• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السيباط الفراتي منازل القش التي ظلّت تحرس الذاكرة حتى سنة الغمر

31/07/2025
in المجتمع
A A
السيباط الفراتي منازل القش التي ظلّت تحرس الذاكرة حتى سنة الغمر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ على ضفاف نهر الفرات، حيث تلتقي مياه النهر برمال السهول، كانت تنتصب بيوت بسيطة تسمى “السيباط”، ملاذاً للراحة في حر الصيف الحارق، ومأوى للعائلات التي تجد في ظلالها ملجأً مؤقتًا من لهيب الشمس، اليوم، اختفت هذه البيوت كأنها طُمرت مع طبقات الطين التي جرفها فيضان عام 1973، لكنها لا تزال حية في ذاكرة من عاشوا تحت سقفها الخفيف.
السيباط، لمن لم يعاصره، هو مسكن صيفي بسيط، كان يُبنى في قرى وريف الفرات “الرقة، الطبقة، دير الزور”، ويمتاز بواجهة أمامية مفتوحة تسمح بدخول الهواء، وسقف من الخشب والقش يُسدّ الطوب الطيني، يتراوح طوله ستة أمتار وعرضه أربعة أمتار، ويبلغ ارتفاعه نحو مترين، يُربط سقفه باستخدام أعواد السوس، ويُضاف إليه السفير وشجر الغرب الفراتي، ما جعله مأوىً مناسبًا للقيلولة في الحر.
فيضان الفرات المدمر وذكريات الحاج عبود
واندثر السيباط بفعل “سنة الغمر” التي اجتاحت ريف حوض الفرات عام 1973، حين فاض نهر الفرات فجأة، وتدفّقت مياهه لتغمر القرى والأراضي الزراعية، وتُتلف المحاصيل وتقتلع هذه البيوت الهشّة. كان ذلك الفيضان نقطة تحوّل في تاريخ المنطقة، إذ أجبرت مئات العائلات على مغادرة منازلها والاستقرار في مناطق أكثر ارتفاعًا.
وعلى كرسي قديم، كان يجلس الحاج “عبود الشواخ“، رجلٌ في الخامسة والثمانين من عمره في قرية وضحة والحائط” في ريف مدينة الطبقة الغربي، لا يزال يحتفظ بذاكرة حية عن السيباط التي بنوها بأيديهم، حيث قال بنبرة شجن: “كنا نُشيّد السيباط كل صيف من شجر الغرب والقش، نُغطيه بطين اللبن، ونربطه بالسوس، لا نحتاج أدوات هندسية أو مهندسًا، السيباط كان يحمينا من الشمس، وكانت له طراوة لا تجدها في البناء الحديث”.
وأضاف وهو يحدّق في الأفق: “النساء كنّ يطبخن في الظل، والأطفال ينامون تحت السقف الخفيف، والرجال يستريحون فيه بعد حراثة الأرض، لم يكن بيتًا، كان روحنا”.
ثم أشار إلى النهر قائلًا: “في سنة الغمر، رأيت النهر يبتلع أرضنا، وبيوتنا، كنت أقف عاجزًا أبكي، كأن النهر سرق طفولتي وذاكرتي، حتى اليوم، لا أشعر بالراحة في الجدران الإسمنتية”.
السيباط ” مظهر اجتماعي وعشائري”
أما الشيخ “أثقف العريف“، شيخ عشيرة الخفاجـة في ريف الطبقة الغربي، فقد تحدث عن السيباط بوصفه مظهرًا من مظاهر الحياة الاجتماعية والعشائرية: “السيباط لم يكن مجرد مأوى صيفي، بل مجلس ضيافة مفتوح. كان يبنى أمام البيت، ونستقبل فيه الضيوف، ونجتمع فيه في المساء نتبادل الأخبار والأحاديث”.
وأضاف متذكّرًا تفاصيل البناء: “كنا نُراعي اتجاه الرياح عند بنائه، الجدار من اللبن والسقف من القش، نزرع إلى جانبه العنب والتين، ليعطي ظلاً إضافياً، وكانت للنساء حرفة في تزيينه من الداخل بالحُصر والسجاد القروي”.
وتابع: “بعد سنة الغمر، تغيّرت حياة الناس، لم تعد الأرض كما كانت، ولا الناس كما عهدناهم، اندثر السيباط كما اندثر شيء من الكرم والبساطة التي كانت تميّزنا. واليوم، أتمنى لو نبني واحدًا فقط، ليعرف أولادنا كيف كنا نعيش”.
“السيباط في الذاكرة”
ومن جانبه، يرى الإداري في مركز الثقافة والفن بالطبقة “عامر عناد“، أن السيباط هو أحد الرموز التراثية التي تستحق التوثيق والحفظ في الذاكرة الجمعية، وقال: “السيباط يعبّر عن انسجام الإنسان مع البيئة، واستخدامه المواد الطبيعية المحيطة به لبناء مسكن يلائم المناخ والحياة اليومية”.
وأضاف: “رغم أنه اندثر فيزيائيًا، إلا أنه حي في الأحاديث، والأمثال، والذكريات، نحن في المركز نعمل على جمع شهادات شفهية من كبار السن، لتوثيق هذا النمط من المعيشة، ونخطط لإقامة معرض تراثي نجسّد فيه السيباط عنصر بصري ومعماري”.
وأردف: “نتعامل مع السيباط ليس فقط كبيت، بل كجزء من ثقافة ما قبل التمدّن. مكان يعكس قيم البساطة، والتعاون، والارتباط بالأرض والماء”.
تفاصيل بناء السيباط
السيباط هو بناء صيفي بسيط، يُستخدم للاسترخاء في النهار، خصوصًا خلال القيلولة، يبلغ طوله نحو ستة أمتار بعرض أربعة أمتار، وارتفاعه متران، يُسقَف بستة ألواح خشبية، يُضاف فوقها طبقة من السفير (وهو نوع من القش يُستخدم لتغطية السقف)، ثم يُغطى بالسقف الطيني (اللبن)، بينما تكون الجدران من القش المربوط بنبتة السوس أو من طين اللبن، مع واجهة أمامية مفتوحة بالكامل لتهوية طبيعية.
السوس، نبات بري يُستخدم في بناء السيباط، حيث تُقطَف سيقانه وتجفف لتُستخدم كأعواد أو حبال طبيعية تُربط بها أجزاء السقف والجدران. يتميز السوس بالمرونة والقوة؛ ما يساعد على تثبيت القش وأغطية السقف بشكل متين، كما يعزز العزل والتهوية.
“الغمر.. عام النهاية”
وفي عام 1973، اجتاحت مياه نهر الفرات عدداً من القرى المحاذية، فيما يُعرف محليًا بـ “سنة الغمر”، وتسبب الفيضان في اندثار أعدادا هائلة من السيباط التي كانت على حواف الأراضي الزراعية. ومنذ تلك السنة، بدأت بالاختفاء تدريجيًا، وجرى استبدالها بمساكن إسمنتية أكثر صلابة لكنها أقل دفئًا من حيث المعنى.
السيباط “رمز البساطة”
واختفى السيباط من المشهد. لكنّه؛ بقي حيًا في الذاكرة، كرمزٍ لزمن البساطة والتآلف مع الأرض، وفي وقت تسير فيه العمارة نحو الحديد والإسمنت، ما زال أهل الريف يتذكّرون “بيوت القش” التي كانت تحميهم من قيظ الصيف، وتجمعهم على ظلالها.
واختتم الإداري في مركز الثقافة والفن بمدينة الطبقة “عامر عناد” حديثه: “السيباط ليس مجرد بناء قديم، بل هو شهادة حية على تواصل الإنسان مع بيئته، ورمزٌ لتاريخنا وثقافتنا التي لا يجب أن تُنسى. نحن نعيش في عصر يتسارع فيه التغيير العمراني، ولكن من المهم أن نُحافظ على هذا التراث، ليس فقط كذكرى، بل كمصدر إلهام للحفاظ على أصالة هويتنا الثقافية والاجتماعية. وإعادة إحياء السيباط في ذاكرة الأجيال القادمة هو واجب إنساني وأخلاقي”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة