No Result
View All Result
الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ أحيت مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في مدينة الطبقة، الأحد، الذكرى الثانية عشرة لمجزرتي تل عرن وتل حاصل، اللتين ارتُكبتا في 27 تموز 2013 بحق عشرات المدنيين الكُرد في ريف حلب الشرقي، وذلك خلال فعالية استذكار نُظّمت في مركز الثقافة والفن بمدينة الطبقة، بحضور ممثلين عن المؤسسات المدنية والأمنية، وقوات جبهة الأكراد، وحزب سوريا المستقبل، وحزب الحداثة والديمقراطية لسوريا، إلى جانب العشرات من الأهالي وذوي الشهداء ومهجري عفرين والشهباء.
ورُفعت خلال الفعالية صور شهداء جبهة الأكراد الذين استُشهدوا أثناء التصدي للهجوم على القريتين، إلى جانب لافتات كُتب عليها: “لا للصمت تل عرن وتل حاصل في الذاكرة”، في رسالة صريحة بأن العدالة لا تسقط بالتقادم.
مضمون الفعالية
تضمنت الفعالية عرض “سنفزيون” يوثق مجزرتي تل حاصل وتل عرن اللتين ارتُكبتا في تموز 2013 على يد المجموعات المرتزقة، والتي راح ضحيتها؛ العشرات من المدنيين الذين ارتقوا للشهادة، بينهم أطفال ومسنون ومقاتلون من جبهة الأكراد، في واحدة من أبشع المجازر التي استهدفت الشعب الكردي في ريف حلب.
افتُتحت الكلمات الرسمية بكلمة ألقاها، القائد العام في قوات جبهة الأكراد “القيادي علي”، حيّا فيها صمود أهالي تل عرن وتل حاصل، وأشاد بتضحيات الشهداء الذين تصدّوا للإبادة.
كما ألقت، الناطقة باسم أهالي عفرين والشهباء “جيهان خضرو “، كلمة باسم المهجّرين، طالبت فيها بـ “تشكيل لجنة مستقلة لتقصّي الحقائق حول المجازر المرتكبة في تل عرن وتل حاصل، وكذلك المجازر والانتهاكات الجارية في عفرين والشهباء”.
عقب عرض السنفزيون، ألقى جمعة كالو، والد أحد الشهداء، وإبراهيم مصروع، شقيق أحد الشهداء كلمة باسم ذوي الشهداء، أكدا خلالها أن “جرائم القتل الجماعي لن تُمحى من الذاكرة، وأن الصمت جريمة مكمّلة للمجزرة”.
وشددا على أن دماء الشهداء أمانة في أعناق ذويهم، وأن الوفاء لها يكون بالمطالبة بكشف الحقائق وتقديم الجناة للعدالة، إلى جانب مواصلة الطريق الذي استشهدوا من أجله. واختُتمت الفعالية بترديد الهتافات التي ترفض الصمت وتجدّد العهد بالوفاء لدماء الشهداء.
جريمة لن تُنسى
وقعت مجزرتا تل عرن وتل حاصل في 27 تموز 2013، عندما شنت مجموعات مرتزقة هجومًا وحشيًا على القريتين الكرديتين في ريف حلب الجنوبي الشرقي، وارتكبت إعدامات ميدانية، وذبحًا جماعيًا، وعمليات اختطاف، راح ضحيتها أكثر من 70 مدنيًا، معظمهم من النساء والأطفال.
ويؤكد المشاركون في الفعالية أن ما جرى سيبقى جرحًا مفتوحًا في الوجدان الكردي والسوري، وأن العدالة لن تتحقق إلا بإرادة الشعوب وتنظيمها ونضالها ضد التطرف والإنكار.
No Result
View All Result