد عبد الله أوجلان وسنعود إلى عفرين بكرامة”.
المهرجان الذي استقطب العشرات من الشبيبة والفعاليات المدنية، جاء ليؤكد إن الرياضة في إقليم شمال وشرق سوريا لم تعد نشاطاً ترفيهياً بقدر ما أصبحت منبراً للنضال والتعبير عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية التهجير القسري والتمسك بحق العودة إلى الديار.
منافسات بروح التحدي
واستُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، في مشهدٍ جمع بين الذاكرة الحيّة وروح التحدي، ثم انطلقت المنافسات الرياضية التي غلب عليها الطابع الحماسي، ففي مباراة السيدات، حقق فريق شبيبة الرقة فوزاً عريضاً على سيدات زينب عفرين بنتيجة ستة أهداف دون مقابل، فيما اتسمت مباراة الشباب بين رابطة عفرين في قامشلو وشبيبة عفرين في الطبقة بالندية، وانتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).
وإلى جانب كرة القدم، شارك العشرات في سباقات للجري وألعاب رياضية متنوعة، حيث ارتفعت هتافات التشجيع وأجواء الحماس، في دلالة على أن النشاط الرياضي بات أداة للتعبير عن الإرادة الجمعية، ورسالة بأن الجيل الشاب يقف على خط الدفاع الأول عن قضاياه.
وفي كلمة ختامية، شددت حركة الشبيبة الثورية على أن هذه الأنشطة ليست مجرد فعاليات رياضية، بل هي ساحات نضال ومقاومة، وأكدت إن مهرجان عفرين الرياضي يمثل رسالة صمود واضحة في وجه التهجير، وخطوةً عملية في مسيرة العودة إلى عفرين بكرامة، بقيادة المرأة الشابة والشباب.
أجواء ورسائل
ولم تقتصر أجواء المهرجان على المنافسة، بل تحولت إلى مساحة التقاء بين أبناء عفرين المهجرين والمشاركين من مدن أخرى، حيث حملت الهتافات والأغاني رسائل تمسك بالهوية، وإصرار على الاستمرار في طريق النضال حتى العودة.
وبتكريم الفرق الفائزة في ختام المهرجان، اختتمت حركة الشبيبة الثورية رسالتها مؤكدةً إن الرياضة ستبقى رافعةً للوعي وميداناً للنضال، لا تنفصل عن معركة الحرية والكرامة.
No Result
View All Result