مركز الأخبار – فارق المواطن فراس فاروق بوظان، حياته صباح يوم الأحد الثالث عشر من تموز الجاري، ضمن معتقل للأمن العام التابع للحكومة الانتقالية في مدينة حلب .
بعد مرور ٤٠ يوماً على اعتقاله على يد عناصر الأمن العام التابع للحكومة الانتقالية بدمشق، أعلمت عائلة المواطن الكردي فراس فاروق بوظان، (39 عاماً)، بالحضور لتسلم جثة ولدهم.
وينحدر المواطن فراس من قرى منطقة الباب ويعيش في حي الشيخ مقصود وهو أب معيل لعائلته. مصادر محلية قالت لمراسل وكالة هاوار، إن عناصر الأمن العام التابع للحكومة الانتقالية بدمشق وجهوا تهم السرقة للمواطن فراس لاعتقاله دون وجود براهين وأدلة كافية.
كما أكدت مصادر من العائلة، عدم عرض الضحية على قضاء مختص أصولاً، للتحقيق في التهم التي وجهت له بشكلٍ عادل، وقالت العائلة بأنها تلقت وعوداً بإخلاء سبيله بعد التواصل مع عدة جهات، إلا أن إدارة سجن حلب أخبرت عائلته بضرورة حضورهم لتسلم جثة ولدهم.
واتصل يوم الأحد الخامسة صباحاً إدارة السجن، بزوجة المعتقل “فراس”، وأعلمتها بأنه توفي داخل السجن نتيجة “جلطة” وارتفاع الضغط، وأبلغوها بأن عليها أن تستلم جثة زوجها المودعة لدى الطبابة الشرعية.
في حين وردت معلومات أخرى تفيد بوجود كدمات على جسده، ما يوحي بأنه تعرض للضرب والتعذيب داخل السجن، إلا أن تقرير الطبيب الشرعي؛ أفاد بأن الوفاة طبيعية نتيجة ارتفاع ضغط الدم، ولم تجاوب العائلة على تساؤل وجود كدمات على جسد الضحية، لأسباب غير معروفة.
وفي سياق آخر، يسود توتر أمني في مدينة سري كانيه وريفها المحتلين من قبل تركيا ومرتزقتها، بعد اشتباكات عنيفة واقتتال بين المرتزقة داخل أحياء المدينة السكنية.
شهدت مدينة سري كانيه المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، منذ أواخر عام 2019، اشتباكات عنيفة بين مرتزقة تركيا “الحمزات” و”السلطان مراد”.
وقعت الاشتباكات في ساعات متأخرة من ليلة الأحد ـ الاثنين، جراء الخلاف على المسروقات والسلطة في حي النفوس.
وبحسب مصادر أهلية من المدينة، استخدم الطرفان أسلحة رشاشة وقذائف، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة مع وقوع الاشتباكات في مناطق سكنية.
ولم تتوفر معلومات دقيقة حول الأضرار التي خلّفتها الاشتباكات، وسط حالة من التوتر الأمني تسود المدينة حتى صباح اليوم.
يُذكر أن حوادث الاقتتال بين المرتزقة والانتهاكات بحق المدنيين في المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها، تتكرر، ما يزيد من معاناة السكان ويهدد استقرار المنطقة.