• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مقاومة 14 تموز.. أسلوب جديد في النضال ـ4ـ

17/07/2025
in المجتمع
A A
مقاومة 14 تموز.. أسلوب جديد في النضال ـ4ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
رداً على العنف المستوحش الذي كانت تمارسه إدارة سجن آمد العسكري بحق معتقلي حزب العمال الكردستاني، بدأت مرحلة جديدة في 14 تموز 1982، وهي من أهم مراحل المقاومة ضد فكر الفاشية التركية التي كانت تسعى إلى فرض الاستسلام على المناضلين وبالتالي القضاء على الحزب. لكن؛ بعزيمة وقوة إرادة كوادر الحزب وتحت قيادة محمد خيري دورموش وكمال بير وقبلهم مظلوم دوغان، تم تحويل سجون الفاشية التركية إلى منابر للمقاومة والنضال والفكر الحر كما فعل ذلك القائد عبد الله أوجلان في مرحلة إمرالي التي استمرت 26 عاماً إلى الآن.
هذه المقاومة التي استمرت 56 يوماً، وأسفرت عن استشهاد المناضلين “محمد خيري دورموش، كمال بير، علي جيجك وعاكف يلماز”، أظهرت نوعاً جديداً من المقاومة تعتمد بالدرجة الأولى على قوة إرادة الإنسان وعزمه وتصميمه على المقاومة حتى تحقيق أهدافه التي بدأ من أجلها، هذه المقاومة حتى لو أدت إلى الموت، لأنه من خلال الموت تبدأ الحياة انطلاقاً من صرخة مظلوم دوغان “المقاومة حياة” فهنا خلق المقاومون باستشهادهم حياة جديدة وانبعاث الروح في جسد الشعب الميت، والذي كان مدفوناً في قبر من الإسمنت فوق ذرى جبل آكري.
حلقة النار في السجن
وفي أعظم ملاحم المقاومة عبر التاريخ، أقدم (فرهاد كورتاي، محمود زنكين، نجمي أونر، وأشرف آنياك) على إضرام النار بأجسادهم مشكلين حلقة نار في مهجعهم في ليلة الثامن عشر من أيار 1982 ومهددين من يقترب من أجل إطفاء النار بالخيانة، بعد أن أقنعوا السجانين بإدخال مواد قابلة للاشتعال مثل النفط بحجة أنهم سوف يرسمون لوحة لزعيم تركيا مصطفى كمال على جدار المهجع الذي هم فيه، حلقة النار هذه جاءت احتجاجاً على الاستسلام والخيانة، التي كانت تسعى الفاشية التركية فرضها على المناضلين داخل سجن آمد، وقد ترك المقاومون رسالة جاء فيها: “نحن السائرون على درب مظلوم، ونرفض الاستسلام والقمع بكل أشكاله”، أصبح يوم 18 أيار، المحفور في وجدان الأجيال الثورية، يوماً لتكريم الشهداء وإعلاء راية المقاومة، فالتضحيات التي قُدمت عبر التاريخ رسخت هذا اليوم ليكون رمزاً للصمود والتضحية في وجه الاستبداد، ورسالةً ثابتة بأن مسيرة الحرية لن تتوقف.
مقاومة 14 تموز دعم لخط القائد عبد الله أوجلان
وبعد عملية فرهاد ورفاقه الملحمية، صادف محمد خيري دورموش أثناء توجهه إلى المحكمة رفيق دربه كمال بير، وقال له: “ماذا سنفعل يا كمال؟” ورد عليه كمال بعنفوان وعزيمة لا تلين: “علينا أن نريق دماءنا”، من خلال هذا الموقف الفدائي بدأت ملحمة 14 تموز العظيمة دعماً لنهج وخط القائد عبد الله أوجلان في المقاومة ورفض الاستسلام، هذه المقاومة التي أظهرت أنه بالإمكان إيجاد الأساليب والطرق الجديدة للمقاومة حتى في ظل انعدام الإمكانات، وبالتالي خلق الانتصار، انطلاقاً من هذه الروح الفدائية العالية واستناداً إلى خط حقي قرار ومظلوم دوغان، ظهرت مقاومة 14 تموز لتعلن طريق الانتصار متغلبة على التخاذل والاستسلام.
