No Result
View All Result
الحسكة/ محمد حمود – أطلق القائد عبد الله أوجلان نداءً تاريخياً للسلام والديمقراطية، مؤكداً إيمانه بالسياسة بدلاً من السلاح، داعياً حزب العمال الكردستاني للتخلي عن الكفاح المسلح والتحول إلى العمل السياسي، مواطنو الحسكة، أعجبوا بالنداء، فشددوا على أن من أولويات تحقيق السلام، ضرورة إطلاق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، لأنها المفتاح لتحقيق السلام والعدالة، مطالبين بإطلاق سراحه فوراً لضمان نجاح عملية السلام.
في خطوة تاريخية جديدة، أطلق القائد عبد الله أوجلان نداءً جديداً يعكس رؤيته العميقة للسلام والتحول الديمقراطي، مؤكداً إيمانه الراسخ بالسياسة كبديل للسلاح، جاء هذا النداء ضمن إطار “السلام والمجتمع الديمقراطي”، الذي يُعد امتداداً لنداءاته السابقة التي دعا فيها إلى إنهاء الكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني والانتقال إلى الحياة السياسية.
ففي أول ظهور مصور له منذ 26 عاماً، وفي التاسع من تموز الجاري، تحدث القائد عبد الله أوجلان، من جزيرة إمرالي، حيث أكد أن هذا النداء ينبع من منطلق أخلاقي، مشيداً برد حزب العمال الكردستاني الإيجابي على دعوته السابقة للسلام، وحض على ضرورة تشكيل لجنة برلمانية لمتابعة التطبيق العملي وتوفير الظروف القانونية والسياسية، حيث أثارت الرسالة تفاعلاً واسعاً بين أهالي الحسكة، وبخصوص ذلك، عبروا عن فرحهم برؤية القائد عبد الله أوجلان، وتأييدهم القوي لمحتوى الرسالة.
القائد عبد الله أوجلان رمز الحرية والسلام
بدايةً، تحدث المواطن، عبد الباقي إبراهيم: “نداء القائد عبد الله أوجلان، بارقة أمل لتحقيق السلام المنشود في المنطقة، لأنه ليس مجرد قائد سياسي، بل هو رمز للعدالة والحرية، نداؤه للسلام يعكس حكمة عميقة، وحرصاً على مستقبل شعوب المنطقة، لقد ألهمني كلامه عندما قال: إن حرية الفرد مرتبطة بحرية المجتمع، وهذا يعني أن حريته الجسدية هي جزء لا يتجزأ من حريتنا جميعاً”.
وأضاف: إن “دعوة القائد عبد الله أوجلان، للتخلي عن السلاح، والتحول إلى العمل السياسي، خطوة شجاعة تثبت أن النضال الحقيقي يكمن في بناء مجتمع ديمقراطي. لكن؛ كيف يمكننا أن نتحدث عن السلام والديمقراطية، وهو حبيس سجن إمرالي؛ لذا، حريته الجسدية هي مطلبنا الأساسي، لأنه الوحيد القادر على قيادة هذا التحول التاريخي”.
وأنهى، المواطن، عبد الباقي إبراهيم: “على الجهات المعنية الاستجابة لهذا النداء، وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، لقيادة المرحلة التاريخية والحساسة التي تمر بها المنطقة”.
من جهتها قالت المواطنة، سلمى الأحمد: “نحن معجبون بالرؤية العميقة التي قدمها القائد عبد الله أوجلان في ندائه الأخير، وعندما سمعت كلماته، وهو يتحدث عن السلام والمجتمع الديمقراطي، شعرت أن هناك أملاً حقيقياً لمستقبل أفضل، لقد تحدث بلغة الأمل والمسؤولية، وهذا ما نحتاجه في هذه المرحلة التاريخية، أن دعوته لتشكيل لجنة برلمانية، للوقوف على عملية السلام، خطوة جريئة تستحق الدعم من الأطراف كلها”.

وأضافت: “القائد عبد الله أوجلان، قال، إن حريته ليست مشكلة شخصية، بل هي مرتبطة بحرية المجتمع، وأنا مواطنة أرى أن حريته الجسدية هي مفتاح لتحقيق السلام الذي يدعو إليه، كيف يمكن أن نتقدم نحو الديمقراطية بينما يبقى رمز النضال أسيراً في السجون، ومن هنا، يجب إن يتم إطلاق سراحه”.
وفي ختام حديثها قالت سلمى الأحمد: “نطالب، الرأي العام والجهات الدولية، بالضغط على تركيا، من أجل إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، لقيادة مرحلة “السلام والمجتمع الديمقراطي””.
النداء لحظة فارقة في تاريخ المنطقة
في السياق، قال المواطن، عبد العزيز شيخموس: إن “نداء القائد عبد الله أوجلان، لحظة فارقة في تاريخ المنطقة، كنت أتابع أخباره منذ سنوات، وكل كلمة يقولها تحمل في طياتها رؤية ثاقبة، نداؤه الأخير للسلام والتحول الديمقراطي، يعكس إيمانه العميق بقدرة الشعوب على بناء مستقبل ديمقراطي، إنه يتحدث عن مانيفستو المجتمع الديمقراطي، كانتصار لثورة استمرت 50 عاماً، وهذا يجعلني أشعر بالفخر والأمل”.
وتابع: “لكن الأمل وحده لا يكفي، فالقائد عبد الله أوجلان مسجون في سجن إمرالي منذ 26 عاماً، وهذا ظلم كبير، نداؤه للسلام يحتاج إلى حريته الجسدية، لأنه الشخص الوحيد الذي يمكنه توحيد الجهود، وتحقيق هذا التحول السياسي الكبير، فحريته تعني حرية شعوب المنطقة بأكملها”.
واختتم، المواطن، عبد العزيز شيخموس: “على الجهات المعنية والمجتمع الدولي، الاستجابة لدعوة القائد عبد الله أوجلان، من الضغط على تركيا، لتوفير متطلبات تحقيق السلام في تركيا والمنطقة”.
هذا، وتتفق آراء مواطني الحسكة، على أن نداء القائد عبد الله أوجلان، يمثل لحظة تاريخية تستحق الدعم الشعبي والدولي، حيث يرون في رؤيته للسلام والديمقراطية، طريقاً لتحقيق العدالة والاستقرار في المنطقة، لكنهم يؤكدون أن هذا الطريق لن يكتمل دون حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.
إن مطالب المواطنين المتكررة بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، تعكس إيمانهم بأن وجوده خارج جدران السجن، هو الضمان الحقيقي لنجاح هذه العملية التاريخية.
No Result
View All Result