No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد – يشهد مركز وقف المرأة الحرة في مدينة كوباني، إقبالاً متزايداً من النساء، بعد أن واصل منذ أعوام تنظيم دورات تدريبية متنوعة في مجالات مهنية وتعليمية وثقافية، التي تهدف إلى تعزيز دور المرأة ومشاركتها في الحياة المجتمعية.
افتتح وقف المرأة الحرة في كوباني عام 2019 بهدف تدريب النساء وتمكينهن في مجالات مختلفة، ليقمن بدورهن الفعال في المجتمع، وتعزيز مشاركتهن في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والتعليمية، إلى جانب ذلك أنّه يعمل على توفير بيئة شاملة تدعم النساء في تطوير مهاراتهن، وتحقيق استقلالية اقتصادية، ونشر الوعي الاجتماعي والثقافي في المجتمع.
دورات متنوعة لتمكين المرأة

ومنذ افتتاحه يعمل مركز وقف المرأة الحرة في كوباني، على تقديم دورات تدريبية للنساء في مجالات متعددة، تشمل مهنة الكوافيرا والخياطة، إضافة إلى دورات في اللغتين الكردية والعربية، والكمبيوتر، والتمريض، والأشغال اليدوية، وقد لاقت هذه الدورات إقبالاً واسعاً من نساء المدينة اللواتي يبحثن عن تطوير مهاراتهن واكتساب خبرات جديدة؛ بهدف تمكين المرأة مهنياً وثقافياً، وفتح آفاق جديدة أمامها للاعتماد على ذاتها والمساهمة الفاعلة في بناء المجتمع.
وفي هذا السياق، أوضحت الإدارية في وقف المرأة الحرة بمدينة كوباني “شيرين محمد”، إنّ هذه الدورات جزء من مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع، وأضافت: “نحن نسعى منذ سنوات إلى تمكين النساء عبر برامج عملية وثقافية، ونؤمن أن تطوير مهاراتهن هو الطريق لبناء مجتمع أكثر توازناً وعدالة.
ويتم قبول النساء للمشاركة في الدورات في المركز من عمر 18 حتى 55 عاماً، دون أي تمييز بينهن على أساس مستوى الدراسة أو العمر؛ ما يعكس التزام المركز بمبادئ الشمولية والمساواة، وتتراوح فترة التدريب بين شهر ونصف إلى ثلاثة أشهر حسب المجال المختار للمتدربة.
ولفتت: “يلعب وقف المرأة الحرة دوراً محورياً في تنظيم النساء بكوباني، ليس فقط بالدورات المهنية والتعليمية، بل أيضاً من خلال نشر الوعي الاجتماعي والفكري، وترسيخ ثقافة المساواة، لتكون المرأة شريكة حقيقية في بناء مستقبل المنطقة، وذلك بإلقاء محاضرات بحملاته في أرجاء المدينة وقراها”.
تعزيز الثقة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي
فيما أشارت مشاركات في الدورات، التي ينظمها وقف المرأة الحرة، إلى أنّ هذه المبادرات لم تمنحهن فقط فرصاً للتعلم، بل ساعدتهن في تعزيز الثقة بالنفس والانخراط في العمل ضمن المجتمع، وأكدن أن تعلم مهارات في الخياطة أو الكوافيرا أو التمريض، ساهم في تحسين أوضاعهن المعيشية،

وجعل بعضهن قادرات على إعالة أسرهن بشكل مستقل.
حيث قالت المتدربة “روكن محمد“، وهي إحدى المستفيدات من دورات الكوافيرا: “بعد انضمامي إلى هذه الدورات تمكنت من تحقيق حلمي في تعلم مهنة الكوافيرا، وإنني أعمل على فتح مشروع صغير بعد تخرجي من الدورة، لإعالة عالتي ومساعدة زوجي، وأشعر اليوم بثقة أكبر وبأنني عنصر فعّال في المجتمع”.
No Result
View All Result