إن الموقف المهيب الذي يعتمد على الروح الفدائية العالية، والذي تشكّل انطلاقاً من حقي قرار ومظلوم دوغان ومقاومة 14 تموز، بشّر بانتصار حزب العمال الكردستاني وأظهر طريق الانتصار، وإن منظور هذه الحركة، الذي كيف يقوم بتحويل الصعوبات إلى الانتصار، وكيف يتغلب على العقبات والصعوبات بالنجاح، قد تم التأكيد عليه بشكل ملموس في هذه المرحلة، تحت قيادة خيري وكمال وفي أصعب الظروف تصاعدت وتيرة المقاومة داخل أقبية سجن آمد الذي حوله المناضلون من قلعة للظلم إلى منبر للإرادة الحرة التي لم تستطع الفاشية الطورانية بكل قوتها وجبروتها أن تكسر هذه الإرادة أو تلين هذه العزيمة الفولاذية.
مقاومة خيري دورموش وقيادته للإضراب
إنّ أفضل ما يصف مشاعر وفكر وشخصية مقاومي 14 تموز، هو كلام خيري دورموش، الذي توجه نحو الموت دون أدنى خوف، حيث قال محمد خيري دورموش: “اكتبوا على شاهد قبري إني مدين لوطني”، وبهذه الطريقة أظهر محبته وولاءه للشعب، الحرية والنضال، ومن هذا المنطلق، يجب على الشعب الكردي والشبيبة الكرد، والنساء الكرديات، أنّ يتبنوا دائماً بامتنان هذه الشخصيات التاريخية العظيمة ونضالهم.
محمد خيري دورموش المولود عام 1955 في ناحية جولك لعائلة كردية وطنية أرسلته إلى أنقرة لدراسة الطب، لكنه ترك الجامعة والتحق بصفوف ثوار كردستان عام 1973 وشارك في المؤتمر التأسيسي للحزب وانتخب عضواً في اللجنة المركزية، خلال فترة التعذيب الوحشية التي مارستها إدارة سجن آمد بحق سجناء حزب العمال الكردستاني، وخاصةً، بعد الانقلاب الدموي في 12 أيلول 1980 ومن أجل وقف نهج الخيانة والتصفية والاستسلام الذي كانت تسعى إدارة السجن فرضها على المناضلين، قاد خيري دورموش الإضراب عن الطعام حتى الموت، مطالباً إدارة السجن بالكف عن إجبار المناضلين على الاعتراف بالندم والكف عن التعذيب بشكل نهائي، إلى جانب قبول حق السجناء بالدفاع عن أنفسهم، وألا تكون احتياجاتهم الطبيعية سبباً للتعذيب والإهانة بالإضافة إلى السماح بزيارة المحامين والعائلات.
مقتطفات من رسالة محمد خيري دورموش لعائلته
لأنها تُعبّر عن جوهر وحقيقة خيري دورموش وهي رسالته ليس فقط إلى عائلته الصغيرة، بل إلى شعبه وإلى الإنسانية جمعاء، نقتطف بعضاً مما جاء فيها، وهي التي كتبها بتاريخ 25 تشرين الثاني عام 1980 حيث يقول: “كما هو الحال في كل بقعة من بقاع الأرض، كشخص يدرك واجباته ومسؤولياته، أنا أيضاً من أجل تحرير شعبي، من أجل استقلال بلدي، التحقت بهذا النضال، منذ عام 1973 وحتى 1979 عملت بنشاط، في 30 تشرين الثاني عام 1979 تم إلقاء القبض عليّ نتيجة لعملية قام بها شرطة وجنود الدولة التركية، والآن انضم إلى المئات من رفاقي، مئات الأشخاص الديمقراطيين والوطنيين الذين يحتجزون في سجن آمد العسكري.  تجولت في كردستان رفقة أصدقائي واستطعت أن اتفهم المشاكل والمصاعب الحقيقية التي يواجهها شعبنا ووطننا، لقد حاولت جاهدا تعليم الحقيقة للشباب، للمثقفين وللجموع في البلاد وإيصالها لهم، لقد سعيت جاهداً أن أذكر في كل مرة سبب تركهم جهلة ومضطهدين، سبب ارتكاب المذابح بحقهم، سبب نهب مواردنا الغنية، وقمع لغتنا وثقافتنا، وترك شعبنا بلا هوية، وتعجيز الناس ويأسهم من تامين أبسط المتطلبات كالخبز والماء وتوظيفهم كالعبيد في إسطنبول، وأضنة، وهاتاي ومناطق عديدة أخرى.
وعلى الرغم من إننا تكبدنا خسائر فادحة، إلا أننا لا زلنا نعطي، لا الجيش التركي ولا خونتهم ولا كبارهم ولا اللامباليون قادرون على أن يوقفوا حزب العمال الكردستاني، لن يقدروا على هزيمة روح المقاومة التي يملكها شعبنا، نضال الحرية والاستقلال سيتحقق بالتأكيد مع قيادة حزب العمال الكردستاني، مثل الكثير من رفاقي معتقل أنا في سجون الاستعمار، بقيت مخلصاً للقضية السامية لشعبي ومثلت هذا أمام محاكمهم، التزمت بمعاييرها وسأظل مصراً على موقفي تجاه معتقدي ورغبتي”.
مقاومة كمال بير
يعد أحد أبرز كوادر ومؤسسي الحزب مع القائد عبد الله أوجلان، وكمال بير الشهيد الكبير التركي الأصل الذي قال عن القائد عبد الله أوجلان في بداية التعرف عليه، بأنه لدى قدوم القائد إلى المنزل الذي كان يقطنه كمال بير وحقي قرار، “وخلال نصف ساعة أصبح القائد عبد الله أوجلان صاحب البيت ونحن ضيوفه”، خلال مرافعته أعلن خيري عن الصيام حتى الموت، وانضم كمال ثانياً إلى المقاومة والإضراب عن الطعام حتى الموت.
كمال بير، المولود لعائلة فقيرة في إحدى قرى ناحية “تورول” التابعة لمدينة “غوموش خانة” التركية سنة 1952، أكمل دراسته الثانوية في مدينة أوردو التركية، حيث تعرف على حقي قرار أحد أبرز قادة حركة حرية كردستان وسجّل في كلية التاريخ بجامعة أنقرة عام 1970ثم تعرّف على القائد عبد الله أوجلان، وأصبح من أقرب الرفاق إليه، خلال عملية الإضراب والتي وصلت إلى يومها الخمسين، طلب مسؤولو الفاشية التركية عبر طبيبهم من كمال بير وقف الإضراب، وخاصةً، بعد أن فقد الرؤية قائلين له بأنه سوف يصاب بعدها بالشلل ومن ثم سوف يموت، ولا شيء يستحق أن يموت المرء من أجله، على المرء أن يعيش بالرغم من كل شيء، فكان رد كمال بير على الفاشيين مزلزلاً لم يتوقعوه من إنسان يحتضر، كلمات خلّدها التاريخ ونختتم بها هذا القسم حيث قال: “إننا نعشق الحياة لدرجة أن نضحّي بأرواحنا في سبيلها”.
يذكر، أنه في مقاومة “صيام الموت ” 14 تموز 1982 استشهد كمال بير في السادس من أيلول، ومحمد خيري دورموش في السابع من أيلول، وعاكف يلماز في 15 أيلول، وعلي جيجك في 17 أيلول.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
مقتل أربعة أشخاص في مناطق متفرقة من سوريا
الأخبار

مقتل أربعة أشخاص في مناطق متفرقة من سوريا

27/06/2026
نتائج استطلاع مرعب تقلب الطاولة في تركيا
الأخبار

نتائج استطلاع مرعب تقلب الطاولة في تركيا

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة