• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

روناك شيخي: نهدف في حملتنا لتعزيز التسامح بين الشعوب السورية ونبذ التحريض والطائفية

29/07/2025
in المجتمع
A A
روناك شيخي: نهدف في حملتنا لتعزيز التسامح بين الشعوب السورية ونبذ التحريض والطائفية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ أطلق اتحاد الإعلام الحر حملة وطنية بعنوان “معاً نرفض خطاب الكراهية والتحريض الإعلامي”، لتعزيز التسامح بين الشعوب السورية ومواجهة التحريض الإعلامي المتفشي بعد الحرب، وتستهدف الحملة السوريين في الداخل والخارج، وتشمل فعاليات توعوية مثل الندوات والمحاضرات، وأكدت عضوة الهيئة الإدارية لاتحاد الإعلام الحرّ “روناك شيخي” أن الحملة ستستمر حتى تحقيق أهدافها، داعية الإعلام أن يكون مسؤولا موحداً، لا مفرقاً.
في خطوة تهدف إلى إعادة الاعتبار للخطاب الإعلامي المسؤول، وتعزيز السلم المجتمعي في سوريا، أعلن اتحاد الإعلام الحر عن إطلاق حملة وطنية تحت شعار “معاً نرفض خطاب الكراهية والتحريض الإعلامي”، وسط تزايد الأصوات المنادية بوقف التحريض الذي لعب دوراً كبيراً في تمزيق النسيج السوري.
هدف الحملة
وفي السياق، أوضحت الصحفية وعضوة الهيئة الإدارية لاتحاد الإعلام الحر “روناك شيخي” خلال لقاء مع صحيفتنا “روناهي”: “إن الهدف الأساسي من الحملة تعزيز قيم التسامح بين مكونات الشعب السوري، ورفض أشكال التحريض على أساس الدين أو العرق أو الانتماء، وذلك بهدف بناء وطن مشترك يحمي الجميع وتسوده العدالة الانتقالية، بعد سنوات من الحرب والانقسام”.
وبيّنت روناك، أن الحملة ستكون على مستوى سوريا، إلا أن نطاقها سيمتد ليشمل السوريين في أنحاء العالم، مؤكدةً، أن المشاركة فيها مفتوحة لكل من يحمل همّ هذا الوطن، ويرغب في المساهمة بصناعة خطاب بديل يقوم على الاحترام والتعايش، بدل التحريض والتفرقة.
وعن أسباب انتشار خطاب الكراهية، قالت روناك: “إن الأبواق الإعلامية، خاصة بعد سقوط نظام الأسد في بعض المناطق، بدأت تنشر خطاباً يحرض على العنف والانقسام، ومع مرور الوقت لم يعد مقتصراً على الإعلاميين فحسب، بل صار يُستخدم من جهات متعددة تسعى لتفجير المجتمع من الداخل”.
وأشارت، إلى أن من يقف وراء هذا الخطاب هو من لا يريد لسوريا أن تستقر أو تتوحد، وفي مقدمتهم تركيا، التي تتبع سياسة واضحة تقوم على زرع الفتنة بين السوريين للحفاظ على حالة الفوضى والقتل العشوائي.
الحملة، كما قالت روناك، لن تقتصر على جمع التواقيع فقط، بل من المخطط أن تتضمن سلسلة من الندوات والمحاضرات التي ستقام بحضور مباشر أو عبر الإنترنت، لإتاحة المجال أمام مختلف الفئات المجتمعية للمشاركة وإبداء آرائهم، سواء في الداخل السوري أو خارجه، حيث أضافت: “إن الهدف ليس فقط التوعية، بل بناء وعي جماعي مشترك يتبنى خطاباً جامعاً يعزز مفهوم السلم الأهلي، ويواجه خطاب الكراهية بشكل منهجي ومنظم”.
مدة الحملة
وحول مدة الحملة، أكدت روناك، أنها ستستمر حتى تحقيق أهدافها، وأن نتائجها ستُعرض في الوقت المناسب، بما يشمل التفاعل المجتمعي، والتوصيات التي ستُستخلص من النقاشات، والمقترحات التي يمكن أن تسهم في وضع أسس خطاب إعلامي بديل في سوريا ما بعد الحرب.
وخاطبت روناك الشعب السوري: “نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى أن ننبذ الكراهية، وأن نغلق الأبواب في وجه كل خطاب يزرع الفتنة أو يحرض على العنف، الكلمة سلاح، فلتكن كلماتنا جسوراً لا جدراناً، وألسنتنا أداة للصلح لا للفرقة، السلم ليس ضعفاً، بل شجاعة، والاعتراف بالآخر واحترام اختلافه هو أول الطريق نحو وطن يحتضن الجميع، دون تمييز في الدين أو العرق أو الرأي”.
وفي ختام حديثها، دعت الصحفية وعضوة الهيئة الإدارية لاتحاد الإعلام الحر “روناك شيخي” السوريين إلى تربية جيل جديد على ثقافة التسامح، والاستثمار في الإعمار النفسي والمادي، والتمسك بوحدة الكلمة والنية الصادقة، معتبرة أن لا مستقبل لسوريا إلا بالتكاتف، ولا خلاص إلا بوحدة القلوب والعقول: “فلنقف جميعًا، يداً بيد، لنكتب فصلاً جديداً في تاريخ سوريا، عنوانه (السلام، المصالحة، والمحبة)”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة