No Result
View All Result
مركز الأخبار – خفّضت بلدية الشعب لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، عدد ساعات تشغيل مولدات الديزل، التي تزود الحيين بالكهرباء، وذلك بسبب منع الحكومة الانتقالية في سوريا، مرور المحروقات إلى الحيين، على غرار الفرقة الرابعة التابعة للنظام البعثي السابق.
في خطوة احترازية، خفّضت بلدية الشعب بأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ساعات تشغيل مولدات الديزل التي تزود حيي الشيخ مقصود والأشرفية بالكهرباء، وفق نظام الأمبيرات نتيجة نقص حاد في واردات الديزل.
وبحسب البرنامج الجديد لساعات التشغيل، فستزود المولدات المسائية الحيين بالكهرباء لمدة ثلاث ساعات فقط، من الساعة السابعة إلى العاشرة مساءً.
وتواصل مراسل وكالة هاوار، مع مصدر خاص في بلدية الشعب، وآخر في المجلس العام للحيين، حول أسباب تخفيض ساعات عمل المولدات، أكدت المصادر أن السبب الأول يكمن في منع الحكومة الانتقالية في سوريا، مرور المحروقات إلى الحيين منذ مدة، ما تسبب في شبه فقدان مادة الديزل، وتخصيص ما تبقى للأفران والمشفى الوحيد بالحيين، إلى جانب تقليل ساعات تزويد الحيين بالكهرباء.
ويرجح أن بدايات عملية فرض الحصار، بدأت مع اختطاف الحاجز المشترك بين الأمن العام ومرتزقة الاحتلال التركي، عدداً من سائقي شاحنات المحروقات، ومرافقيهم على الطريق الدولي الواصل بين مدينة دير حافر وحلب بتاريخ 18/6/2025، وفق ما وثقته منظمات محلية حقوقية.
ويعدّ العديد من المراقبين أن هذه الممارسات من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا، مشابهة للانتهاكات التي ارتكبتها الفرقة الرابعة التابعة لنظام البعث المنهار، بالعقلية نفسها، القائمة على ضرب الشعب من خلال لقمة عيشه باستهداف المرافق الأساسية من كهرباء وماء وخبز، كون المحروقات هي عصب كل تلك الأساسيات. يُذكر إن نظام البعث المنهار فرض حصاراً على حيي الشيخ مقصود والأشرفية بدءاً من عام ٢٠١٨، وصولاً إلى حين سقوطه، تسبب بوفاة أطفال بسبب غياب وسائل التدفئة شتاءً، وتضييق الخناق على المدنيين الذين عانوا من نتائجه.
وفي سياق آخر، فُقد الاتصال بالشابين الكرديين من سكان مدينة عامودا، كاميران فاروق الخالد، ومحمد عبد الحليم حبش، وذلك على طريق حمص السلمية.
وأكدت مصادر مقربة من الشابين، إنهما كانا في رحلة علاج إلى العاصمة دمشق، وأن الاتصال قُطع بهما منذ الساعة السادسة مساء الاثنين الرابع عشر من تموز الجاري.
No Result
View All Result