مركز الأخبار – أعلنت حكومة باشور كردستان، فجر الاثنين، الرابع عشر من تموز الحالي، عن إسقاط مسيّرة مفخّخة قرب مطار هولير الدولي من دون وقوع أضرار بشرية أو مادية.
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية بسماع دوي انفجارات في محيط مطار هولير الدولي، تزامناً مع إطلاق صافرات الإنذار من داخل القنصلية الأميركية.
وأشارت القنصلية الأمريكية، إلى أن صافرات الإنذار أعقبها تفعيل منظومة الدفاع الجوي ”سي رام” المنتشرة داخل القنصلية ومحيط المطار، والتي أطلقت نيرانها باتجاه جسم طائر شوهد يحلق فوق المنطقة.
وأكدت المصادر أن الدفاعات الأميركية، نجحت في اعتراض الجسم الطائر وإسقاطه، بينما توجّهت القوات الأمنية إلى موقع الحادث وفرضت طوقاً أمنياً حول المطار والمناطق المحيطة به.
يذكر أن مطار هولير والقواعد المحيطة به كانت قد تعرّضت في أوقات سابقة لهجمات مشابهة باستخدام طائرات مسيّرة أو صواريخ.
وفي شأن آخر، تتصاعد المطالب الشعبية والحقوقية بتطوير القوانين المتعلقة بالأسرة، فلا يزال قانون الأحوال الشخصية العراقي لعام 2025، يثير جدلاً في الأوساط القانونية والاجتماعية ما وصفه البعض بأنه نكسة قانونية تمس جوهر العدالة الاجتماعية.
وفي هذا السياق أكدت المحامية ديانا أحمد، أن تعديل قانون الأحوال الشخصية لعام 2025 جاء برؤية تقليدية تجاه الأسرة، متجاهلاً الواقع الاجتماعي المتغيّر الذي أصبحت فيه المرأة معيلة وفاعلة في سوق العمل.
وأشارت: إلى إن “هذه التعديلات لا تواكب التحولات الاجتماعية، وهو ما يُضعف مؤسسة الزواج ويهدد استقرار الأسرة”.
وأشادت بتجربة باشور كردستان، والتعديلات الجوهرية التي دخلت على قانون الأحوال الشخصية في عام 2018، ما ساعد على خلق بيئة قانونية أكثر عدلاً، وتُعزز مفهوم الأسرة.
واختتمت، ديانا أحمد، حديثها بقولها: “المجتمع بحاجة ماسة إلى قوانين عادلة لحماية النساء، ومساءلة المعتدين، وضمان كرامة الطفل والأسرة على حدٍ سواء”.