مركز الأخبار – أعادت واشنطنُ طفلاً أميركياً من مخيمات أُسر داعش في شمال شرق سوريا، ودعت الدولَ إلى استعادة مواطنيها، مؤكدةً أن ثلاثين ألف مواطنٍ أجنبي، معظمهم أطفال، لا يزالون في تلك المخيمات، ويتوجب التحرّك حيال ذلك للحدّ من المخاطر الأمنية لهذه المخيمات على المدى البعيد.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أعادت طفلاً أميركياً من أحد مخيمات شمال شرق سوريا، في خطوةٍ تهدف إلى “لمّ شمله مع عائلته”.
ولم تكشف الوزارة، عن معلومات إضافية حول كيفية الإجلاء أو اسم المخيم الذي نُقل منه، من بين المخيمات التي تُحتجز فيها أسر داعش في شمال شرق سوريا.
وفي بيانٍ رسمي، شدّدت الخارجية الأميركية، على أن نحو ثلاثين ألف شخص من أكثر من سبعين دولة ما زالوا يقيمون في تلك المخيمات، وغالبيتهم أطفال دون سن الثانية عشرة.
وأعادت واشنطن التأكيد على أن الحلّ الدائم الوحيد لأزمة هذه المخيمات، يكمن في أن تبادر الدول الأصلية إلى استعادة مواطنيها، مشيرةً إلى ضرورة تحرّك دولي عاجل لمعالجة الوضع الإنساني والحدّ من مخاطره الأمنية على المدى البعيد.
وفي سياقٍ آخر، نشر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، على صفحته الرسمية، خبراً حول إلقاء القبض على تسعة مرتزقة من خلايا داعش النائمة في الرقة وريفها.
المركز الإعلامي الذي أرفق الخبر بمقطع فيديو يبين مجريات العملية الأمنية التي نفذتها قوى الأمن الداخلي، وأكد أن المرتزقة كانوا يخططون لتنفيذ أعمال تخريبية.
هذا وتواصل القوى الأمنية في شمال وشرق سوريا عملياتها ضد خلايا مرتزقة داعش للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والوقوف أمام الأعمال الإرهابية.