• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

منتدى الحوار المشترك في الرقة يشدد على دور المثقف في ترسيخ السلم الأهلي

27/07/2025
in الأخبار
A A
منتدى الحوار المشترك في الرقة يشدد على دور المثقف في ترسيخ السلم الأهلي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الرقة_ في لحظة فارقة من التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها منطقة شمال وشرق سوريا، عقد صباح اليوم منتدى حواري مشترك تحت عنوان “نداء القائد من أجل السلام ودور المثقف في السلم الأهلي”، بتنظيم اتحاد مثقفي الرقة وبالتعاون مع اتحاد مثقفي الطبقة، وذلك في صالة بابل بالرقة، وبمشاركة واسعة من الأدباء والمثقفين والأكاديميين والناشطين في الحقل الثقافي والاجتماعي، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات مدنية ومجتمعية من الرقة والطبقة.
والمنتدى جاء استجابة لنداء أطلقه القائد عبد الله أوجلان، الذي حمل دعوة واضحة لإرساء السلام وتعزيز الحوار كمدخل رئيسي لحل الأزمات المتراكمة في المنطقة. النداء، الذي يتخذ من الفكر التحليلي والنقدي منهجا، طالب الجهات الفاعلة في المجتمع، وعلى رأسها المثقفون، بلعب دور محوري في ترسيخ مفاهيم السلم الأهلي والتلاحم المجتمعي. وقد شكل هذا النداء محورا أساسيا في النقاشات، حيث أعاد المشاركون قراءته في سياق الراهن السياسي والاجتماعي الذي تمر به سوريا والمنطقة عموما.
وخلال المنتدى، تم التأكيد أن المثقف لا يجب أن يكون مراقبا صامتا لما يدور حوله، بل عليه أن يشكل رأيا نقديا فاعلا، ويساهم في بناء منصات حوار، وينقل نبض الناس وهمومهم إلى الفضاء العام بطريقة مسؤولة. وفي هذا السياق، شدد الحاضرون على أن المثقف الحقيقي هو من يستطيع أن يُحدث فرقا في مجتمعه، من خلال الكلمة، والتوعية، وصناعة المحتوى الذي يرقى بوعي الناس ويوجّههم نحو السلم، بعيدا عن الاصطفاف والتطرف.
مداخلات غنية ونقاشات معمّقة
وشهد المنتدى العديد من المداخلات الغنية التي قدّمها أدباء وأكاديميون ونشطاء تناولت أبعاد نداء السلام وأهميته في الظروف والحالية، حيث أكد بعضهم أن النداء يعبر عن رؤية استراتيجية تضع الإنسان وكرامته في صلب الحل، وتدفع باتجاه العدالة الاجتماعية بوصفها مدخلا للسلام الدائم.
• الدكتور “أحمد الخليل”، الأكاديمي المختص بعلم الاجتماع، شدد على أهمية بناء ثقافة الحوار في المدارس والجامعات، وعلى ضرورة تعزيز المحتوى الثقافي الذي يشجّع على التسامح والعيش المشترك.
• فيما أشار الكاتب “ريبر إبراهيم” إلى أن خطاب القائد أوجلان يُعيد تعريف السلام من منظور شمولي يدمج بين الحقوق السياسية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
• من جانبها، أكدت الناشطة “سماح الحسين” أن المثقف يجب أن يكون بوابة للوعي، لا مجرد مستهلك للحدث، وأن دوره في مواجهة خطاب الكراهية والعنف لا يقل أهمية عن دور الفاعلين السياسيين.
الحضور والتنوع… جسر تواصل بين المدن والتجارب
وتميز المنتدى بحضور متنوع من أبناء مدينتي الرقة والطبقة أضفى عليه طابعا وحدويا يعبّر عن وحدة الهموم المشتركة، وقد تجلت في المداخلات والمناقشات روح التلاقي وتبادل التجارب، حيث شارك ممثلون عن المؤسسات المدنية وفعاليات مجتمعية، ما عزز الزخم الثقافي للحدث.
وكما رصد حضور مثقفين شباب عرضوا أعمالهم الأدبية وتجارِبهم في مواجهة الحرب والشتات، مؤكدين أن الكتابة كانت في كثير من الأحيان طوق النجاة ومساحة للتعبير في ظل غياب المنابر.
توصيات المنتدى: خارطة طريق للمرحلة المقبلة
اختتم المنتدى بجملة توصيات ناتجة عن جلسات الحوار والمداخلات التي دارت طوال اليوم، أبرزها:
• تعزيز دور المثقفين في الفضاء الإعلامي والثقافي، من خلال فتح منصات للنقاش الحر والمسؤول.
• الدعوة إلى عقد منتديات مماثلة بشكل دوري في المدن الأخرى، كخطوة نحو ترسيخ الحوار الأهلي وتفعيل دور الثقافة في بناء السلم.
• إدراج مفاهيم السلام والمواطنة الفاعلة في المناهج التعليمية، مع التركيز على القيم الأخلاقية والإنسانية الجامعة.
• إنشاء شبكة تعاون بين اتحادات المثقفين في شمال وشرق سوريا، لتنسيق الجهود ونقل التجارب، ولتشكيل جبهة ثقافية تُعزز قيم التعايش والعدالة.
يبدو أن هذا المنتدى لم يكن مجرد لقاء عابر، بل جسّد رغبة حقيقية في تفعيل دور المثقف كقوة تغيير إيجابية. ففي زمن تزداد فيه الأزمات ويعلو صوت السلاح، تُطل الثقافة كنافذة أمل، والمثقف كصوت العقل والضمير الجمعي.
إن نداء القائد أوجلان يضع الجميع أمام مسؤولياتهم، ويمنح المثقف فرصة للعب دوره التاريخي، لا كمفسّر للنصوص فقط، بل كمُشارك في صياغة الواقع ورسم ملامح المستقبل في ضوء نداء القائد أوجلان للسلام
روناهي/ الرقة_ في لحظة فارقة من التحولات السياسية والاجتماعية التي يشهدها إقليم شمال وشرق سوريا، عقد صباح اليوم منتدى حواري مشترك تحت عنوان “نداء القائد من أجل السلام ودور المثقف في السلم الأهلي”، بتنظيم اتحاد مثقفي الرقة وبالتعاون مع اتحاد مثقفي الطبقة، وذلك في صالة بابل بالرقة، وبمشاركة واسعة من الأدباء والمثقفين والأكاديميين والناشطين في الحقل الثقافي والاجتماعي، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات مدنية ومجتمعية من الرقة والطبقة.
والمنتدى جاء استجابة لنداء أطلقه القائد عبد الله أوجلان، الذي حمل دعوة واضحة لإرساء السلام وتعزيز الحوار كمدخل رئيسي لحل الأزمات المتراكمة في المنطقة. النداء، الذي يتخذ من الفكر التحليلي والنقدي منهجا، طالب الجهات الفاعلة في المجتمع، وعلى رأسها المثقفون، بلعب دور محوري في ترسيخ مفاهيم السلم الأهلي والتلاحم المجتمعي. وقد شكل هذا النداء محورا أساسيا في النقاشات، حيث أعاد المشاركون قراءته في سياق الراهن السياسي والاجتماعي الذي تمر به سوريا والمنطقة عموما.
وخلال المنتدى، تم التأكيد أن المثقف لا يجب أن يكون مراقبا صامتا لما يدور حوله، بل عليه أن يشكل رأيا نقديا فاعلا، ويساهم في بناء منصات حوار، وينقل نبض الناس وهمومهم إلى الفضاء العام بطريقة مسؤولة. وفي هذا السياق، شدد الحاضرون على أن المثقف الحقيقي هو من يستطيع أن يُحدث فرقا في مجتمعه، من خلال الكلمة، والتوعية، وصناعة المحتوى الذي يرقى بوعي الناس ويوجّههم نحو السلم، بعيدا عن الاصطفاف والتطرف.
مداخلات غنية ونقاشات معمّقة
وشهد المنتدى العديد من المداخلات الغنية التي قدّمها أدباء وأكاديميون ونشطاء تناولت أبعاد نداء السلام وأهميته في الظروف والحالية، حيث أكد بعضهم أن النداء يعبر عن رؤية استراتيجية تضع الإنسان وكرامته في صلب الحل، وتدفع باتجاه العدالة الاجتماعية بوصفها مدخلا للسلام الدائم.
• الدكتور “أحمد الخليل”، الأكاديمي المختص بعلم الاجتماع، شدد على أهمية بناء ثقافة الحوار في المدارس والجامعات، وعلى ضرورة تعزيز المحتوى الثقافي الذي يشجّع على التسامح والعيش المشترك.
فيما أشار الكاتب “ريبر إبراهيم” إلى أن خطاب القائد عبد الله أوجلان يُعيد تعريف السلام من منظور شمولي يدمج بين الحقوق السياسية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
• من جانبها، أكدت الناشطة “سماح الحسين” أن المثقف يجب أن يكون بوابة للوعي، لا مجرد مستهلك للحدث، وأن دوره في مواجهة خطاب الكراهية والعنف لا يقل أهمية عن دور الفاعلين السياسيين.
الحضور والتنوع… جسر تواصل بين المدن والتجارب
وتميز المنتدى بحضور متنوع من أبناء مدينتي الرقة والطبقة أضفى عليه طابعا وحدويا يعبّر عن وحدة الهموم المشتركة، وقد تجلت في المداخلات والمناقشات روح التلاقي وتبادل التجارب، حيث شارك ممثلون عن المؤسسات المدنية وفعاليات مجتمعية، ما عزز الزخم الثقافي للحدث.
وكما رصد حضور مثقفين شباب عرضوا أعمالهم الأدبية وتجارِبهم في مواجهة الحرب والشتات، مؤكدين أن الكتابة كانت في كثير من الأحيان طوق النجاة ومساحة للتعبير في ظل غياب المنابر.
توصيات المنتدى: خارطة طريق للمرحلة المقبلة
اختتم المنتدى بجملة توصيات ناتجة عن جلسات الحوار والمداخلات التي دارت طوال اليوم، أبرزها:
• تعزيز دور المثقفين في الفضاء الإعلامي والثقافي، من خلال فتح منصات للنقاش الحر والمسؤول.
• الدعوة إلى عقد منتديات مماثلة بشكل دوري في المدن الأخرى، كخطوة نحو ترسيخ الحوار الأهلي وتفعيل دور الثقافة في بناء السلم.
• إدراج مفاهيم السلام والمواطنة الفاعلة في المناهج التعليمية، مع التركيز على القيم الأخلاقية والإنسانية الجامعة.
• إنشاء شبكة تعاون بين اتحادات المثقفين في شمال وشرق سوريا، لتنسيق الجهود ونقل التجارب، ولتشكيل جبهة ثقافية تُعزز قيم التعايش والعدالة.
لم يكن المنتدى مجرد لقاء عابر، بل جسّد رغبة حقيقية في تفعيل دور المثقف كقوة تغيير إيجابية. ففي زمن تزداد فيه الأزمات ويعلو صوت السلاح، تُطل الثقافة كنافذة أمل، والمثقف كصوت العقل والضمير الجمعي.
ليضع نداء القائد أوجلان الجميع أمام مسؤولياتهم، ويمنح المثقف فرصة للعب دوره التاريخي، لا كمفسّر للنصوص فقط، بل كمُشارك في صياغة الواقع ورسم ملامح المستقبل
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة