No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – أحيا اتحاد الإيزيديين في سوريا، الذكرى الحادية عشرة لمجزرة شنكال، بتنظيم فعالية رسمية لوضع حجر الأساس لمشروع بناء “المعهد الإيزيدي” وذلك تخليداً لشهداء المجزرة التي ارتكبها “داعش” بحق الإيزيديين عام 2014.
وشهدت الفعالية حضور العشرات من الشخصيات المجتمعية والفعاليات الثقافية والمدنية، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وناشطين ومواطنين من أبناء الشعب الإيزيدي يوم الأحد الثالث من آب الجاري، في قرية “دوكري” التابعة لمدينة عامودا، حيث أكدوا على أهمية المشروع كخطوة رمزية ووطنية تهدف إلى حفظ الذاكرة الجماعية للشعب الإيزيدي وتأكيد استمرارية وجودها الثقافي والديني رغم ما تعرض له من محن وجرائم إبادة.
وجاء اختيار هذا التوقيت بالتزامن مع الذكرى السنوية لمجزرة شنكال التي أسفرت عن مقتل واختطاف وتهجير الآلاف من الإيزيديين على يد “داعش”، ولا تزال آثارها الإنسانية والاجتماعية والنفسية حاضرة حتى يومنا هذا.
وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم أُلقيت عدة كلمات أكدوا فيها على أن مقاومة الإيزيديين لا تقتصر على مواجهة القتل والتهجير، بل تتعداها إلى مقاومة محاولات الطمس الثقافي والتغييب، وأن بناء المعهد يمثل خطوة في طريق العدالة والكرامة وإعادة الاعتبار للشهداء والضحايا.
والجدير ذكره، إن اتحاد الإيزيديين في سوريا كان من أوائل الجهات، التي نشطت عقب مجزرة شنكال في توثيق الجرائم والانتهاكات، وتنظيم حملات مناصرة، والتواصل مع منظمات دولية لإبراز معاناة الشعب الإيزيدي واليوم، يواصل هذا الدور من خلال مشاريع ثقافية وتنموية، التي تسعى إلى خلق مستقبل يليق بتاريخ الإيزيديين وتضحياتهم.
No Result
View All Result