No Result
View All Result
قامشلو/ سلافا عثمان ـ نوه الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة قامشلو أسطيفو مسعود، إلى أنه في إطار الجهود المبذولة لتأمين احتياجات المواطنين من المياه، باشروا بتنفيذ خطة تهدف إلى تعزيز الموارد المائية عبر حفر عدد من الآبار في مناطق متفرقة من المدينة.
يأتي مشروع حفر 20 بئراً مائياً، ضمن سلسلة من الإجراءات التي تتخذها بلدية الشعب في مدينة قامشلو لمواجهة التحديات البيئية والخدمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، مع التأكيد على مواصلة العمل رغم الصعوبات، لضمان توفير الخدمات الأساسية ومنها المياه للأهالي.
حفر20 بئراً
في ظل تفاقم أزمة المياه في مدينة قامشلو خلال الفترة الأخيرة، شرعت بلدية الشعب في مدينة قامشلو، عبر رئاستها المشتركة، بتنفيذ خطة سنوية استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للموارد المائية من خلال حفر 20 بئراً جديداً، في خطوةٍ وُصفت بالمحورية لمعالجة النقص المزمن في المياه الذي تعاني منه العديد من الأحياء.
وبهذا الصدد؛ أوضح الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة قامشلو “أسطيفو مسعود”، إن المشروع يأتي ضمن رؤية متكاملة للبلدية تهدف إلى تأمين مياه الشرب والخدمة لجميع السكان بشكلٍ مستدام، خاصةً في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها المنطقة وازدياد الضغط السكاني على الموارد المحدودة: “خلال هذا العام، وضعنا خطة عمل ميدانية لحفر 20 بئراً، وبدأنا التنفيذ الفعلي منذ نحو شهر، وقد أنجزنا حفر بئرين حتى الآن بعمق يصل إلى 400 متر، فيما يجري العمل حالياً على بئرين إضافيين في مراحل الحفر المختلفة”.

توزيع جغرافي متوازن
وبيّن مسعود أن توزيع الآبار جاء بناءً على احتياجات المناطق وكثافتها السكانية، حيث سيتم حفر 12 بئراً في محطة الهلالية، بينما سيتم حفر ثمانية آبار أخرى في مناطق القسم الشرقي من المدينة، وتحديداً في أحياء عويجة وبكر الصديق: “اخترنا هذه المناطق بناءً على دراسات ميدانية وبيانات حول شكاوى المواطنين، ومدى توفر المياه الجوفية، نحن نسعى لتحقيق عدالة في توزيع المياه والوصول إلى الأحياء التي تعاني من شح المياه المزمن”.
مدة التنفيذ والبنية التشغيلية
وأشار مسعود إلى أن مدة الإنجاز المقدرة للمشروع بكامله تمتد إلى حوالي شهرين، وتشمل عدة مراحل تنفيذية متكاملة، وهي: “الحفر الميكانيكي العميق للآبار، تأمين الغطاسات الكهربائية والمضخات، تمديد شبكات الكهرباء الضرورية لتشغيل المحطات، ربط الآبار بالشبكة العامة للمياه لضمان وصول الضخ إلى منازل المواطنين”.
ونوه إلى إن البلدية تعمل على التنسيق مع اللجان الفنية وشركات الكهرباء لضمان جاهزية البنية التحتية بالتوازي مع عمليات الحفر.
أزمة الكهرباء.. العقبة الأكبر أمام التشغيل الكامل
ورغم التقدم في أعمال الحفر والتجهيز، تواجه بلدية قامشلو تحدياً كبيراً يتمثل في انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر وطويل، الأمر الذي يؤثر بشكلٍ مباشر على قدرة تشغيل المضخات والغطاسات وأكد مسعود: “الكهرباء النظامية لا تصل للآبار إلا حوالي 12 ساعة في اليوم، هذا يعني أننا نخسر نصف يوم من الضخ، ما يضعف من الكمية التي تصل إلى المواطنين”.
وأضاف أن المولدات الكهربائية المستخدمة كبديلٍ، لا تؤدي الغرض المطلوب بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، والضغط المتزايد عليها، حيث تصبح غير قادرة على تشغيل جميع الآبار بكفاءة، خاصةً في أوقات الذروة: “الأحمال الزائدة على المولدات تؤدي إلى أعطال متكررة، ونضطر أحياناً إلى إيقاف بعض المحطات مؤقتاً حفاظاً على المعدات”.
ووجه مسعود نداءً إلى الأهالي دعاهم فيه إلى التعاون وتحمّل المسؤولية المجتمعية، من خلال عدم هدر المياه، خاصةً عندما تصل إلى منازلهم في أوقات محدودة: “نناشد المواطنين بأن يكونوا واعين لهذه الأزمة، كميات المياه التي تُضخ حالياً قليلة، وإن الهدر سيحرم آخرين من حقهم في الحصول على المياه، نحن نعمل بأقصى طاقتنا، ولكن بدون كهرباء مستمرة لا يمكن توفير المياه بشكل دائم”.
محطات عاملة رغم التحديات
ولفت مسعود أن بعض الآبار في محطة الهلالية ما زالت قيد التشغيل وتساهم في ضخ كميات محدودة، لكن يتم توقيفها مؤقتاً أحياناً بسبب أعطال تقنية أو انقطاع الكهرباء: “نحن نتابع يومياً حالة المحطات، ونقوم بإصلاح أي عطل في أقصر وقت ممكن، هناك جهد كبير يُبذل من قبل فرق الصيانة والعمال”.
واختتم الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة قامشلو “أسطيفو مسعود” حديثه بالتأكيد على التزام بلدية قامشلو بمواصلة مشاريعها الخدمية: “رغم كل الظروف، لن نتوقف عن العمل، المياه حق لكل مواطن، ونحن مستمرون في مشاريع البنية التحتية، نأمل بدعم المجتمع وتعاون الجميع من أجل مدينة أفضل وخدمات أكثر استقراراً”.
No Result
View All Result