• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

  الفن الغنائي الكردي بين الأصالة والتجديد

25/06/2025
in الثقافة
A A
   الفن الغنائي الكردي بين الأصالة والتجديد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

الحسكة/ محمد حمود – الحديث في الفن يحمل الكثير من المتعة النفسية والحسية، ولكنه في الوقت ذاته يتشعب ليشمل الكثير من تفاصيل الحياة اليومية، والفن العالمي وربما خالط السياسة والفكر في جانب من جوانبه.

في قلب الثقافة الكردية، يظل الفن الغنائي مرآة تعكس تاريخ الشعب وهمومه وأفراحه. بين الأصالة التي تحملها الأغاني التراثية والتجديد الذي يسعى إليه جيل اليوم، يقف الفنانان الكرديان البارزان جمال تيريج، رمز من رموز الجيل القديم، والمدافع الغيور عن الأصالة في الكلمة واللحن، ويارا أحمد، صوت الشباب المتجدد، التي تجد في التجديد والحداثة في التوزيع الموسيقي تقدما وازدهارا، ليرويا لنا قصة الفن الكردي وتحولاته.

في هذا الحوار الحصري مع صحيفتنا “روناهي”، نناقش معهما الفن الغنائي الكردي بين الماضي الأصيل والحاضر المعاصر، ونستكشف آراءهما حول التجديد الموسيقي، وتأثير البيئة على مسيرتهما، والتحديات التي تواجه الأغنية الكردية اليوم.

الأصالة.. جذور لا تُنسى

يبدأ جمال تيريج، الفنان الذي ارتبط اسمه بالأغنية الكردية الشعبية، حديثه بنبرة يملؤها الحنين والفخر: “الأغنية الكردية القديمة ليست مجرد كلمات وألحان، إنها قصص حياة عاشها شعبنا. كل أغنية تراثية تحمل ذكرى، سواء كانت قصة حب أو مقاومة أو معاناة. هذه الأغاني عاشت في الذاكرة الجمعية لأنها صادقة، مرتبطة بتجارب حقيقية. الشعور هو ما يجعل الأغنية تعيش، وهذا ما ينقص الكثير من الأغاني الجديدة”.

يارا أحمد، التي تمثل جيل الشباب، تتفق مع تيريج في أهمية الأصالة: “الأغاني التراثية ليست مجرد تراث، بل هي وثائق حية تحكي قصص أجدادنا. كثير من هذه الأغاني كانت تعبيرًا عن تجارب شعورية عميقة، سواء كانت فرحًا أو ألمًا. لكن ما يحزنني هو سرقة هذا التراث دون حسيب أو رقيب. يتم إعادة إنتاج الأغاني التراثية دون إذن من أصحابها أو ورثتهم، وهذا ظلم كبير”.

التجديد.. إحياء التراث أم تشويهه؟

عندما يتعلق الأمر بإعادة إنتاج الأغاني القديمة بتوزيع موسيقي جديد، يبدي تيريج حذرًا واضحًا: “أنا مع التجديد في التوزيع الموسيقي، لكن بشرط الحفاظ على الكلمات واللحن الأصليين. الأغنية القديمة مثل شجرة عتيقة، يمكنك تجديد أوراقها، لكن إذا قطعت جذورها، ستفقد هويتها. استخدام الآلات الحديثة أمر جيد لجذب الجيل الجديد، لكن يجب أن نحافظ على روح الأغنية. أما تغيير الكلمات أو اللحن، فهذا تدمير للتراث”.

يارا، التي اشتهرت بإعادة تقديم أغانٍ تراثية بتوزيع عصري، تقدم وجهة نظر متفائلة: “إعادة إنتاج الأغاني القديمة بتوزيع جديد هي طريقة لإحياء ذكرى الفنانين الأوائل، وخاصة المغنيات الكرديات اللواتي واجهن صعوبات كبيرة في زمن كان الغناء فيه يُعدُّ عيبًا للمرأة. عندما بدأت تجربتي في إعادة تقديم الأغاني القديمة، لاحظت أن الجيل الجديد لم يكن متحمسًا في البداية. لكن؛ مع الوقت، وبفضل التوزيع الموسيقي الحديث، بدؤوا ينجذبون لهذه الأغاني. اليوم، أرى شبابًا يرددون كلمات أغانٍ كتبها أجدادنا، وهذا انتصار للتراث”.

بين القديم والجديد.. مقارنة لا مفر منها

يتفق تيريج ويارا على أن الأغنية الجديدة تعاني من تحديات كبيرة. يقول تيريج: “الأغاني الجديدة فيها الجيد والسيء، لكن المشكلة أن الكثير منها تأثر بالموسيقا الغربية بشكل مبالغ فيه. أصبحت الأغاني قوالب جاهزة، تعتمد على آلات مبرمجة حيث الصوت يتبع الآلة، وليس العكس كما كان في الماضي. الجهد البشري والمشاعر اختفيا من الأغنية؛ ما جعلها تفقد قدرتها على التأثير في المتلقي. كما أن انتشار الألفاظ السوقية في الأغاني الجديدة أمر مقلق”.

يارا تضيف: “الفن الجديد يعاني من مشكلتين أساسيتين: الكلمات والألحان. الكلمات غالبًا سوقية وتفتقر إلى العمق الشعوري، والألحان إما مكررة أو مستوردة من ثقافات أخرى. هذا لا يعني أن كل الأغاني الجديدة سيئة، لكن الغالبية تفتقر إلى الروح التي كانت تميز الأغنية الكردية القديمة. الأغنية التي تدوم هي تلك التي تبدأ بكلمات تحمل معنى، ثم يُصنع لها لحن، وليس العكس”.

القرية والمدينة.. صراع الأصالة والتجديد

يسلط تيريج الضوء على الفارق بين القرية والمدينة في الحفاظ على التراث: “القرى لا تزال محافظة على الأغنية القديمة بشكل أكبر. في القرية، لا يزال الناس يرددون الأغاني التراثية في الأفراح والمناسبات. أما المدينة، فقد انغمر أهلها في الفن الجديد المستورد؛ ما جعل الأغنية القديمة تتراجع. نحتاج إلى مؤسسات ثقافية تحفظ حقوق الأغاني التراثية وتمنع سرقتها أو التلاعب بها”.

يارا تتفق معه جزئيًا، لكنها ترى أن المدينة يمكن أن تكون جسرًا للتجديد: “المدينة هي المكان الذي يلتقي فيه القديم بالجديد. صحيح أن القرى تحافظ على التراث بشكل أكبر، لكن المدينة تتيح لنا فرصة تقديم هذا التراث بطريقة تناسب العصر. أنا أؤمن بأن إعادة إنتاج الأغاني التراثية بتوزيع عصري يمكن أن تجعلها تصل إلى جمهور أوسع، خاصة الشباب الذين يعيشون في المدن”.

تأثير البيئة.. جذور الموهبة

عندما سألناهما عن تأثير البيئة على بداية مسيرتهما الفنية، تحدث جمال تيريج بحماس عن والده: “أبي، سيداي تيريج، كان شاعرًا ومغنيًا. كان يملأ البيت بالأشعار والألحان، مما خلق جوًا فنيًا أثر فيّ منذ الصغر. كنت أستمع إليه وهو يغني في الأمسيات، وكانت كلماته تحمل قصصًا عن شعبنا وتاريخه. هذا الجو هو الذي شكلني كفنان، وجعلني أدرك أهمية الأغنية الكردية كجزء من هويتنا”.

يارا، من جانبها، تروي قصة مختلفة قليلاً: “أمي كانت تستمع دائمًا إلى الأغاني القديمة، خاصة أغاني محمد شيخو وغيره من فطاحل الغناء. كانت ألحان الطنبورة تملأ منزلنا، مما زرع فيّ حب الغناء الكردي. أما أخي، فقد كان له دور كبير في دخول الآلات الموسيقية إلى حياتي. عندما أحضر آلة موسيقية إلى المنزل، بدأت أتعلم العزف وأجرب الغناء. هذه البيئة شجعتني على السير في هذا الطريق، رغم التحديات التي واجهتني كامرأة”.

التحديات والرؤية المستقبلية

واختتم تيريج حديثه بدعوة إلى حماية التراث: “نحتاج إلى مؤسسات ثقافية قوية تحافظ على الأغنية الكردية من السرقة والتشويه. يجب أن نعلم الجيل الجديد قيمة تراثنا، وأن نشجعهم على الإبداع دون التفريط بالأصالة. الأغنية الكردية هي جزء من هويتنا، وإذا فقدناها، فقدنا جزءًا من أنفسنا”.

يارا، بدورها، تنظر إلى المستقبل بعين الأمل: “أحلم بيوم يصبح فيه الفن الكردي مزيجًا مثاليًا بين الأصالة والتجديد. أريد أن أرى الشباب يغنون أغاني التراث بفخر، وأن ننتج أغاني جديدة تحمل الروح الكردية نفسها التي كانت تميز أغاني الماضي. التجديد ليس عدو الأصالة، بل يمكن أن يكون جسراً ينقل تراثنا إلى العالم”

في هذا الحوار، يتضح أن الفن الغنائي الكردي يعيش في قلب صراع بين الحفاظ على الأصالة ومواكبة التجديد. جمال تيريج، بصوته الذي يحمل عبق الماضي، ويارا أحمد، بطموحها الذي يمتد إلى المستقبل، يمثلان وجهين لعملة واحدة: الأغنية الكردية. بينهما، نجد حبًا مشتركًا للتراث، ورغبة في حمايته، سواء بالتمسك بجذوره أو بإعادة تقديمه بطرق تجذب الأجيال الجديدة.

الأغنية الكردية، كما يروي هذان الفنانان، ليست مجرد فن، بل هي قصة شعب، وروح أمة، وذاكرة لا تموت.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة