مركز الأخبار – بعد خفض البنك المركزي التركي أسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة أساس إلى مستوى 43%، رفع كل من “دويتشه بنك” و”مورغان ستانلي” توقعات لمعدل الدولار والتضخم بنهاية العام.
أعلن البنك المركزي التركي يوم الخميس الماضي، قراره بشأن أسعار الفائدة، حيث خفضها بمقدار 300 نقطة أساس إلى 43%، وكانت توقعات السوق تتراوح بين 250 و350 نقطة أساس، ويأتي هذا القرار كأول خفض للفائدة بعد اضطرابات السوق في آذار الماضي، مع استمرار البنك في نهجه الحذر، كما تم الحفاظ على عدم التماثل في نطاق الفائدة، مما يتيح للبنك المركزي المرونة في رفع سعر التمويل إلى 46% عند الحاجة.
بعد قرار البنك المركزي، توقع عملاق البنوك الألماني “دويتشه بنك”. مسار السياسة النقدية للفترة المقبلة، حيث حافظ البنك على توقعه لسعر الفائدة بنهاية العام عند 36%، مع توقع خفض بمقدار 250 نقطة أساس، في أيلول وتشرين الأول، ثم 200 نقطة أساس في كانون الأول ضمن السيناريو الأساسي.
بدورها، قدمت مؤسسة “مورغان ستانلي”، الأمريكية، تقييمها لتوقعات البنك المركزي، مع الحفاظ على توقعها لسعر الفائدة بنهاية العام عند 36%.
وقبل قرار تموز، توقع خبراء “مورغان ستانلي”، (بمن فيهم الخبيرين الكبيرين، هاندا كوتشوك، وأرناف غوبتا)، خفضًا تراكميًا بمقدار 250 نقطة أساس في الاجتماعات الأربعة المتبقية من العام، لكن بعد قرار تموز، توقعوا خفضًا بمقدار 300 نقطة أساس في أيلول، ثم 200 نقطة أساس في تشرين الأول وكانون الأول القادمين.
كما رفع الخبراء توقعاتهم للتضخم بنهاية العام من 29% إلى 30%، ولسعر صرف الدولار مقابل الليرة من 43 إلى 45.