No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد ـ أوضحت نساء مدينة كركي لكي، أنه لم يعد لدى الدولة التركية؛ أي ذرائع في الاستمرار في اعتقال القائد عبد الله أوجلان، مؤكدات أن الإفراج عنه خطوة ضرورية لتحقيق السلام.
أكدت نساء من مدينة كركي لكي، أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية مرتبطة بحسن نوايا الدولة التركية، وأن القائد عبد الله أوجلان يثبت في كل مرة أنه قائد سياسي ودبلوماسي يسعى دائماً لحقن الدماء ويدعو للحوار وكان ذلك جلياً بعد أن أقرَّ بحل حزب العمال الكردستاني.
في قرار وصف بالتاريخي وبنداء من القائد الأممي عبد الله أوجلان، أنهى حزب العمال الكردستاني كفاحه المسلح، بعد أكثر من أربعة عقود من النضال ضد الدولة التركية، جاءت هذه الخطوة بعد أن تبلورت ملامح القضية الكردية بوضوح ووصول الحزب لأهدافه التي نشأ من أجلها، وهي نصرة القضية الكردية، اليوم الحوار يشكل حلاً رئيسياً لهذه القضية بعد سنوات من النضال والكفاح، ويبقى السؤال الأهم الذي يطرحه الشعب الكردي؛ لماذا لم يتم الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان؟
على تركيا الاستجابة للنداء التاريخي
وبهذا الصدد؛ طالبت نساء من مدينة كركي لكي عبر صحيفتنا “روناهي” الدولة التركية، بضرورة تحملها مسؤولية الإفراج عن القائد أوجلان، أسمهان فرحو: “لقد طالبنا مراراً بالحرية الجسدية للقائد، اليوم تخطينا هذه المرحلة من المطالبة الشفهية أو المشاركة بنشاطات تؤيد هذا الأمر، تركيا تواجه اليوم نفسها بعد إنهاء حزب العمال الكردستاني كفاحه المسلح، فبعد استجابة حزب العمال الكردستاني قرار القائد أوجلان وقام عدد من مقاتلي الحزب بحرق أسلحتهم، على تركيا أن تبدأ من جهتها، وتبرهن حسن نواياها وتقوم بالإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، نحن بانتظار الإعلان التاريخي عن حريته، لم يتبقَ لتركيا أي ذريعة وحجة”.
واختتمت حديثها: “على مدار 26 عاماً لم يتوانَ شعبنا وكل من آمن بالحرية والسلام بالمطالبة بحرية القائد، وها نحن ذا على بعد خطوات جداً قريبة من هذه الحرية التي يمكن وصفها بأنها “بريق أمل”، هذه الحرية التي انتظرناها أعواماً تقترب شيئاً فشيئاً، القائد الذي ضحى من أجلنا وفي سبيل حريتنا وكرامتنا يستحق أن نفني أعمارنا من أجله”.
حرية القائد مطلب الشعوب التواقة للحرية
من جانب آخر، أشارت ياسمين حسن: “حرية القائد عبد الله أوجلان ضرورة حقيقية لفرض السلام في المنطقة، هي ليست مجرد إفراج عن قائد سياسي، بل هي بدء عملية السلام في الشرق الأوسط، في حال تهربت تركيا من لعب دورها، واستمرارها اعتقال القائد تنعدم الثقة بين أطراف الحوار، وبرهن حزب العمال الكردستاني على حسن نواياه، وها نحن ذا نراقب من بعيد نوايا تركيا، ونقول: إن الإعلان عن إنهاء الكفاح المسلح هو نضج سياسي من حزب العمال الكردستاني”.

وأضافت: “لحين اللحظة لم تُصدر الحكومة التركية أي خطوة جادة بشأن موقفها من قضية القائد عبد الله أوجلان، وهذا ليس في صالح تركيا، تلقينا رسائل القائد وتم اللقاء معه في إيمرالي، الأمر لم يتعدَّ أكثر من هذا، ونحن لا نرضى بهذا القدر”.
وأكدت “ياسمين حسن”، في ختام حديثها، أن الكرد والعرب وكل شخص مؤمن بالحرية، يصعدون نضالهم حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية: “سنبقى نناضل ونطالب بحرية قائدنا، لأنه الأمل للقضية الكردية وهو مفتاح السلام في الشرق الأوسط، مطلبنا حريته وهو حق شرعي، ولن نتنازل عنه، نعم تم إنهاء الكفاح المسلح بنداء من القائد أوجلان، ولكن من الضروري أن تعلم تركيا أن هذا الحزب سيعود كما كان بكلمة أخرى من القائد”.
No Result
View All Result