No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد – أكد السياسي، أحمد خوجة أن كونفرانس، “وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا”، شكل محطة مهمة لتعزيز وحدة الصف بين السوريين جميعاً، مشيراً، إلى أن رفض الحكومة الانتقالية السورية، المشاركة في اجتماع فرنسا يعكس، مدى تبعيتها لتركيا، مشدداً، على أن الحوار هو السبيل الوحيد للتوصل لحل للقضايا العالقة.
شهد كونفرانس “وحدة الموقف لمكونات شمال وشرق سوريا، الذي عقد في الحسكة مشاركة واسعة من شخصيات سياسية، واجتماعية، وممثلين عن مختلف الشعوب والمكونات السورية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ التكاتف ورفض محاولات التفرقة والانقسام التي تستهدف النسيج الوطني السوري المتنوع، وضرب الأمان والاستقرار.
مصالح الشعب السوري أولوية هامة
في السياق، تحدث لصحيفتنا، السياسي وأحد المشاركين في الكونفرانس، أحمد خوجة: “في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا، من إبادة عرقية، ومجازر، وخطاب كراهية، هناك حاجة ماسة لعقد كونفرانس يشارك فيه السوريون، لبحث مصير البلاد ووضع حلول واقعية لما نعيشه اليوم”.
وأضاف: “الكونفرانس، شكل لوحة فسيفسائية جميلة، جمعت شرائح المجتمع السوري، من الشبيبة والمرأة، والمثقفين، ووجهاء عشائر، والسياسيين، من كرد، وعرب، وتركمان، وآشوريين، وسريان، ودروز، وعلويين، بهدف وضع حد لخطاب الكراهية والتحريض، وبناء سوريا حرة ديمقراطية يسودها السلام والأمان”.
ولفت: “حضر الكونفرانس أكثر من 400 شخصية اعتبارية، تمثل أحزاباً سياسية، ومؤسسات مدنية، وإدارات محلية، وقادة عسكريين وأمنيين، وممثلين عن الطوائف والقوميات، تحت شعار “معاً من أجل تنوّع يعزز وحدتنا، وشراكة تبني مستقبلنا”، والمخرجات ركزت على نبذ لغة السلاح والطائفية، والعمل من أجل سوريا للسوريين”.
وعلق خوجة على رفض الحكومة الانتقالية المشاركة في اجتماع فرنسا: “ما شهدناه بعد المؤتمر كان مخيباً للآمال، إذ كنا نتطلع لتوحيد الصف السوري، لكن موقف الحكومة الانتقالية ورفضها مخرجات الكونفرانس، وقرارها عدم مشاركتها في اجتماع باريس، يعكس استمرار النهج الطائفي والفردي، الذي يتعارض مع مشروع أن سوريا لأبنائها عامة”.
واعتبر: موقف الحكومة الانتقالية يخدم المخططات التركية، ويهدد مستقبل سوريا، “إن استمرار هذه العقلية يعني إطالة أمد الأزمة، لذا، على الحكومة الانتقالية وضع مصلحة الشعب السوري فوق الاعتبارات الأخرى”.
واختتم، أحمد خوجة: إن “نجاح أي مبادرة للحل يتطلب إرادة وطنية حرة وصادقة، بعيداً عن الإقصاء، لبناء سوريا حرة ديمقراطية، لامركزية، تحفظ حقوق الجميع”.
No Result
View All Result