• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

د. طه علي أحمد: رسالة التاسع من تموز تأكيد السلام والمجتمع الديمقراطي

16/07/2025
in السياسة
A A
د. طه علي أحمد: رسالة التاسع من تموز تأكيد السلام والمجتمع الديمقراطي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حوار/ رفيق إبراهيم
قال الأستاذ في العلوم السياسية، الدكتور، طه علي أحمد، أن رسالة التاسع من تموز جاءت دعماً لمبادرة 27 شباط الماضي، للسلام، وأكد، أن الأحزاب التركية عليها أن تلعب دوراً محوريا، في إيصال العملية إلى بر الأمان، وأوضح، بأن أي تعثر في عملية السلام، تتحمل مسؤوليته الدولة التركية، والبرلمان التركي يقع على عاتقه مهمة خلق الفرصة للوصول للسلام الدائم.
في السابع والعشرين من شباط الماضي، بادر القائد عبد الله أوجلان، بإطلاق نداء “السلام والمجتمع الديمقراطي”، وعلى إثره قام حزب العمال الكردستاني، بالاستجابة لندائه التاريخي، وعقد مؤتمره الثاني عشر، وخرج بقرارات هامة للغاية، من أجل نجاح عملية السلام، ومنها وقف إطلاق النار وإنهاء الكفاح المسلح.
وفي التاسع من تموز 2025، وجه القائد عبد الله أوجلان، رسالة بالصوت والصورة، ولأول مرة منذ 27 عاماً، أكد فيها دعمه مبادرة السلام، ووصفها المراقبون بالخطوة التاريخية والجريئة، حيث وضع النقاط على الحروف، ووضع الدولة التركية أمام مسؤولياتها، لخلق الفرصة أمام الحلول التي يسعى لها الشعب الكردي، ليعم السلام في تركيا والمنطقة عامةً، وعلى الدولة التركية اليوم، إزالة العوائق التي تقف حائلاً دون التوصل للسلام وإنهاء الصراعات والحرب، ليس في تركيا فحسب، بل في الشرق الأوسط عامةً.
وحول الموضوع، أجرت صحيفتنا، حواراً مع الأستاذ في العلوم السياسية، الدكتور، طه علي، والذي جاء على النحو التالي:
ـ في التاسع من تموز ٢٠٢٥ وجه القائد عبد الله أوجلان رسالة هامة دعما لمبادرة ٢٧ شباط للسلام، ما قراءتكم لفحوى الرسالة؟
بشكل عام جاءت الرسالة داعماً لمبادرة 27 شباط الداعية للسلام، كما أنها تمثل الاستمرار بالالتزام العام للحل السلمي بشرط توفر إرادة سياسية، وإشراف مؤسساتي من الجانب التركي، ومضمون الرسالتين استندا إلى الديمقراطية، والعدالة، مرجعية لهما؛ لأنهما تقومان على أرضية مؤسساتية من خلال طلب الإشراف البرلماني، لأن ذلك يشير إلى تحويل ملف السلام من إطار أمني إلى حيز مؤسساتي مدني، وهو تطور نوعي في السياق العام المحيط بمبادرة السلام.
ـ رسالة القائد عبد الله أوجلان حددت الخطوات الأساسية لنجاح عملية السلام، كيف تنظرون لدور الأحزاب التركية عامة، وحزب المساواة وديمقراطية الشعوب خاصة؟
بتقديري أن للأحزاب التركية، دوراً محوريا في هذه المرحلة، لاسيما أنها في المجمل ليس لديها موقف موحد من عملية السلام، حيث تتباين مواقفها؛ فحزب العدالة والتنمية الحاكم على سبيل المثال، خاض في الفترة 2013 – 2015 عملية مشابهة، لكنه سرعان ما تراجع عنها بعد انتخابات حزيران 2015، وكثف هجماته العسكرية على حزب العمال الكردستاني، أما حزب الشعب الجمهوري، فرغم أنه يدعو لإصلاحات ديمقراطية، إلا أنه يتخذ موقفًا مترددًا من عملية السلام. لذا؛ فإنه غير نشط أو حاسم في دعمه لها، خوفًا من فقدان تأييد المجتمع التركي.
