• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

منطقة ديرك.. نبذة عن السكان والتاريخ -1

03/07/2025
in الثقافة
A A
منطقة ديرك.. نبذة عن السكان والتاريخ -1
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
برادوست ميتاني
الموقع الجغرافي 
منطقة ديرك جزء من دشتا هسنا، وتقع في أقصى الزاوية الشرقية من روج آفا وسوريا. تحدها مدينة زاخو من الشرق، ومدينة “جزيرا بوتان” من الشمال حيث نهر الدجلة، وجنوباً جبال بروج أي “قرة جوخ”، وبريا شنكالي. غرباً تبعد عن كركي لكي 28كم، وعن قامشلو 80 كم، وعن الحسكة 190 كم، بذلك يكون شكل خريطتها جغرافياً شبيهاً بمنقار البط، ومعرفة بذلك الاسم لوقوعها في مثلث بين أراضي “باشور، باكور، وروج آفا”؛ العراق وتركيا وسوريا.
أصل التسمية
ديركا حمكو اسم مركب من ديرك – حمكو. ديرك المأخوذ من دير عبادة، الذي يعود إلى التاريخ القديم، حيث بناه الكرد الساسانيون للديانة الزردشتية، الذي دمره تيمور لنك عام 1393م (1) واستمر داراً للعبادة حيث كان يؤمه المؤمنون من الكرد والسريان المسيحيين.
كانت الكنيسة القديمة في ديرك تابعة لأبرشية بازبدى التي مركزها مدينة هزخ التابعة لجزيرة بوتان – حيث يؤكد ذلك أيضاً أ. لوند كاردوخي في كتابه منطقة ديرك ص79، وبعد اتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية المشؤومة لعب التقسيم بأرضها الواحدة لعبا سياسية خبيثة، إذ بعد انهيار الدولة العثمانية 1918م تبعت للموصل في ظل الاحتلال البريطاني، وفي 1920م تبعت للفرنسيين في سوريا المتشكلة حديثاً.
أما حمكو فهو رجل كردي أول من سكنها، ونسبة إليه صار الاسم ديركا حمكو (2) وهو راع ” من عشيرة الـ هسنا، اسمه حمو، قبل قرابة 200 سنة، والمعروف لدى أغلب الكرد تصغيرهم لبعض الأسماء تحببا فصار اسم حمو؛ حمكو.
تقول الحاجة وضحة رمضان حاجو: كانت مناطق الرعي المحاطة بديرك حتى عين ديوار تحت سيطرة مصطفى باشا، وكان وكيله عبد الكريم أفندي. كما أن هناك آراء أخرى عن معنى الاسم وهي برأيي ضعيفة. منها دو ريك، أي الطريقان.
تاريخ المدينة
للكرد أثر قديم في منطقة ديرك يعود إلى الكوتيين منذ أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد حيث جبل جودي، وقبر النبي نوح (ع) في مدينة جزير في الشمال6000 سنة قبل الميلاد، والكاردوخ410 ق.م  حيث جزيرة كاردو “بوتان”.
 وأما الخوريون الذين لهم أثر تاريخي هو مدينة أوزخينو الذي تقع أطلالها في الغرب من موقع ديرك الحالي على نهر صفين، بالقرب من قرية كرى فرا، يعود تاريخهم إلى أكثر من 3500 ق.م كما أن مناطق ديرك تبعت فيما بعد للميديين 739 ـ 548 ق.م،  وللساسانيين لأكثر من أربعة قرون حتى 641 م، وكذلك الأيوبيون، في القرن الحادي عشر الميلادي حيث “برا بافت” التي عرّبوا اسمها إلى الجسر الروماني في الشمال، وحتى اليوم عبر إمارة جزيرة بوتان لأكثر من ستة قرون، وقبلهم إمارة المروانيين الكرد أيضاً، قبل أن يصيبها بلاء التقسيم الاستعماري بعد سايكس بيكو 1916م الذي فصل ديرك عن الأم جزيرة بوتان، وآمد في باكور كردستان وتم فصل المناطق الطبيعة والأملاك والأهل حتى العائلة الكردية الواحدة عن بعضها.
نشوء ديرك
أول من سكنها هو حمكو في 1821م ولظهور حمكو في ديرك قصة: لخلاف ما، نشب خلاف عائلي بين حمكو ووالده، الذي ينتمي بدوره إلى عائلة بهلو من عشيرة “هسنا في قرية سلوكانا في الغرب من جزيرة بوتان، التي كان أغلب سكانها من الإيزيديين الموساسان، وجاء إلى المنطقة حيث الأرض واحده لا حواجز حدودية ولا سياسية مصطنعة حينها، وسكن بجوار كانيا ماسيلى النبع “العسكري” الحالي، وكان له ثلاثة أولاد موسى ـ وعمر – ومحمد، وما زال أحفاده يعيشون في قرية كوندكى شيخى دين، ومن ثم قدمت إلى ديرك عائلات أخرى منها حسين عبد الله – وحسين عبدو – ورمو موسى – ورسول سلو، وإسماعيل حسين، الذي أصبح مختار المدينة، وبسبب مجازر السيفو العثمانية بحق الأخوة الأرمن والسريان، هاجر قسم منهم، وسكنوا ديرك ولاسيما من هزخ ومناطق طور.
أما الأراضي، التي كانت حينها، وبقرار من السلطان العثماني ملكيا، فهي تعود لمصطفى باشا كبير “ميران” الكوجر، وذلك بعد زوال إمارة بوتان البدرخانية 1847م، وفيما بعد الحرب العالمية الأولى تحول القرار النافذ في منطقة ديرك لنجله نايف باشا، وظلت هكذا حتى بعد دخول الفرنسيين إلى المنطقة، وكذلك لجميع قرى دشتا هسنان حتى عام 1966 ومن الملاكين في مدينة ديرك رزقو أنطون -ومحمد حاجي حافظ –وعبد الكريم أفندي-وسيد سليمان ـ وعبد الله شعبان. ولعائلة عبد الغني أيضاً من ملاكي المدينة، وجود ودور كبيران في نشوء ديرك.
من مواقفهم الاجتماعية الدور الكبير للمرحوم عبد الرحمن عبد الغني في القيام بوضع مخطط للمدينة، وذلك بالتعاون بينه وبين الكنيسة، كما أنه تبرع مع المرحوم حسين عبدو بجزء من أرضهم لبناء مقبرة جديدة للمسلمين عام 1975، من مواقفهم القومية أن جدهم الأكبر تمر آغا حارب جيوش العثمانيين وسياسة أتاتورك.  ولتضامنهم مع شخصيات مسيحية وكردية من عشيرة هسنان جراء سياسة الولاة العثمانيين المتكبرة؛ سعى العثمانيون الانتقام منهم فأعدموا الأغا عمر تمر كبير عشيرة باتو، وتجمع شلد الكوجرية. بظهور تلك اللحمة بين المسيحيين والكرد في ديرك وخاصة لظهور المسيحيين فيها بداية وقصة، وهي تبدأ بطبيب مسيحي اسمه “جبو” الذي جاء من هزخ و قام بمداواة أحد وجهاء عشيرة هارونا في ديرك، وهو رسول سلو، الذي منحه أراضي من ممتلكاته في ديرك مكافأة له بعد أن شفي على يديه، فبذلك  كان المداوي جبو أو “كبو” أول الساكنين فيها من الأخوة المسيحيين الذي جاء فيما بعد بآخرين من هزخ وأسكنهم في ديرك.
بعد ظهور الفرنسيين في المنطقة عام 1923م تبعت القرية أي ديرك للمقر العسكري الفرنسي في “كانيا ديوا” أي “عين ديوار” المعربة،  وفي عام 1928م ألحقت بسوريا بدلا من جزيرة بوتان، ومن ثم في 1933م صارت قرية ديركا حمكو بلدة، حيث أنشئت فيها بلدية لأول مرة وفي 1936م، تحولت إلى قائمقامية باسم قائمقامية دجلة، وأول قائمقام لها كان الكردي شيخ رضا الكردي، وبنى الفرنسيون فيها الثكنة العسكرية وفي عام 1938م، صارت مركزاً للمنطقة، ونُقل إليها مقر المستشار الفرنسي من عين ديوار بمرسوم 346 في 24 اذار 1957م . بقرار شوفوني تم تعريب اسم “ديرك” الى المالكية نسبة الى العقيد عدنان المالكي؛ لأنه حينها كان أول مدير منطقة “ماجد المالكي” وكان أخوه.
قدم إلى ديرك في بداية الخمسينات من القرن العشرين صبري يوسف سعيد، ونجح في جمع أراضي واسعة في يده، وهو سرياني وفيما بعد باع الكثير منها للسريان، وزاد عددهم بعد ذلك، حتى شكلت الكنيسة لجنة برئاسة المختار كبرو الحكيم، ونتيجة لشراء الأراضي -مثلما يقول أ.بهجت أحمد – صار في عام 1954م ثلثا الأراضي ملكا للكنيسة، والثلث الآخر كان ملكا لقدري وأخيه عبد الرحمن عبد الغني، من عشيرة باتو الكوجرية، وقد وقع هذان الطرفان بينهما اتفاقية بعدم بيع أي جزء من ممتلكاتهما لطرف آخر إلا بعلم الطرفين.
كما يوجد في المدينة عائلة جب من عشيرة هسنا وفيما بعد قدمت عائلات أخرى من عشائر كردية عديدة إلى المدينة وسكنتها.
السكان
تضم المنطقة فسيفساء سكاني أغلبيته العظمى كردية وسريان وأشوريون وأرمن وكلدان، مع بعض العرب الوافدين القلة، ولكن أخذ في الآونة الأخيرة عدد السريان والاشوريين والأرمن والكلدان يتناقص بشكل ملحوظ بالمقارنة مع عدد الكرد، بسبب هجرتهم إلى أوروبا وأمريكا وغيرها، علما أن الكرد أيضا أخذوا بالهجرة وبصورة باتت مشكلة تخلف تغييراُ ديمغرافيا في فترة ما بعد أحداث سوريا وثورة روج آفا 1911م.
كانت ديرك عام 1925 عشر بيوت، و1931م 200 شخص؛ وفق إحصاء الانتداب الفرنسي 1939م كان سكان ديرك 3033 نسمة منهم 1685 كرديا، و44 عربياً فقط، و1204 من الكرد المسيحيين.
وذلك بالرغم من محاولات تعريب ديرك حينذاك من وزير التربية الكردي الأصل محمد كرد علي الذي يلفت في رسالته المؤرخة في 18 تشرين الثاني 1931م -كما ذكرنا في البحث السابق- لفت انتباه حكومة الجمهورية السورية إلى خطر الوجود الكردي، حسب زعمه في المنطقة الحدودية، وضرورة نقلهم إلى مناطق الداخل السوري، خوفا على حد قوله من تشكيل الكرد دولة كردستان.
رأينا هنا في هذا الإحصاء أن الانتداب الفرنسي يحسب المسيحيين أيضاً كرد، وهو حقيقة تاريخية دامغة لأننا رأينا فيما بعد في رسالة 1932م المرفوعة من وجهاء الجزيرة إلى الفرنسيين والرئيس السوري، والتي تضمنت أسماء عديد من الوجهاء المسيحيين ورجال الدين المسيحيين يقولون نحن الآريين من القومية الكردية نطالب بجعل اللغة، والموظفين في مناطقنا كردا وعدم جلب الشعوب الأخرى من الداخل السوري.
حسب إحصاء الحكومة السورية 2004 كان عدد سكان المناطق التابعة لديرك 110855 ألف نسمة بما فيهم سكان المدينة البالغ عددهم 26311 بالطبع أن هذا الرقم مشكوك فيه وغير دقيق. بينما رئيس البلدية جان قرياقس قال: إنه في 2009 كان سكان المدينة  89210 نسمة حسب قيد السجل المدني . وفق بيان من منظمة الأمم المتحدة عام 2020م يوجد في ديرك 21 ألف عائلة.
في ص 128 من كتابه عن ديرك يقول أ. لوند كاردوخي أن سكان منطقة ديرك 2004م كان 191994 نسمة وهو أقرب إلى الحقيقة.
أما القرى التابعة لمنطقة ديرك وفق التقسيمات الإدارية للحكومة السورية قبل التقسيم الإداري في العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية الديمقراطية ففي مناطق ديرك 80 قرية، وجل آغا 54 قرية، وتل كوجر 116 قرية وكركي لكي 72 قرية.
من كتاب “الوجيز من الوجود الكردي في سوريا منذ فجر التاريخ” قيد الإنجاز.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة