• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المرأة والحماية الجوهرية في إقليم شمال وشرق سوريا.. من الثورة إلى التنظيم الذاتي

16/07/2025
in المرأة
A A
المرأة والحماية الجوهرية في إقليم شمال وشرق سوريا.. من الثورة إلى التنظيم الذاتي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف – في إقليم شمال وشرق سوريا، لم تقف المرأة موقف المتفرج أو الضحية، بل أصبحت محوراً أساسياً في بناء السلام والدفاع عن النفس في تجربة تشكل نموذجاً فريداً عالمياً في مقاومة الإرهاب وتمكين المرأة، وتكتب فيها النساء بأيديهن صفحات جديدة من الكفاح والحرية، وترسم طريقاً لا يزال يشقّ في دروب الصراعات نحو غدٍ أكثر أماناً ومساواة.
شهد إقليم شمال وشرق سوريا، خلال العقد الماضي تحولات اجتماعية وسياسية غير مسبوقة، وسط حالة من الصراع والفراغ الأمني الذي خلفته الحرب السورية، وفي قلب هذا التحول، برز دور المرأة بوصفها فاعلاً رئيسياً ليس فقط في المجال المدني والسياسي، بل أيضاً في المجال العسكري والأمني، من خلال تأسيس وحدات وكتائب وقوات نسائية لعبت دوراً جوهرياً في الدفاع عن المنطقة وحماية مكتسبات الثورة المجتمعية. من خلال ما يُعرف بمفهوم “الحماية الجوهرية” أو “الدفاع الذاتي المجتمعي”، تجاوزت المرأة في شمال وشرق سوريا الأدوار النمطية، وشاركت بفعالية في تشكيل قوى عسكرية وأمنية منظمة، تجسد فلسفة المقاومة، والتحرر الذاتي، والعدالة الجندرية.
YPJ الريادة والقيادة
في حين كانت الأرض تشتعل من تحت الأقدام، والجبهات تتغير كل يوم، والموت يتسلل إلى القرى بلا إنذار. لم تكن الحرب على إقليم شمال وشرق سوريا مجرد مواجهة لمرتزقة، بل كانت مواجهة بين فكرين أيضاً؛ فكرٍ يطمس، وآخر يُحاول أن ينهض من تحت الركام.
كانت كتيبة الشهيدة روكن التي أُسِّست بتاريخ 13 شباط 2013 في مقاطعة عفرين، هي أول كتيبة لوحدات حماية المرأة وكانت بقيادة روكسان عفرين التي ارتقت إلى  مرتبة الشهادة فيما بعد، ومن ثم تعاقب تشكيل الكتائب واحدة تلو الأخرى، في التاسع من آذار 2013 تم تشكيل كتيبة عدالت في مدينة قامشلو، وفي كوباني تم تأسيس كتيبة الشهيدة دجلة في 24 آذار 2013، وبعد ذلك أُسِّست كتيبة الشهيدة زوزان في مدينة ديرك وبرجم في مدينة الدرباسية، وفي الرابع من نيسان 2013، تم الإعلان الرسمي عن وحدات حماية المرأة وذلك عبر كونفرانس تأسيسي عقد في مدينة ديرك.
منذ تأسيسها، خاضت YPJ معارك فارقة مثل مقاومة كوباني (2014-2015) التي شكلت نقطة تحوّل حاسمة في التصدي لمرتزقة داعش، حيث أظهرت مقاتلاتها قدرة استثنائية على الصمود والقتال رغم الحصار الشديد، كما لعبت دوراً رئيسياً في تحرير الرقة عام 2017، عاصمة داعش المزعومة، مما ساعد على سحق داعش جغرافياً فيما بعد في الباغوز عام 2019م.
تضم YPJ آلاف المقاتلات من مختلف القوميات والديانات (كرد، عرب، سريان)، وتتمتع باستقلال تنظيمي ضمن إطار قوات سوريا الديمقراطية، وتُدار الوحدات عبر مجالس نسوية تعتمد على مبدأ التشاركية والقيادة الجماعية، وتجمع بين التدريب العسكري والفكري.
ولم تقتصر مهامهن على القتال فقط، بل عملت YPJ على حماية المناطق المحررة من عودة المجموعات المرتزقة، وبناء نموذج تمكين نسائي فريد ألهم نساءً حول العالم، مثبتة أن المرأة قادرة على القيادة والتأثير في ساحات الحرب والسلام.
قوى الأمن الداخلي – المرأة من منظور نسوي
لكن القتال وحده لم يكن كافياً لبناء مجتمع آمن، فقد كانت هناك حاجة إلى قوة أمنية متخصصة تهتم بقضايا النساء داخل المجتمع نفسه، وهنا ظهرت قوى الأمن الداخلي – المرأة في أواخر عام 2013، لتكون ذراع الأمن الداخلي الذي يتعامل مع جرائم العنف الأسري، والاعتداءات ضد النساء، ويدير مراكز الحماية الخاصة بهن.
قوى الأمن الداخلي – المرأة أسست مراكز استقبال للنساء المعنّفات، وقدمت لهن الدعم القانوني والنفسي، وهو أمر ثوري في مجتمع تقليدي يحيط بالمرأة بقوانين وأعراف تحجب عنها الكثير من حقوقها، وكما أصبحت قوى المرأة مسؤولة عن التحقيق القضائي في الجرائم المتعلقة بالنساء، مما ساهم في بناء ثقافة قانونية جديدة تحترم حقوق المرأة.
ولم تتوقف قوى الأمن الداخلي – المرأة عند ذلك، بل وفّرت أيضاً الأمن لمناسبات وفعاليات نسائية، مما عزز مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية في إقليم شمال وشرق سوريا.
وتتبع قوى الأمن الداخلي – المرأة لهيكل قوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا، لكنها تعمل بشكل مستقل ضمن أطر نسائية تنظيمية، وتنتشر مراكزها في المدن الرئيسية مثل قامشلو، الحسكة، كوباني، الرقة، منبج، ودير الزور، وتشكل ركيزة أساسية في مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، كما أنها تلعب دوراً كبيراً في نشر ثقافة القانون والمساواة.
HPC فلسفة الدفاع المجتمعي
يُعد مفهوم “الحماية الجوهرية” أحد المفاهيم الأساسية التي تبنتها الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا، وهو مستلهم من فكر القائد عبد الله أوجلان، فيما يرتكز هذا المفهوم على أن الدفاع ليس مسؤولية المؤسسات العسكرية فقط، بل هو واجب مجتمعي يشارك فيه جميع الأفراد، رجالاً ونساءً، في إطار تنظيمات مدنية وشبه عسكرية، تهدف إلى حماية المجتمع من التهديدات الخارجية والداخلية، بما فيها الهجمات العسكرية، الإرهاب، والعنف الاجتماعي.
بالنسبة للمرأة، فإنّ الحماية الجوهرية تعني التحرر من كافة أشكال الاضطهاد، وامتلاك القوة السياسية والتنظيمية والعسكرية للدفاع عن الذات والمجتمع، ما يجعل من المرأة كائناً محورياً في عملية بناء السلام والحفاظ عليه.
على صعيد المجتمع المحلي، ظهرت فكرة الحماية الجوهرية، التي تضع الأمن في يد الأهالي أنفسهم، وبالأخص النساء، لتكون مسؤولية الجميع وليست حكراً على المؤسسات الرسمية.
وأُسست قوات الحماية الجوهرية للمرأة (HPC) والتي غيرت اسمها فيما بعد إلى “قوات حماية المجتمع ـ المرأة” في 2016 كقوة مجتمعية منظمة لحماية الأحياء، القرى، والمؤسسات من التهديدات الأمنية اليومية، إضافة إلى التصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وهي تُشكل الذراع المدني لحماية المجتمع من الداخل، وتنتشر في معظم مدن إقليم شمال وشرق سوريا.
تمتاز HPC بأنها ليست قوة قتالية خالصة، بل تقوم بالحراسة الليلية، تنظيم حملات توعية، مراقبة وحماية المدارس والمراكز النسوية، وتشارك في الفعاليات الاجتماعية والثقافية التي تهدف إلى تعزيز دور المرأة في الحماية الذاتية.
وقد قامت قوات حماية المجتمع بتشكيل خلايا نسائية في القرى والأحياء، شاركت فيها نساء من جميع الأعمار، يتولين دوريات محلية، ويوفّرن الحماية لأسرهن ومجتمعاتهن، فقد نظّم هذا المفهوم حملات توعية بحقوق المرأة وأهمية الدفاع عن النفس، ودرب النساء على الإسعافات الأولية والدفاع الذاتي، ليصبحن جاهزات للتدخل السريع في حالات الطوارئ.
ومن هذا المنطلق ساهمت قوات حماية المجتمع في تقليل حالات العنف ضد النساء، وخلقت تواصلاً أفضل بين المجتمع وقوات الأمن الرسمية، معززة بذلك الأمن الشعبي رافعةً مستوى الوعي المجتمعي.
وتحتوي جميع القوات التي أنف ذكرها على جميع شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان، إذ تتشارك في تنظيم النساء وتوحيد صفوفهن من أجل حماية المنطقة وتعزيز مبدأ الامن والمساواة في المنطقة
HBS  الدفاع عن الوجود والهوية
ضمن فسيفساء القوى النسائية العاملة في إقليم شمال وشرق سوريا، برز الدور الحيوي للنساء السريانيات من خلال انخراطهن في مؤسسات أمنية وعسكرية، تأسست لحماية الوجود السرياني من التهديدات الأمنية والاضطهاد.
في عام 2013، أُعلن عن تأسيس قوات سوتورو (Sutoro)، وهي شرطة محلية سريانية تعمل ضمن هيكلية الإدارة الذاتية الديمقراطية، ومهمتها تأمين الأحياء السريانية ومناطق التواجد المسيحي في مدن مثل الحسكة وتل تمر والخابور، ولعبت النساء دوراً فعالاً داخل هذه القوات، حيث شاركن في المهام الأمنية، تفتيش الحواجز، والتعامل مع قضايا مدنية متعلقة بالأمن الداخلي.
وبعد تكثيف الهجمات، خصوصاً من مرتزقة داعش، تم في عام 2015 تأسيس وحدات حماية بيث نهرين (Hêzên Parastina Bethnahrin – HBS)، كجناح عسكري للمجلس العسكري السرياني، بهدف المشاركة في الدفاع عن البلدات السريانية ومساندة قوات سوريا الديمقراطية في العمليات الميدانية، وقد انضمت عناصر نسائية إلى صفوف HBS، وتلقين تدريبات عسكرية وميدانية، وشاركن في الدفاع عن قرى الخابور والمناطق المحيطة بتل تمر والحسكة.
أسهمت هذه التجربة في كسر الصورة النمطية عن دور المرأة السريانية، التي باتت اليوم تؤدي مهاماً تتراوح بين العمل الشرطي المحلي والمشاركة في الخطوط الأمامية، دفاعاً عن المجتمع والهوية، في مواجهة محاولات الإبادة والتهميش الثقافي والديني.
تُجسد HBS مثالاً على اندماج الخصوصية القومية مع الرؤية الجندرية للتحرر، حيث تحمل المقاتلات السريانيات السلاح وهنّ يرتدين الصلبان، ويشاركن في الدفاع عن العيش المشترك.
المرأة العربية في صفوف الحماية
مع تطور تجربة الدفاع الذاتي، التحقت المئات من النساء العربيات بصفوف YPJ و HPCوقوى الأمن الداخلي – المرأة، وظهرت كتيبات خاصة من النساء العربيات في الرقة، الطبقة، منبج، ودير الزور، حيث تم دمجهن في قوى الأمن الداخلي وقوات الحماية المجتمعية.
ساهمت هذه الخطوة في تعزيز مفهوم الأخوة بين الشعوب، وتحقيق العدالة الجندرية عبر تجاوز القوالب القومية والقبلية، التي كثيراً ما كانت تعيق تحرر المرأة في المجتمعات التقليدية.
وقد كان لهذه القوات النسوية أثر مجتمعي كبير من تعزيز الحضور النسائي في المجال العام، وارتفاع نسبة النساء في المؤسسات العسكرية، القضائية، والمدنية، بشكل لافت، مما ساهم في كسر التابوهات القديمة، ووجود قوى نسائية أمنية وعسكرية قلل من جرائم الشرف والعنف الأسري، وخلق توازناً حقيقياً في العلاقات الاجتماعية.
والجدير بالذكر أن تجربة المرأة في الحماية الجوهرية، وأدوارها في تشكيل قوى الأمن الداخلي والعسكري، تشكل نقلة نوعية في تاريخ المرأة في الشرق الأوسط، إذ إنها تجربة تُعيد تعريف القوة والحرية، عبر نموذج ثوري فريد يقوم على التنظيم الذاتي، التضحية، والعدالة الجندرية ومع استمرار التهديدات من المحتل التركي ومرتزقته، والعزلة الإقليمية، تبقى هذه القوات النسوية صمّام الأمان لمجتمع يسعى لأن يكون أكثر حرية ومساواة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
مقتل أربعة أشخاص في مناطق متفرقة من سوريا
الأخبار

مقتل أربعة أشخاص في مناطق متفرقة من سوريا

27/06/2026
نتائج استطلاع مرعب تقلب الطاولة في تركيا
الأخبار

نتائج استطلاع مرعب تقلب الطاولة في تركيا

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة