• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

آلان معيش: الإعلام أداة قوية في توثيق الانتهاكات ومسؤولية وطنية

02/08/2025
in المجتمع
A A
آلان معيش: الإعلام أداة قوية في توثيق الانتهاكات ومسؤولية وطنية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ محمد حمود ـ يواجه الإعلام السوري تحديات الاستقطاب بعد سقوط نظام البعث البائد، حيث يعاني من انحياز وسائل الإعلام وغياب الموضوعية، مما يؤدي إلى فوضى وأخطاء كارثية، فيما يسعى إعلام إقليم شمال وشرق سوريا لتقديم خطاب متوازن بالاعتماد على شهود عيان ووثائق غير رسمية، مع توثيق الانتهاكات لدعم العدالة، كما أبرزت أحداث السويداء.
في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي تعيشها سوريا بعد سقوط نظام البعث وتسارع الأحداث في مختلف المناطق، يواجه الإعلام السوري تحديات جمة تتعلق بالموضوعية والمصداقية في ظل حالة الاستقطاب الحاد.
وفي لقاء خاص لصحيفتنا “روناهي” مع الإعلامي “آلان معيش“، ناقشنا الصعوبات التي تواجه الإعلامي الموضوعي، ودور الإعلام في إقليم شمال وشرق سوريا في تقديم خطاب متوازن، بالإضافة إلى دور الإعلام في توثيق الانتهاكات ودعم مسار العدالة.
تحديات الإعلام الموضوعي في ظل الاستقطاب
قال آلان معيش: “إن الإعلام السوري يعاني من تقسيم حاد في الخطاب الإعلامي، خاصة بعد سقوط نظام البعث وتسارع وتيرة الأحداث في مختلف المناطق السورية”.
وأضاف: “إن هناك وسائل إعلامية تتجنب الخوض في تفاصيل التناقضات الموجودة على الساحة السورية، بينما هناك وسائل أخرى مرتبطة بأجندات الأطراف المؤثرة سياسياً وعسكرياً”.
وأشار، إلى أن الحكومة الانتقالية التي تشكلت بعد سقوط النظام البائد قد أثرت على المشهد الإعلامي، حيث برزت وسائل إعلامية تخدم مصالحها وتروج لروايتها دون الاكتراث بآراء السوريين أو احتياجاتهم.
وأردف معيش قائلاً: “هناك أطراف أخرى تسعى إلى التغيير وتفنيد رواية الحكومة على أرض الواقع، لكن غياب المنصات غير المتحيزة يجعل من الصعب على الإعلامي الموضوعي تقديم الحقيقة كما هي”.
وشدد، على أن غياب المعلومة الدقيقة والموضوعية يؤدي إلى أخطاء كارثية تؤثر على مختلف مكونات المجتمع السوري، واستشهد بحادثة وقعت في صحنايا وجرمانا، حيث تسبب تسجيل صوتي من مصدر مجهول في اندلاع معركة أدت إلى وقوع عدد كبير من الضحايا.
وأكد، أن هذا الحدث يعكس الفوضى الناتجة عن غياب وسائل إعلامية محايدة، مما يجعل مهمة الإعلامي الموضوعي شاقة في إقناع الجمهور بالرواية الحقيقية.
ونوه معيش، إلى أن هذه الفوضى الإعلامية تخلق انقسامات عميقة بين شرائح المجتمع السوري، حيث يجد الإعلامي نفسه أمام تحديات كبيرة في تقديم معلومات دقيقة وموثوقة في ظل هذا الاستقطاب.
وأضاف: “إن الإعلامي الموضوعي يحتاج إلى مهارة عالية في التوازن بين نقل الحقائق وتجنب الانحياز إلى أي طرف، وهو ما يتطلب جهوداً مضاعفة في ظل الظروف الحالية”.
الإعلام في إقليم شمال وشرق سوريا.. السعي نحو التوازن
وفي سياق حديثه عن الإعلام في إقليم شمال وشرق سوريا، أشار معيش إلى أن الأحداث الأخيرة في السويداء والساحل السوري قد عززت قناعة بأن “ليس كل ما ترويه السلطات صحيحاً”.
وأوضح أن هذه القناعة دفعت الإعلاميين في المنطقة إلى اعتماد نهج واضح في تغطية الأحداث، يعتمد على الحصول على معلومات دقيقة وخالية من الشوائب التي قد تؤثر على مصداقية الخبر.
وأضاف: “إن وسائل الإعلام في إقليم شمال وشرق سوريا تتواصل مباشرة مع المناطق التي تشهد الأحداث، وتعتمد على شهود العيان ووكالات غير رسمية توثق الأحداث بالصوت والصورة”.
وأكد معيش، أن الوسائل الإعلامية في المنطقة تنشر أيضاً البيانات والتصريحات الرسمية، لكنها تترك القرار للمشاهد لتقييم المعلومات.
وشدد، على أن هذا النهج يهدف إلى خلق توازن في تقريب وجهات النظر، مع احترام سرية المفاوضات التي قد تجري بين الأطراف المختلفة بناءً على طلب أصحاب الشأن.
وقال: “الإعلام مسؤولية كبيرة يجب أن تُصان، ونحن نسعى إلى تجنب الأخطاء التي وقعت في عهد الأسد والتي أدت إلى تدهور الوضع في سوريا”.
وأردف معيش، أن الإعلام في إقليم شمال وشرق سوريا يحاول المقارنة بين عهد الأسد والعهد الجديد، بهدف تجنب تكرار الأخطاء السابقة، مثل “التطبيل” للسلطة الحاكمة.
ونوه إلى أن الدور الأساسي للإعلام، هو توعية الشعب وتقديم الحقائق له، ليتمكن من تحديد مصيره واتخاذ قرارات حاسمة بناءً على معلومات موثوقة.
دور الإعلام في توثيق الانتهاكات وتحقيق العدالة
وفي معرض حديثه عن دور الإعلام في توثيق الانتهاكات، أشار معيش، إلى أن أحداث السويداء الأخيرة أبرزت دوراً مهماً لإعلام المنطقة في نقل الانتهاكات التي شهدتها. وأوضح أن الإعلام يواجه تحدياً كبيراً في هذا المجال، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الافتراضي التي تجعل من الصعب التحقق من صحة الأحداث أو الجرائم.
 وأضاف: “رغم هذه التحديات، لم يمنعنا ذلك من الوصول إلى قلب السويداء للحصول على صور ومعلومات موثقة”.
وأكد معيش، أن الإعلام يصبح أداة فعالة في التوثيق عندما يكون هدفه تقديم الحقائق دون التهجم أو تشويه سمعة أي طرف. وأشار إلى أن الوسيلة الإعلامية، عندما تكون محايدة، تصبح مصدراً مهماً للوكالات الإقليمية والدولية التي تعمل على توثيق الانتهاكات وتحقيق العدالة.
وأردف قائلاً: “الإعلام هنا يلعب دور الوسيط بين الميدان والمؤسسات الحقوقية، حيث يلفت الانتباه إلى قضية أو انتهاك، ويمهد الطريق للتحقيقات التي تجريها هذه المؤسسات”.
وشدد معيش، على أن الإعلام يمكن أن يكون جزءاً من مسار العدالة عندما يقدم تقارير وتحقيقات صحفية موثوقة، تساهم في تسليط الضوء على الجرائم ودعم الجهود الرامية إلى محاسبة المسؤولين عنها.
وأضاف أن هذا الدور يتطلب من الإعلاميين التزاماً أخلاقياً عالياً، حيث يجب أن يكونوا على دراية بتأثير تقاريرهم على المجتمع وعلى مسار العدالة.
وأكد، أن الإعلام السوري يقف على مفترق طرق في ظل التحديات الراهنة، منوهاً، إلى أن الإعلام الموضوعي هو السبيل الوحيد لإعادة بناء الثقة بين الشعب السوري ووسائل الإعلام، مشدداً على ضرورة السعي نحو تقديم خطاب متوازن يحترم الحقائق ويعزز الوعي المجتمعي.
كما أشار، إلى أن الإعلام يمكن أن يكون أداة قوية في توثيق الانتهاكات ودعم مسار العدالة، شريطة أن يلتزم بالمصداقية والحيادية.
وختم الإعلامي “آلان معيش”، لقاءه: “الإعلام ليس مجرد نقل أخبار، بل مسؤولية وطنية تهدف إلى بناء مستقبل أفضل لسوريا”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2454
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2454

29/06/2026
اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة