عين روناهي
روناهي/ قامشلو ـ بخطة محكمة وبعد دراسة مستفيضة، الحلول جُهزت لمشكلة المياه في مدينة قامشلو، وعلى الفور؛ باشرت البلدية بتنفيذ خطتها على أرض الواقع، وأول خطوة هي حفر آبار جديدة. ولذلك؛ بات باستطاعة المواطن النوم هنيئاً، حيث أوضحت بلدية الشعب بقامشلو أسباب انقطاع المياه وعدم توفرها، كما أنها وضعت صوب أعينها خطة جهنمية كأجوائنا الحارة حالياً، والتي ستنتهي في العام 2028، وعليه سيتم توفير المياه بالمدينة في ذلك العام، لذلك من الآن وصاعداً ننبهكم بعدم المساءلة من جديد عن أسباب انقطاع المياه لحين دخولنا العام 2028، فلا داعي للنقاش الزائد بهذا الموضوع، ولنتحدث في مواضيع أخرى، مثلاً عن أسباب عدم تطبيق الكثير من المولدات قرار منح 16 ساعة كهرباء خدمية للمواطنين؟ علماً طرحنا مقترحاً واقعياً أكثر، وهو منح عشر ساعات باليوم، وكان أفضل على ما نعتقد من 16 ساعة شكلية وحبرٍ على ورق فقط، المهم وحتى لا نتهم بالخروج عن سياق الموضوع، فنعود ونكرر، من الآن وإلى العام 2028، لا منشورات ولا تقارير صحفية ولا أي حديث يتطلب الخوض فيه بخصوص عدم توفر المياه بالمنازل، وأسباب توفرها بالصهاريج التي بات يلزمنا عناصر ترافيك حتى تنظم السير لها داخل الأحياء في المدينة؛ وذلك بسبب حالة الازدحام التي خلقتها لكثرة الطلب عليها، وإلى العام 2028 نلتقي مجدداً وكلنا ثقة بأن في ذلك العام مشكلة المياه قد حلت، وبات المواطن لا يتصل بأصحاب صهاريج بيع المياه إلا للاطمئنان عليهم، وسؤالهم كم أصبحت ثروتهم، ما بين العام 2025 والعام 2028؟.