• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

“نريد فقط العودة” مهجرات من سري كانيه يرفضن حياة الخِيم ويردن عودة آمنة

29/07/2025
in المرأة
A A
“نريد فقط العودة”  مهجرات من سري كانيه يرفضن حياة الخِيم ويردن عودة آمنة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف – في زوايا المخيمات المنتشرة على أطراف مناطق النزاع، تختبئ حكايات نساء شردتهن الحرب، في انتظار لا نهاية له، وبين أروقة الخيم وتحت أغطية لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، تنمو آمال العودة، بصمتٍ يشبه الحنين إلى ما كان ذات يوم حياة طبيعية، وهذا ما بينته نساء مخيم نوروز وهن يعلقن الآمال على عودة آمنة، لتبدأ حياتهن التي توقفت منذ خمس سنوات.
في خيم تفتقر لأبسط مقومات الحياة، وتحت غطاء من النسيان والتجاهل في مخيم نوروز، تعيش نساء مهجرات من مدينة سري كانيه ومحيطها، وهنّ يكررن عبارة واحدة بصوتٍ لا يخلو من التعب واليأس: “نريد فقط العودة إلى أرضنا”.
فقد مرت سنوات التهجير، حين خرجوا من منازلهم، لكن الألم لا يزال كما هو، بل ربما ازداد، فحياة الخيمة لا تُشبه شيئاً سوى اللا حياة، ولا يمكن مقارنتها بمفهوم “البيت”، ذلك المكان الذي كان يوماً مصدر الأمان والخصوصية والراحة.
هذا ويضم مخيم نوروز 1009 عوائل، ويتجاوز عدد أفرادها 5278 شخصاً، بينهم 80 عائلة عفرينية يبلغ عدد أفرادها 383 شخصاً، هذه الأرقام تعكس عبء الاستضافة المتزايد، في ظل تراجع الموارد والإمكانات، وعدم وجود حل جذري للمهجرين المتواجدين في المخيمات.
سنوات من الغربة داخل الوطن
“هدلى مصطفى”، امرأة في الثلاثين من عمرها، من سري كانيه، تعيش منذ أكثر من خمس سنوات في مخيمات التهجير بعد أن هجرتها هجمات المحتل التركي واحتلالها لسري كانيه عنوةً من منزلها، وتصف هدلى حياتها اليومية في كلمات موجعة: “أنا في مخيم نوروز منذ خمس سنوات، والخيمة ليست منزلاً، لا تشبهه في شيء، نحن من أكثر الذين يعانون من ألم التهجير، فلا حرية، ولا أمان، ولا راحة، وحتى تربية الأطفال صارت صعبة، لم نعد نربيهم كما نشاء، كل شيء خارج سيطرتنا”.
هدلى ترى، أن ما يمر به المهجرون من مدينتها لا يُناقش على طاولات الحل، وتضيف بغصة: “كل الملفات فُتحت، ونُوقشت قضايا الكثير من المهجرين، لكن ملفنا ما زال مغلقاً ولا يحمل حلاً جذرياً، وكأننا لسنا ضمنه، لا أحد يسأل عنا، لا إعلام، ولا منظمات، ولا حتى السلطات، ونحن نريد فقط أن نعود، لسنا نطالب بمنازل جاهزة أو أعمال، بل نطلب فقط بالأمان، أرضنا أولى بنا، ولن نعيش للأبد غرباء في وطننا”.
الخصوصية المفقودة وعبء الاختلاط
أما “ذهيبة خضر محمد الشريف“، وهي من قرية عنابية المحتلة التابعة لسري كانيه، فتتحدث عن نوع آخر من المعاناة لا يُنظر إليه كثيراً، وهي فقدان الخصوصية داخل المخيمات: “نحن منذ خمس سنوات في المخيم، الخيام ليست كالمنازل، كل شيء مشترك، لا توجد خصوصية، الجدران من قماش، وكل صوت يُسمع، وكل مشكلة تؤثر على الجميع”.
تتابع ذهيبة حديثها بنبرة تتقاطع فيها المرارة مع التوتر النفسي: “نحن نعيش ضغوطاً نفسية كبيرة، وكلمة واحدة قد تؤذينا وتؤذي الجيران، فما عاد لنا طاقة للنقاش أو تحمل الآخرين، فهموم الحياة أثقلت كاهلنا لا مجال للراحة، وأطفالنا فقدوا جزءاً كبيراً من تربيتهم، فالاختلاط الكبير في المخيم، وغياب المساحات الخاصة، يجعل من الصعب مراقبتهم وتوجيههم”.
وتختتم حديثها: “نحن لا نطلب شيئاً مستحيلاً، فقط لا نريد أن نبقى هنا، نريد فقط العودة إلى بيوتنا، ولكن بشرط أن تكون آمنة من الألغام، ومن التفخيخ، ومن كل ما يهدد حياتنا، نريد الأمان فقط، نريد كرامة العيش في منزل لا خيمة”.
غياب الحلول واستمرار المعاناة
في حديث النساء المهجرات، يظهر واضحاً أنّ البيت لهن لم يكن فقط مكاناً للنوم أو إعداد الطعام، بل رمزاً للأمان والخصوصية والهوية، أما الخيمة، فحتى لو توفرت فيها بعض الاحتياجات الأساسية، تبقى مكاناً هشاً، لا يضمن استقراراً نفسياً ولا اجتماعياً.
العديد من النساء عبّرن عن أن الخيام تُفقد الإنسان إحساسه بذاته، وتُقلص قدرته على اتخاذ القرار أو التحكم في تفاصيل حياته، خاصة في ظل الظروف النفسية والاجتماعية الصعبة، وغياب الدعم المستمر.
ورغم مرور سنوات على تهجير الآلاف من سكان سري كانيه بعد احتلالها من الاحتلال التركي ومرتزقته في كانون الأول 2019، لا تزال عودة المهجرين مسألة معلقة، لا تجد طريقها إلى النقاشات الجدية أو الحلول الفعلية.
وفي حين تعمل منظمات إنسانية على تقديم الدعم الأساسي في المخيمات، إلا أن القضية الحقيقية ـ كما تقول النساء ـ لا تكمن في المساعدات، بل في استعادة الحق في العودة، وهدلى توضح هذه النقطة: “نحن لا نريد أن نظل نعيش على الإعانات، نحن كنا نعمل، ونبني حياتنا، وكنا أشخاص منتجين، الآن نحن فقط ننتظر، نريد أن نعيش بكرامة، في بيوتنا، مع أطفالنا، نربيهم كما نشاء، لا كما تفرض علينا ظروف المخيم”.
نداء إلى الضمير الإنساني
في ظل صمت دولي واضح، وتجاهل إعلامي، يبدو صوت النساء المهجرات خافتاً في ضجيج الأزمات، لكنّ رسالتهن واضحة وبسيطة: “لا نريد شيئاً سوى الأمان، نريد أن نعود، ونريد أن يعرف العالم أننا ما زلنا هنا، في الخيم، ننتظر أن نُعامل كبشر، لا كأرقام في تقارير المنظمات”.
وربما تكون كلمات ذهبية أبلغ ما يُقال في ختام هذا التقرير: “لسنا نعيش.. نحن ننتظر الحياة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة