مركز الأخبار – وجهت حركة حماس انتقادات لاذعة للمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، بعد إعلان الأخير إثر لقائه عائلات الأسرى الإسرائيليين في تل أبيب، يوم السبت الثاني من آب، أنه “لا مجاعة في قطاع غزة”.
واعتبرت: إن “الزيارة التي قام بها المبعوث الأميركي إلى مراكز توزيع المساعدات التي تشرف عليها مؤسسة غزة الإنسانية، لا تعدو كونها مسرحية مُعدّة مسبقاً، لتضليل الرأي العام وتلميع صورة الاحتلال الإسرائيلي، ومنحه غطاءً سياسياً لإدارة التجويع واستمرار عمليات القتل الممنهج للأطفال والمدنيين العزّل في غزة”.
وتابعت: “تصريحات ويتكوف مضلّلة”، وبثّ صور دعائية حاولت إظهار سلمية توزيع المساعدات، تكذّبها الحقائق على الأرض حيث ارتقى أكثر من ألف وثلاثمائة من المجوَّعين الأبرياء برصاص إسرائيل”.
ودعت الإدارة الأميركية إلى “تحمّل مسؤوليتها ورفع الغطاء عن الجرائم الإسرائيلية في غزة، والمضيّ نحو اتفاق لوقف إطلاق النار يُفضي إلى وقف العدوان، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع ورفع الحصار”.
وأوضحت حماس رداً على نقل وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات نسبت إلى ويتكوف، حول موافقة الحركة الفلسطينية على التخلي عن سلاحها، أن “لا تخلي عن السلاح دون قيام الدولة الفلسطينية”.
وكان ويتكوف أكد بعد زيارته أمس لمركز توزيع المساعدات في غزة، أن بلاده لا تود توسيع الحرب في القطاع الفلسطيني بل إنهاءها، وشدد على أنه “لا وجود لأي نصر دون استعادة جميع الرهائن”.