في حين لعب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، دورا محوريا في دعم عملية السلام بالداخل التركي، حيث كان الجسر بين المفكر عبد الله أوجلان، والرأي العام، ونقل رسائله إلى المجتمع، ولم يركز الحزب فقط على الحقوق الكردية، بل وسع نشاطه ليشمل حقوق النساء والطبقات المهمشة في المجتمع.
ومن هنا، فإن أي تعثر في عملية السلام، لم يكن بسبب غياب الرؤية، بل بسبب غياب الإرادة السياسية لدى الدولة العميقة التركية، وتصاعد النزعة القومية، خاصة بعد محاولة الانقلاب المزعومة في آذار 2015، على الرغم أن رسائل القائد عبد الله أوجلان، لا تزال تحمل رؤية استراتيجية لحل مستدام، يتطلب بيئة سياسية منفتحة، واعترافا حقيقيا بالتعددية.
ـ تحدث القائد عبد الله أوجلان عن دور البرلمان التركي في المرحلة المقبلة؛ برأيكم هل سيقوم البرلمان بمسؤولياته فيما يتعلق بتوفير الظروف القانونية والسياسية للتوصل للحلول؟
بشكل عام، البرلمان التركي يمكن أن يلعب دورا مهما في المرحلة الحالية، حيث يمكنه إقرار إصلاحات دستورية، وتشريعية، تضمن الحقوق الثقافية والسياسية للكرد، وسن قوانين تسمح بالحوار مع الأطراف الفاعلة، ومنها القنوات القانونية للتواصل مع القائد عبد الله أوجلان نفسه، بالإضافة لضمان بيئة سياسية ديمقراطية تشجع على المشاركة المتساوية للشعوب كلها. لكن؛ من الناحية الواقعية، وبالنظر إلى الواقع الراهن للبرلمان التركي، نجد أنه يعاني من سيطرة السلطة التنفيذية، وضعف استقلاليته، خاصة منذ التعديلات الدستورية التي أجريت عام 2017، التي رسخت النظام الرئاسي، حيث تقلص دور البرلمان بشكل كبير، وأصبح أشبه بجهاز تمرير لسياسات السلطة التنفيذية، حيث أن الرئيس صاحب القرار الأهم في السياسة الأمنية، والقرارات السياسية، بما في ذلك الملف الكردي، ويتعزز ذلك بطبيعة الحال بالتحالف القومي اليميني، وهو تحالف معادي بشدة لأي تسوية سياسية تشمل الحوار مع المفكر عبد الله أوجلان، أو الاعتراف بالقضية الكردية، وهو ما يعني أنه في ظل الإرادة التشريعية الضعيفة لابد من دعم رئاسي لأي خطوات مطلوبة.
لقد لاحظنا تضييقا على المعارضة، وبدلا من أن يكون البرلمان ساحة للحوار، أصبح منصة لتجريم المعارضة، وخصوصاً نواب حزب الشعب الجمهوري، الذين تم رفع الحصانة عن عدد منهم، واعتقال عدد كبير من رؤساء البلديات مما يعيق دور البرلمان، وكل ذلك يضعف الثقة المطلوبة كمناخ ضروري لدعم عملية السلام.
ـ التخلي عن الدولة القومية واستراتيجية الحرب من الأمور الهامة التي شرحها القائد عبد الله أوجلان، ووصف تبديلها بمرحلة الحوار والسلام بالانتصار، هلا شرحتم المقصود من ذلك؟
نعم، هذه من أهم النقاط الفكرية والاستراتيجية، التي تم طرحها في إطار الأمة الديمقراطية، مشروعاً سياسياً وفلسفياً، فعندما يتحدث المفكر عبد الله أوجلان، “التخلي عن الدولة القومية واستراتيجية الحرب”، فهو لا يقصد فقط إيقاف القتال أو التوصل إلى هدنة، بل يقصد تحولًا جذريًا في بنية التفكير السياسي والسلطة والنظام الاجتماعي في تركيا والمنطقة.
وهنا نتساءل: ما المقصود بالدولة القومية التي يتحدث عنها؟ حسب قراءتنا لهذا للمشروع السياسي والفلسفي الرائد، يمكن القول: إن “الدولة القومية بنظر القائد عبد الله أوجلان، ليست مجرد كيان إداري، بل نموذج سلطوي أحادي يفرض هوية واحدة، وثقافة واحدة على مجتمع متنوع، وقد وصفها بأنها تُنتج القمع والاستعباد الثقافي (خصوصًا ضد الكرد والأقليات)، وترفض التعددية، وتُقصي المختلف، وتتغذى على التمييز والعنف البنيوي، كما تقوم على مركزية مفرطة لا تقبل بالمشاركة المجتمعية الفعلية.
وأيضاً، ما المقصود بـ”استراتيجية الحرب”؟ هنا يمكن القول: إنها السياسة التي تعتمدها الدولة التركية، لحل “القضية الكردية” بالقمع العسكري والملاحقة الأمنية، وتجريم الحركات السياسية الكردية، وفرض الحصار على الفكر الحر، بالإضافة لتجاهل المطالب الشرعية في الهوية واللغة والتمثيل السياسي.
في ضوء ذلك، يرى القائد عبد الله أوجلان، أن هذه الاستراتيجية لم تحقق السلام والأمن، بل أنتجت دورة دموية من العنف والانتقام والإنكار، ولمعرفة المزيد، علينا أن نطرح سؤالاً آخر، ما المقصود بـ”التخلي عن الدولة القومية، واستراتيجية الحرب”؟ بنظري، أن المعنى ليس هدم الدولة، بل تحويل نموذجها المركزي القومي نموذجاً ديمقراطياً تعددياً، ولذلك يدعو القائد عبد الله أوجلان، إلى الانتقال لنظام الأمة الديمقراطية، مفهوماً مركزياً يقوم على إدارة المجتمعات من القاعدة إلى القمة، واحترام التعدد الثقافي، والديني، والإثني، ومشاركة الشعوب والمكونات في صنع القرار، دون الحاجة إلى الانفصال، وبناء المجتمع على أساس العدالة الاجتماعية، والحرية البيئية، والمساواة بين الجنسين. حيث يطالب، باستبدال الحرب بالحوار، الذي يستند إلى الاعتراف المتبادل، والتفاوض بالحلول السياسية، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ورفع الحظر عن الحركات السياسية، ثم كتابة دستور جديد يعكس هوية تعددية، وشراكة حقيقية في الحكم، وانطلاقا من هذا الفهم، يأتي توصيف القائد عبد الله أوجلان، لهذه المرحلة بـ “النصر”، لماذا يعدُّ ذلك نصرا، في ضوء فهمنا لفلسفته نقول: “لأنه يرى أن النصر الحقيقي لا يكون في كسب المعركة بالسلاح، بل في إنهاء العنف البنيوي، وكسر الذهنية القومية المتصلبة، وتحرير الشعب من الخوف والإنكار، وبناء مجتمع حر يشارك فيه الجميع دون قمع أو تهميش، الكردي والتركي معاً، من هنا، فهو يعدُّ أن التحول إلى مرحلة الحوار والسلام، ليس تراجعًا، بل “انتصاراً حضارياً وتاريخياً” للشعبين الكردي والتركي معًا.
بشكل عام، لا يدعو القائد عبد الله أوجلان، إلى تسوية سياسية فقط، بل يدعو إلى ثورة ذهنية وفكرية، ضد نماذج الدولة القومية التقليدية، التي تنتج القمع والحروب، ويقترح بديلًا ديمقراطيًا تشاركيًا، يعيش فيه الجميع بحرية ومساواة وعدالة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
مقتل أربعة أشخاص في مناطق متفرقة من سوريا
الأخبار

مقتل أربعة أشخاص في مناطق متفرقة من سوريا

27/06/2026
نتائج استطلاع مرعب تقلب الطاولة في تركيا
الأخبار

نتائج استطلاع مرعب تقلب الطاولة في تركيا

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة