• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

رستم برجم الشهيد الذي صار نجماً يروي بمقاومته قصة وطن

29/07/2025
in المجتمع
A A
رستم برجم  الشهيد الذي صار نجماً يروي بمقاومته قصة وطن
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
سيبيليا الإبراهيم
في قرية “بوراز” الهادئة على ضفاف نهر الفرات، حيث تُغنّي الطبيعة الخلابة مع كل نسيم هادئ ، في يوم كانت شمسُ ذلك الصيف الحارق تُغَطّي سماءَ قرية بوراز الصغيرة، الواقعة على ضفاف نهر الفرات في ريف كوباني الغربي، وبين بيوت القرية البسيطة، هناك عائلة عرفتها المنطقة كلها بصلابتها وحبها لوطنها، عائلة الشهيد “أحمد محمد شيخو” (رستم  برجم)  التي رفدت الثورةَ بأبنائها شهداءَ ومناضلين، في ذلك البيت، وُلد رستم برجم عام 1996، كان البكر بين إخوته، يحمل في عينيه بريقاً خاصاً، وفي قلبه حباً لوطنه لم يُخلق معه، بل رُضع مع حليب أمها نائلة التي كانت تقول له: “كن فخوراً كجذور هذه الأرض”، والذي جعلهُ يحمل منذ صغره همومَ وطنه وقضيته.
نشأ الشهيد رستم برجم في عائلةٍ وطنيّةٍ عريقة، حيثُ كان والده يُحَدّثُه عن تاريخ كردستان، وعن الظلم الذي تعرّض له شعبُها، كان يسمعُ قصصَ المقاومين الأوائل، ويشعرُ بلهيبِ الحماسِ يشتعلُ في صدره، لم يكن برجم طفلاً عادياً، بل كان يُدركُ أنَّ كرامتَه وحريتَه لن تأتيهما هديةً، بل ستُكتسبان بالنضال.
بداية انضمام الشهيد رستم برجم لصفوف الثورة
وفي عام 2013، عندما هاجم داعش أبواب كوباني، كان برجم ابن السابعة عشرة يقف مع والدهُ وعمه على أسطح المنازل يشاهدان الدخان يتصاعد من القرى المجاورة، نظر العم إلى وجه ابن أخيه وقال: “الآن حان وقت الحصاد يا ولدي، إما أن نحصد كرامتنا أو نتركهم يحصدون أرضنا”، كان رستم برجم شاباً يافعاً، يرى بأم عينيه كيف يُقاوم أبناءُ كوباني الظلمَ والاستبداد، ولم يتردد برجم، وفي تلك اللحظة، قرر الانضمام لصفوف الثورة برفقة والده وعمه ليُصبحَ أحدَ أولئك الذين يرفعون رايةَ الدفاع عن الأرض والكرامة.
وكانت جبهة الخط الغربي تشهد معارك ضارية، يتذكر رفاقه كيف كان يوزع سجائره على الجميع رغم أنه الأصغر سناً، في إحدى الليالي، بينما كانوا يحفرون الخنادق، ويتجهزون للتصدي للإرهاب، في معركة قرية بوراز تحديداً، استشهد عمهُ والذي ترك في نفسهُ حزناً عظيماً وحباً لإكمال مسيرتهُ.
رستم برجم لم يقف لحظة ولبى نداء الوطن، حيث انضم إلى مقاومة كوباني ضد مرتزقة داعش، وعلى إثر مشاركته جرح؛ ما دفع رفاقه بنقله الى مشافي عفرين لتلقي العلاج، وبعد أن تلقي العلاج لعشرين يوماً فتح عينيه، وأول جملة نطقها حينها عن انضمامه بشكل رسمي إلى صفوف الثورة ضمن وحدات حماية الشعب.
ولم يكن رستم برجم ليرضى بالبقاء في مسقط رأسه كوباني بينما أجزاءٌ أخرى من كردستان تحتاجُ إلى من يدافع عنها، فقرر البقاء في عفرين تلك المدينة الجبلية الصامدة، ليكونَ في الصفوف الأولى للدفاع عنها، هناك، قضى سنواتٍ عديدة، يحملُ سلاحَه بإيمانٍ راسخ، ويقاتلُ بقلبٍ لا يعرفُ الخوف في قرية ستيرك تحديداً، خلال التدريبات القاسية، كان يوقظ رفاقه قبل الفجر ليتدربوا على القنص، كان يقول: “هذه اللحظة التي ينام فيها العدو هي التي يجب أن نكون فيها أكثر يقظة”.
وكانت مجموعته تتالف من 11 مقاتلاً، ورستم برجم كان أول شهيد ضمن المجموعة، حيث تذكر رفيقهُ “دلسوز” كيف كان الشهيد رستم برجم يرسم خريطة المعركة على الأرض بسلاحهُ، أما رفيقهُ تيهان روخاش، أنه لا يتوان من إنقاذ حياة رفاقه حال تعرضهم لمكروه في جبهات القتال.
وفي 27/7/2016، بينما كانت عائلته تجتمع في كوباني وتتحدث عن مقاومة منبج، كان رستم برجم يرسم بدمائه حرف من اسم ‘الوطن على تراب الشهباء، إذ كان رستم في قرية شيخ عيسى التابعة لمدينة الشهباء، وهو يحاول تفكيك لغم أرضي من بقايا ما تسمى “جبهة النصرة”، فانفجر اللغم به وجعل جسده الطاهر جسراً وممر أمان لخلاص أهله وشعبه من الإرهاب وبقاياهُ.
ولم تنتهِ قصةُ رستم بشهادته، بل كانت شهادتُه شرارةً جديدةً في نفوسِ أفراد عائلته، بعد استشهاده، انضمَّ العديدُ من أبناء عائلته إلى صفوف المقاومة، سيراً على دربه، ومن بينهم ابنة عمه الأصغر الشهيدة “داستان رستم جودي” إلى صفوف قوات الدفاع الشعبي سيراً على خطاه، واستشهدت هي أيضاً في معارك الدفاع عن الشعب والوطن في جبال الحرية.
واليوم، تحول منزل العائلة إلى متحف صغير كل زواية منهُ تحكي قصة شهيد من عائلتهم، مرةً قصة رستم برجم ومرة قصة داستان وغيرها، رستم الجميل الذي كانت الابتسامة لا تغيب عن وجهه دوماً كشمس كوباني، حتى حين كان يحمل السلاح، وكأنه يعلم أن الموت لا يستحق عبوساً، حتى اليوم، لا تزال عائلتهُ تُقدّمُ المزيد من أبنائها فداءً للوطن، في كل جزء ومنطقة من كردستان يُقاتلُ أفرادٌ هذه العائلة الأصيلة، حاملين الروح التي حملها رستم، مؤمنين بأنَّ النصرَ هو مصيرُ كلِّ من يناضل من أجل الحرية.
وشيع جثمان الشهيد رستم برجم بمدينة عفرين في مزار الشهيد رفيق بعفرين إلى مسكنه الأخير، وأثناء تشييعه لم يبكِ أحد… بل غنوا ورقصوا وكأنهم يزفون عريساً، ولأن دموعهم كانت قد جفّت منذ اليوم الذي قرر فيه أن يجعل جسدهُ فداءً لوطنه كردستان، والده لم يبكِ يوم استشهاده، فقط أمسك بصورته وقال: ‘أخبرتك أنك ستسبقني؛ لأن الأرض العطشى تختار أزهارها مبكراً” إذ كان دوماً يخبرهُ والده أنه سيستشهد مبكراً من شدة صلابته وقوته وعدم خوفه من الموت.
وبعد مرور عشرة أعوام على استشهاد رستم برجم لا زالت سيرتهُ تحكى للأجيال، وكلما هبت رياح على ضفاف الفرات، تهمس للأشجار في قريته مسقط رأسه هذا هو برجم عاد إلى الأرض التي أحب، لكن روحه ما زالت تحرسنا، ففي قرية بوراز، ما زال الأطفال يلعبون بالقرب من الشجرة التي كان يجلس تحتها، ويحكون قصص “الشهيد الذي صار نجماً”، ولا زال رفاقهُ ينتظرون لحظة تحرير عفرين ليزوروا ضريح الشهيد رستم برجم ويخبروه عن شوقهم لهُ.
الشهيد رستم برجم لم يكن مجرد رقم في سجل الشهداء، كان قصة حب لوطنه كتبها بدمه، لم يكن مجردَ مقاتلٍ استشهد في ساحةِ المعركة، بل كان رمزاً للتفاني والعطاء من قريته الصغيرة في كوباني إلى جبال عفرين، سارَ بخطا ثابتة، مؤمناً بأنَّ دماءَ الشهداء هي التي تُنبتُ زهرةَ الحرية، رستم برجم صاحب الصوت العذب الجميل الذي كان دائماً يغني، وكان قد أخذ ألحان بعض الأغاني وربط  كلماتها ببعضها عن اللغم الذي سيموت عليه، حتى أستشهد وهو يحاول تفكيك لغم. اليوم، يُذكر اسمُه في كلِّ مكانٍ يُرفع فيه علمُ المقاومة، صورته تزيّنُ جدرانَ مقرات وحدات الحماية، واسمه يُردّدُ في الأناشيد الثورية، رستم برجم، ابن كوباني، بطل عفرين، شهيدٌ خالدٌ في ذاكرةِ شعبه.
الشهداء لا يموتون، بل يصبحون شموساً تُنير دربَ الأحرار.
الشهادة ليست وداعاً، بل لقاء الأبطال بالخلود.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة