• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مقاومة 14 تموز.. أسلوب جديد في النضال ـ3ـ

14/07/2025
in المجتمع
A A
مقاومة 14 تموز.. أسلوب جديد في النضال ـ3ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
تابعنا في القسم السابق مرحلة انقلاب 12 أيلول الدموي وتبعاته وتداعياته على الشعب الكردي وعموم شعوب تركيا، هذا الانقلاب الذي جاء لمواجهة الوعي الثوري والنضال التحرري والفعاليات الجماهيرية والتنظيمية التي انتشرت في ربوع باكور كردستان وتركيا، الهدف الرئيسي لضربة 12 أيلول كان القضاء على حركة التحرر الكردستانية. لكن؛ القائد والمفكر “عبد الله أوجلان” لم يفسح لها المجال وغادر باكور كردستان متوجهاً إلى ساحة الشرق الأوسط ساحة المقاومة، وقام بالبدء بالتحضير للمجموعات الأولى من كوادر الحركة للعودة إلى الداخل والعمل الثوري بين الجماهير والتحضير للمقاومة، وقد خاطب القائد كوادره مبيناً لهم أهمية وعظمة المهمات الملقاة على عاتقهم: “إنكم بصدد مهام مهمة جداً، عندما ستتوجهون إلى الوطن، عليكم إدراك المسؤولية التاريخية التي تنتظركم ولعب دوركم الطليعي، العدو اغتصب أرض الوطن ولم يترك لكم سوى الدمار، ولكن عليكم إدراك حقيقة إننا حركة تحاول خلق الحياة في أصعب الظروف، وإذا تطلب الأمر؛ فإننا نستطيع مد جذورنا في الصخر لننمو ونكبر فيه”، وبالفعل حفروا الصخر ونمو فيه إلى أن أوصلونا إلى ما نحن عليه الآن، سنكمل مسيرة مقاومة 14 تموز معاً ونتطرق إلى التعذيب الهمجي والمقاومة الباسلة.
الجلادين والتعذيب الوحشي
ما تم ممارسته ضمن أقبية وزنازين السجن لا يوصف مهما كتبنا عنه، تعذيب وحشي بكل ما للكلمة من معنى، إجبار السجناء على ترديد شعار “أنا تركي” بشكل يومي بالإضافة إلى تجريدهم من ملابسهم ورش المياه على أجسادهم في باحة السجن أيام وليالي الشتاء والبرد القارس، بالإضافة إلى قلع أظفارهم وإحراق أجسادهم وإطفاء أعقاب سجائرهم في أجساد المناضلين المعتقلين، والحرمان من النوم وإطلاق الأصوات المرتفعة بشكل مفاجئ من أجل إصابتهم بحالة من الجنون والهستيريا إلى جانب إدخال الكلاب البوليسية إلى المهاجع بشكل مستمر، وإجبار المعتقلين على تناول فضلاتهم ووضعهم في أماكن القاذورات، أعمال يندى لها جبين الإنسانية وتعتبر وصمة عار على البشرية، كلها عبارة عن ذهنية معقّدة تُنتج أشكالاً وحشية وهمجية من التعذيب النفسي والجسدي، ومن أكثر الأماكن وحشية من بالقمع والتعذيب، السجن العسكري في آمد، الذي قامت إدارته بممارسة أشدّ وأبشع أنواع التعذيب وخارج نطاق الإنسانية ضد المعتقلين.
محاولة فرض الاستسلام
وكل هذا التعذيب الذي قامت به الدولة التركية، وبكل قوتها وأدواتها كان الهدف منه فرض الاستسلام على الرفاق المعتقلين، وكانت إدارة السجن تقولها علناً بأن المطلوب من جميع السجناء الاعتراف والاستسلام، البعض من ذوي النفوس الضعيفة والذين باعوا أنفسهم وكرامتهم وشرفهم للعدو بأبخس الأثمان، أرادوا أن يفرضوا الاستسلام على الرفاق من خلال القول بأنهم لن يستطيعوا مواجهة العدو خاصة مع خروج القائد “عبد الله أوجلان” من باكور كردستان، وبأنه من الأفضل لهم الإعلان عن الندم وتوقيع وثيقة الاستسلام وسوف تًسهل الدولة لهم الأمور؛ لكي يذهبوا إلى أوروبا ويعيشوا حياتهم بسعادة وفرح بدلاً من السجن والتعذيب، وكان على رأس هؤلاء المدعو سمير الذي كان يدفع الرفاق باتجاه الاستسلام؛ وبالتالي تصفية الحركة في داخل السجن، سلطات المحتل التركي كانت تريد من خلال فرض الاستسلام على كوادر وأعضاء حزب العمال الكردستاني، أن تقضي على نضال الشعب الكردي بشكل عام؛ لأن الشعب كان قد عقد آماله على ثوار كردستان ووثق بهم وبأنهم سوف يحققون النصر.
صرخة مظلوم دوغان بداية المقاومة
وكانت البداية مع كاوا العصر “مظلوم دوغان” أول شخص حطّم هذا الصمت القاتل المخيم على كردستان وعلى العالم أجمع، فتّح عيون آمد المغلقة وصرخ بأعلى صوته الذي تردد صداه بين جدران السجن الصامتة “Berxwedan Jiyane ” المقاومة حياة، بعد أن أشعل النار بجسده من خلال ثلاث أعواد ثقاب ليلة النوروز عام 1982 ليصبح شعلة تنير درب المقاومين، خلق من الموت حياة، وبالموت تغلّب على الاستسلام والخونة، هذه العملية التي نفذها كادر PKK القيادي، وعضو اللجنة المركزية للحزب في حجرة صغيرة داخل سجن آمد العسكري السيء الصيت، كشفت لبقية كوادر ورفاق الحزب عن المعاني العميقة للمقاومة، هذه المقاومة التي يُقدّم فيها المقاوم أغلى ما يملك، ولا يستسلم للعدو ولا يخون وطنه وشعبه ورفاقه، فقد أثبت مظلوم دوغان بأن الاستسلام خيانة، وأن المقاومة انتصار، وهو الأمر الذي كان بداية نهاية الخونة والتصفويين، وانطلاق المقاومة من خلال حلقة النار الذي صنعها بأجسادهم، (فرهاد كورتاي، ونجمي أونر، وأشرف آيناك، ومحمود زنكين) ليلة 18 أيار من العام نفسه، لتصل إلى ذروتها في 14 تموز.
مقاومة 14 تموز 1982
لم يتوقع العدو على الإطلاق أن تكون هناك قوة إرادة وتحدٍّ لدى كوادر الحزب خاصة في ظل التعذيب الوحشي البشع، الذي مارسته بشكل يومي وممنهج ضدهم، لكن هذه الإرادة الحرة الفولاذية والنابعة من قوة عزم وتصميم على السير قدماً على نهج ودرب الشهيد “حقي قرار” ورفاقه، ظهرت وبشجاعة فائقة خلال المحاكمة التي أجرتها المحكمة العسكرية التركية لما أسمته بمجموعة الرها “أورفا”، طلب خيري دورموش الكلام من المحكمة وأصر على طلبه، حيث اقترب من الميكروفون وقال: “التعذيب والوحشية مستمرة في السجون، وكان على المحكمة وضع حد لهذا التعذيب والوحشية، ورغم أننا راجعنا السلطات المعنية عدة مرات إلا أننا لم نحصل على نتيجة تذكر، ونحن على يقين بأنه لن يتم وضع حد لذلك”.
وعندما أدركت هيئة ما تسمى بالمحكمة العسكرية المغزى من حديثه، حاولت أن توقفه وطلبت منه التوقف عن الحديث والجلوس، لكن خيري استمر بالكلام قائلاً: “هناك قرار مهم يجب أن نعلن عنه، فنحن ومنذ هذه اللحظة سنبدأ بالإضراب عن الطعام حتى الموت وسنستمر حتى النهاية”.
انضمام بقية الرفاق وبدء المقاومة
لقد تغيرت أجواء المحكمة العسكرية، واقتربت هيئتها من بعضها البعض للتشاور، لكن “كمال بير” طلب حق التحدث وقال: “أنا أوافق الرفيق خيري على كل ما قال، ولكنني أود أن أضيف أمراً، ما كان يجب أن تسير الأمور على هذه الشاكلة، كان يجب أن أموت أولاً، لقد تأخرت، وأنا أعلن عن الإضراب عن الطعام حتى الموت”، ثم قام “علي جيجك” الذي كان في ريعان شبابه وقال: “PKK لم يعلمنا الاستسلام بل المقاومة، وأن التحرر يمكن أن يتحقق من خلال المقاومة فقط، ولكننا لم نكن لائقين بالحزب ولم نبدِ المقاومة الثورية اللازمة حتى الآن، إلا أننا لن نرتكب هذا الذنب ثانية، وأنا الآن أعلن إضرابي عن الطعام حتى الموت”، بعدها انضم “عاكف يلماز” وأربعة رفاق آخرين إلى هذا القرار ورفع العديد من الرفاق في القاعة أيديهم للانضمام إلى الحملة، حيث تدخلت هيئة المحكمة، وأنهت الجلسة لئلا ينضم المزيد من الرفاق إلى المقاومة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أهمية دور المكاتب الإعلامية في الأندية الرياضية
الرياضة

أهمية دور المكاتب الإعلامية في الأندية الرياضية

27/06/2026
الرياضة ودورها في التوعية والابتعاد عن المخدرات
الرياضة

الرياضة ودورها في التوعية والابتعاد عن المخدرات

27/06/2026
صحيفة روناهي العدد 2452
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2452

27/06/2026
انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها
الإقتصاد والبيئة

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها

25/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة