• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

رسائل نساء الشرق الأوسط إلى القائد عبد الله أوجلان … الحرية لا تُسجن والأفكار لا تموت

27/07/2025
in المرأة
A A
رسائل نساء الشرق الأوسط إلى القائد عبد الله أوجلان … الحرية لا تُسجن والأفكار لا تموت
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مركز الأخبار – في خطوة تعبّر عن التضامن النسوي العابر للحدود، أرسلت نساء من بلدان عدة في الشرق الأوسط رسائل دعم إلى القائد عبد الله أوجلان، عبّرن فيها عن تقديرهن لنضاله في سبيل حرية المرأة والمجتمع، ووقوفهن مع القضية الكردية التي باتت، في نظر كثيرات، جزء من معركة الحرية الأشمل في المنطقة.
من مصر وفلسطين واليمن، جاءت هذه الرسائل تعبيراً عن وحدة المصير وتلاقي آمال النساء في التحرر والعدالة. وفي قلب كل رسالة، كان هناك إشادة بفكر القائد عبد الله أوجلان وبدوره في إعادة تعريف موقع المرأة في المجتمع كفاعل أساسي لا كعنصر تابع، وكحاملة لمشروع تحرري إنساني شامل.
فلسفة القائد أوجلان تعيد تعريف الكرامة
من القاهرة، أرسلت الدكتورة فرناز عطية، المهتمة بالقضية الكردية والمتخصصة في الشؤون السياسية، رسالة مطولة إلى القائد أوجلان، أشادت فيها بنضاله المستمر رغم الأسر، ووصفت أفكاره بأنها شعاع نور وسط عتمة السجن والظلم، وقد قالت، إن فلسفته حررتها فكرياً، وأعادت توجيه بوصلتها نحو النضال من أجل القضايا العادلة.
معتبرة أنه لم يكن قائداً محلياً بل مفكراً أممياً؛ إن القائد الفيلسوف لابد أن يكون أممياً لا ينحصر فكره على شعب أو إقليم معين، بل تتسع أفكاره التحررية لتشمل رحابها كل الشعوب، “لأن النضال عملية كاملة وشاملة، حيث تعدت أفكارك وأطروحاتك عن القضية الكردية والأمة الديمقراطية، الحيز المكاني والزماني، فأوجدت الكثير من الحلول للمشكلات الًتي تعاصر ويتعايش معها سكان الوطن العربي ودول الشرق الأوسط، بل والعالم أجمع، أوجدت نموذجاً فريداً للديمقراطية الحقيقية والتي تتناسب مع قيم وتقاليد الشرق، وليست الديمقراطية الغربية الزائفة التي يفرضها الغرب علينا، ونتجرعها بمرارة تبعاتها، التي لا تلائمنا ولا تناسب مجتمعاتنا”.
فيما عبّرت فرناز عن إعجابها برؤية القائد أوجلان حول تحرر المرأة، وقالت، إن عبارته “المرأة الجميلة هي المرأة الحرة” أصبحت منارة لها، وبيّنت كيف أن الرؤية الأوجلانية قد خلخلت البنية الذكورية الرأسمالية، وحطّمت قيود العبودية المفروضة على النساء.
كما أثنت على رؤيته لأهمية العمل كواجب مقدس، والدفاع الذاتي كحق مشروع لكل كائن حي، وأن هذه المفاهيم ليست فقط نظريات، بل وسائل حقيقية للتحرر، ودعت إلى تطبيقها في المجتمعات العربية التي تتخبط تحت وطأة الاستبداد والرأسمالية.
وانتهت رسالتها بأمنية أن يعود القائد أوجلان يوماً إلى جبال كردستان، مكرماً ومحاطاً بالحرية التي طالما نادى بها: “فكرك وآراؤك هي نبع لا ينفد ننهل منهما ولا نكتفي، وأخيراً وليس آخراً أتمنى أن تصلك رسالتي وأنتم في تمام الصحة، وكمال العافية، كما آمل أن تكون قريباً بين أحضان جبال كردستان الشامخة، وروابيها الخضراء، وأن يداعب هواؤها العليل تقاسيم وجهك الباسم النابض بالأمل، وتحتضنك نسماتها الدافئة الممزوجة بالحرية، وتطوف حولك حمائم السلام حاملة أغصان الزيتون التي قد تميل ولكنها أبداً لا تنكسر”.
فكره التحرري محرك التحولات المجتمعية
من جانبها، عبّرت المتخصصة في تاريخ مصر الحديث سحر حسن، إعجابها بالرؤية الفلسفية التي قدّمها القائد أوجلان للمرأة، ووصفتها بأنها رؤية “تقدس ذات المرأة” وتجعل منها أساساً لتحرر المجتمعات.
كما أشارت إلى أن مشروع “الجنولوجي” أو علم المرأة، الذي أسسه القائد أوجلان، قد شكّل تحولاً معرفياً نوعياً في النظر إلى المرأة كقائدة ومحركة للمجتمع، وليس كعنصر سلبي. واعتبرت أن القضية الكردية، في بعدها التحرري، تتقاطع مع القضية الفلسطينية، وأن عزل القائد أوجلان منذ أكثر من عقدين لم ينجح في إسكات صوته، بل جعله أكثر حضوراً وتأثيراً في العالم.
ونوهت: “انطلاقاً من إيماننا بأفكاركم في الحرية والمساواة والتكامل والتسامح والتعايش السلمي بين كل القوميات في المجتمعات، فقد باتت قضيتكم من أهم قضايا الشرق الأوسط التي لو حُلت لعاش المجتمع الشرق أوسطي في سلام وأمان. ونحن نؤمن بهذا. فالقضية الكردية هي الوجه الآخر للقضية الفلسطينية. ومنذ 26 عاماً وقد قُوضت هذه القضية بعزلكم بمعزل انفرادي ولم يُسمح لكم حتى بالزيارات إلا في القليل النُذر. وأن هذا المعزل هو أكبر دليل على صدقكم وصدق القضية. وبالرغم من كتم هذا الصوت، إلا أنه أستطاع أن يصل إلى كل ربوع الأرض ليُنادي بالحرية والسلام هكذا كانت أفكاركم التي أصبحت هي المخرج الوحيد لحل كل قضايا الشرق الأوسط”.
وأكدت سحر أن المرأة، كما يراها القائد أوجلان، ليست فقط موضوعاً للنقاش، بل محركاً حقيقياً للتحولات المجتمعية، وأن فكره التحرري يمنح شعوب الشرق الأوسط أملاً جديداً للعيش بسلام وعدالة.
ضوء في عتمة الشرق الأوسط
من غزة، حيث تتقاطع المعاناة مع الصمود، أرسلت نيفين نمر عادل، التي فقدت والدتها وأشقاءها في الحرب، رسالة مؤثرة إلى القائد أوجلان، عبّرت فيها عن امتنانها العميق لمواقفه الداعمة للمرأة، ورؤيته التي أعادت الاعتبار لدورها في النضال والكرامة.
قالت نيفين: “إن كلمات القائد أوجلان عن المرأة لم تكن شعارات، بل ثورة فكرية أعادت للمرأة وعيها بذاتها، وجعلتها ترى في نفسها فاعلاً أساسياً في المقاومة. وصفت حياتها في غزة بأنها صراع يومي من أجل البقاء، ولكنها وجدت في أفكاره ضوءاً وسط العتمة، وسبباً للاستمرار”.
أكدت أن نساء غزة، رغم الدمار والقهر، ما زلن واقفات يحملن الحياة في أرحامهن وقلوبهن، ويجددن الأمل في كل لحظة. وقالت، إن رؤية القائد أوجلان لحرية المرأة تتقاطع تماماً مع نضالهن اليومي، وإن كلماته منحتها لغة لتكتب بها وجعها وكرامتها.
وفي ختام رسالتها، وجّهت تحية مقاومة من فلسطين إلى القائد عبد الله أوجلان، مشيرة إلى أن الأفكار لا تُسجن، وأن صوت النضال الحقيقي لا يمكن كتمه.
تجمع هذه الرسائل على نقطة واحدة: إن فكر عبد الله القائد أوجلان تجاوز الجغرافيا الكردية، وتحول إلى منارة أممية تستلهم منها نساء المنطقة أدوات تحررهن ومعنى وجودهن. من مصر إلى غزة، عبّرت هؤلاء النساء عن وحدة المعاناة ووحدة الأمل، ووجدن في القائد أوجلان رمزاً للفكر المقاوم الذي يرى في المرأة شريكاً أساسياً في بناء عالم أكثر عدالة وحرية.
الحرية التي ينادي بها القائد أوجلان لم تكن نظرية مجردة، بل ممارسة حية في قلوب النساء اللواتي كتبن إليه، وبين سطور رسائلهن، تتجلى قوة الفكر أمام عجز القيد، ويعلو صوت النساء ليؤكد أن زمن الصمت قد ولى، وأن “الحرية لا تُسجن، والأفكار لا تموت”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة
المرأة

اتحاد إعلام المرأة.. ست سنوات من النضال الإعلامي لإيصال صوت النساء والدفاع عن الحقيقة

28/06/2026
نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة