• Kurdî
الأحد, يونيو 21, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

انتشار “الجرب” في مخيم واشو كاني.. أزمة إنسانية تتفاقم

17/06/2025
in المجتمع
A A
انتشار “الجرب” في مخيم واشو كاني.. أزمة إنسانية تتفاقم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

 الحسكة/ محمد حمود ـ تفاقمت الأوضاع في مخيم “واشو كاني” غرب الحسكة بسبب انتشار الجرب، لسوء الصرف الصحي والاكتظاظ، فالمهجرون يعانون نقص مواد النظافة والأدوية، فيما تطالب إدارة المخيم المنظمات الدولية بصيانة الصرف الصحي وتوفير الدعم الطبي للحد من الأزمة الصحية المتفاقمة.

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في مخيم “واشو كاني”، الواقع غرب مدينة الحسكة، يومًا بعد يوم، حيث يواجه المهجرون تحديات صحية وبيئية خطيرة تهدد حياتهم.

منذ هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته في التاسع من تشرين الأول عام 2019 على مدينتي “سري كانيه وكري سبي”، اضطر الآلاف من الأهالي إلى الفرار من ديارهم، ليستقروا في هذا المخيم الذي أصبح ملاذًا لهم، ولكنه تحول تدريجيًا إلى بؤرة للأمراض بسبب الظروف المعيشية القاسية وغياب الدعم الكافي من المنظمات الإنسانية.

أزمة صحية متفاقمة

ويواجه مخيم واشو كاني، الذي يأوي آلاف المهجرين، أزمة صحية خطيرة تمثلت في انتشار مرض الجرب بين قاطنيه، هذا المرض الطفيلي المعدي، الناتج عن القارمة الجربية البشرية، ينتقل بسهولة بالاحتكاك الجلدي المباشر، خاصةً، في بيئات الاكتظاظ السكاني مثل المخيمات، وفي ظل نقص النظافة العامة وسوء أنظمة الصرف الصحي، أصبح المخيم بيئة مثالية لتفشي هذا المرض.

وفي السياق؛ قالت إحدى المهجرات في المخيم “رويدا مستو” خلال حديث مع صحيفتنا “روناهي”: “نعيش في ظروف لا تطاق، الحمامات المشتركة هنا بالكاد تكفي العدد الهائل من الأشخاص، ومياه الصرف الصحي تتسرب إلى الخيام؛ ما يجعلنا عرضة للأمراض. أصيب الأطفال بالجرب، والحكة لا تتوقف، ولا نملك ما يكفي من مواد التعقيم أو حتى الصابون للحفاظ على نظافتنا”.

JINHAGENCY

وأضافت رويدا بحسرة: “هربنا من الحرب بحثًا عن الأمان، لكننا وجدنا أنفسنا نواجه معركة أخرى مع الأمراض”.

ومن جانبها، روت “غزالة حمو“، وهي مهجرة أخرى من ريف سري كانيه، معاناتها: “لا يوجد مكان نظيف هنا، المياه الراكدة حول الخيام تجذب الحشرات والقوارض، وهذا يزيد خوفنا على أطفالنا، أصيب البعض بالجرب، ولا نعرف كيف نتعامل معه، المركز الطبي يحاول مساعدتنا، لكن الأدوية غالبًا غير متوفرة بكميات كافية”.

أسباب الانتشار.. بيئة غير صحية وغياب الدعم

ووفقًا للمعطيات المتوفرة، يُعزى انتشار الجرب في المخيم إلى عدة عوامل مترابطة، كسوء أنظمة الصرف الصحي، حيث تتسرب المياه الملوثة وتتجمع في مستنقعات حول الخيام؛ ما يخلق بيئة مثالية لانتشار الأمراض المعدية، والاكتظاظ السكاني الذي يزيد فرص الاحتكاك الجلدي بين الأهالي، خاصة في الحمامات المشتركة التي تفتقر إلى النظافة والتعقيم، ونقص مواد النظافة الشخصية ومياه الشرب النظيفة؛ ما يجعل من الصعب على المهجرين الحفاظ على النظافة العامة.

JINHAGENCY

وفي لقاء مع الرئيسة المشتركة لإدارة مخيم واشو كاني “ملك الصالح“، أوضحت تفاصيل الأزمة الحالية، عند سؤالها عن موعد اكتشاف بؤر المرض ومدى انتشاره: “تم اكتشاف حالات الجرب منذ شهر أيار من هذا العام، بعد مراجعة العديد من قاطني المخيم للمراكز الصحية، للأسف، لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد المصابين بسبب محدودية الموارد، لكننا نلاحظ زيادة في الحالات يوميًا”.

وعن الأمراض الأخرى المنتشرة، أضافت ملك: “في فصل الصيف، تزداد الأمراض المرتبطة بنقص النظافة والمياه الملوثة، مثل الجرب وجدري الماء وحالات الإسهال، خاصة بين الأطفال”.

وأرجعت ملك أسباب هذا الانتشار إلى “ضعف أنظمة الصرف الصحي وتسرب المياه الملوثة التي تشكل مستنقعات، إضافة إلى الاكتظاظ السكاني الذي يصعب معه السيطرة على الأمراض المعدية”.

وحول تأثير الظروف الصحية والبيئية، أوضحت: “توقف دعم العديد من المنظمات الإنسانية، خاصة تلك التي كانت توفر خدمات المياه وإصلاح الأعطال، جعل المخيم بيئة خصبة للأمراض، وأنظمة الصرف الصحي لم تُصان منذ فترة طويلة؛ ما أدى إلى تفاقم المشكلة”.

جهود إدارة المخيم والتحديات

وتحاول إدارة المخيم، بالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي، اتخاذ تدابير احترازية للحد من تفشي المرض، ويضم المخيم مركزًا طبيًا يعمل على مدار 24 ساعة، ويقدم خدمات مجانية، بما في ذلك عيادات متخصصة، ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات كبيرة بسبب نقص الأدوية والموارد: “ننسق مع المراكز الصحية لتوفير الأدوية المناسبة، ونتواصل مع الكومينات لتشجيع الأهالي على مراجعة المراكز الصحية فور ظهور أي أعراض. كما نحث الأهالي، وخاصة الأطفال، على تجنب المياه الملوثة”.

وأضافت: “اتخذنا إجراءات مثل عزل المصابين وتوفير العلاج لهم، لكن الموارد محدودة جدًا، نحن بحاجة إلى دعم أكبر من المنظمات الدولية لتوفير مواد النظافة الشخصية وإصلاح أنظمة الصرف الصحي”.

مناشدات للمنظمات الدولية

ويوجه المهجرون في مخيم واشو كاني مناشدات متكررة للمنظمات الدولية والإنسانية لتقديم الدعم اللازم: إن غياب المنظمات الداعمة زاد معاناتهم، حيث تفتقر إدارة المخيم إلى الإمكانات الكافية لمواجهة الأزمة.

فطالبت رويدا مستو: “نريد من المنظمات الدولية أن تتحمل مسؤولياتها، لتوفير مواد تعقيم وأدوية، وإصلاح لأنظمة الصرف الصحي، فلا يمكننا أن نعيش هكذا وأطفالنا يعانون من الأمراض”.

ومن جانبها، أكدت غزالة حمو: “نحن لا نطلب الكثير، فقط مياه نظيفة ومنظفات وأدوية. نريد أن نحافظ على صحة أطفالنا وأن نعيش بكرامة”.

فيما طالبت ملك الصالح المنظمات الدولية بـ “إعادة تفعيل خدماتها في صيانة أنظمة الصرف الصحي وزيادة الدعم في توزيع مواد النظافة الشخصية، إضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية”.

جهود محدودة في ظل تحديات كبيرة

ومن جانبها تقدم الإدارة الذاتية الخدمات الأساسية للمخيم وفقًا لإمكاناتها المحدودة، وتشمل هذه الجهود توفير الخدمات الطبية من مركز الهلال الأحمر الكردي، ومحاولات تحسين البنية التحتية، لكن في ظل غياب الدعم الدولي الكافي، تبقى هذه الجهود غير كافية لمواجهة الأزمة.

واختتمت ملك الصالح حديثها: “نحاول بكل ما أوتينا من قوة، لكننا لا نستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفردنا. المنظمات الدولية يجب أن تتحمل مسؤوليتها تجاه هؤلاء المهجرين”.

ضرورة التدخل العاجل لوقف المرض

لا يعد تفشي مرض الجرب في مخيم واشو كاني مجرد أزمة صحية، بل مؤشر على الوضع الإنساني المزري الذي يعيشه المهجرون، فالظروف البيئية السيئة، من سوء الصرف الصحي إلى نقص المياه النظيفة ومواد النظافة، جعلت المخيم بيئة خصبة للأمراض المعدية.

في ظل هذه التحديات، يبقى الدور الأساسي للمنظمات الدولية والإنسانية حاسمًا لتقديم الدعم اللازم، سواء من خلال توفير الأدوية، أو إصلاح البنية التحتية، أو توزيع مواد النظافة.

فصرخات المهجرين في واشو كاني، من “رويدا مستو وغزالة حمو وغيرهم”، هي دعوة للعالم للتحرك، فهؤلاء الذين فروا من الحرب يستحقون أن يعيشوا بكرامة، بعيدًا عن الأمراض والمعاناة، الوقت يمر، والأزمة تتفاقم، والسؤال الملح يبقى: “هل ستستجيب المنظمات الدولية لهذه المناشدات قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة إنسانية شاملة؟”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية
الأخبار

عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية

21/06/2026
قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر
الأخبار

قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر

21/06/2026
حوادث تُخلّف قتلى وجرحى في عددٍ من المناطق السوريّة  
الأخبار

حوادث تُخلّف قتلى وجرحى في عددٍ من المناطق السوريّة  

21/06/2026
محادثات أمريكية – إيرانية في سويسرا والساحة اللبنانية إحدى قضاياها الرئيسية
الأخبار

محادثات أمريكية – إيرانية في سويسرا والساحة اللبنانية إحدى قضاياها الرئيسية

21/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة