• Kurdî
الأحد, يونيو 21, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الهجوم الإسرائيليّ على إيران.. مسعىً لإنهاء قوتها وتفكيكها

17/06/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
الهجوم الإسرائيليّ على إيران.. مسعىً لإنهاء قوتها وتفكيكها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

رامان آزاد

لم تقتصر الضربات العسكريّة التي وجهتها إسرائيل إلى إيران على المواقع العسكريّة، بل البنى التحتيّة للطاقة والاتصالات ومراكز حيويّة في عمقِ البلاد واغتيالات للشخصيات. وكان منطلق الهجوم من الداخلِ في خرقٍ لمنظومة إيران الأمنيّة. وليرتفع التوتر بين إسرائيل وإيران إلى المواجهة المباشرة بعد سنوات من الحرب غير المباشرة عبر الوكلاء الإقليميّين والعمليات الاستخباراتيّة، وتجاوزت أهداف تل أبيب ما هو معلن إلى محاولة تقويض قدرة إيران على الاستمرار كقوةٍ إقليميّة مركزيّة موحّدة وصاغت ذلك ضمن خطةٍ استراتيجيةٍ وعقيدةٍ عسكريّة، واليوم يرفع الطرفان سقفَ التهديد والقصفِ بلا هوادة.

الهجوم المباغت ِوسرديّة النصر بالخوف

بدأت إسرائيل فجر الجمعة 13/6/2025 عملاً عسكريّاً استثنائيّاً ضد إيران واستهدفت أكثر من مائة هدف، بينها منشآت نوويّة ومقرات للحرس الثوريّ ومنازل كبار قادة الجيش والحرس وعلماء نوويين.

وعرض التلفزيون الإيرانيّ مشهد انهيار مبنى من 14 طابقاً في مجمع الشهيد جمران في ساحة نوبنياد بطهران، وملابس أطفال وصوراً لهم، وقال إنّهم قُتلوا بالهجوم الإسرائيليّ، وأظهر التقرير مشاهد صادمة لجثثِ أطفال داخل أكياس الموتى، أو بوجوه مضرجة بالدماء في ثلاجات الموتى. وبات سكان مدينة طهران يشعرون أنّهم في خط المواجهة الأول، ولا يسعهم فهم ما يحدث ويجهلون أبعاد الحرب واحتمال إطالتها واتساعها، وكذلك سبل النجاة وإيجاد ملاذات آمنة.

بحلول المساء، انطلقت الصواريخ الباليستية الإيرانيّة نحو تل أبيب، وبدأت القناة الأولى في التلفزيون الإيرانيّ بثاً مباشراً لصور مدينة تل أبيب ليلاً، ولقطات تُظهر صواريخ تضرب قلب المدينة، وتحولت هذه الصور إلى مضمون حوارات مع خبراء يشرحون كيف تجاوزت الصواريخ الإيرانيّة الطبقات الدفاعيّة الإسرائيليّة و”القبة الحديديّة”، لتبلور “سرديّة النصر” التي تحتاجها طهران.

في أول 24 ساعة الأولى من المواجهة، اُعتبر في إيران مجرد دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وفرار الملايين إلى الملاجئ دليلاً على الخوف وإنجازاً، رغم استمرار استهداف الهجمات الإسرائيليّة للقواعد الجويّة الإيرانيّة ومنشآت نطنز وفوردو وأصفهان النوويّة، وتواصل تحليق الطائرات المسيّرة المهاجمة في سماء طهران.

وطرح الهجوم الإسرائيليّ المباغت السؤال: كيف تمكّنت إسرائيل من التخطيط وتنفيذ هجمات بهذه الدقة والاتساع، واستهداف كبار المسؤولين في أهم مؤسسات الدولة، وفي عمق الأراضي الإيرانيّة؟

ثغرة أمنيّة كبيرة

يعيدُ المشهد الإيرانيّ للأذهان ما وقع في موسكو أيام الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتيّ والغرب فقد انطلق “ماتياس روست” وهو شاب من ألمانيا الغربيّة، بطائرة صغيرة من العاصمة الفنلنديّة هلسنكي، وهبط بها قرب الساحة الحمراء في قلب موسكو في 28/5/1978، متجاوزاً خطوط الدفاع الجويّ، وأثار بذلك ضجةٍ كبيرة وتسبب بإقالة ضباط سوفييت كبار في مقدمهم وزير الدفاع وقائد الدفاع الجويّ، إذ أكّدت الحادثة تآكلاً وتهاوناً في مفاصل مهمة من المؤسسة العسكريّة السوفيتيّة، وبعد الحادثة بثلاث سنوات انهارت المنظومة الشيوعيّة في  شباط 1991، وانقسم الاتحاد السوفييتيّ في أيلول 1991.

الهجوم الإسرائيليّ بهذه الكثافة ودقة عمليات الاغتيال وانطلاق المسيّرات من الأراضي الإيرانيّة؛ أظهر ثغرات وضعف إيران الاستخباراتيّ، فالاختراقُ بلغ العمق الإيرانيّ وأظهر عجزاً عن السيطرة على أطراف البلاد الشاسعة، مع انتشار عناصر إسرائيليّة في مناطق غربي إيران. والمعلومات المتسربة عن الهجومِ الإسرائيليّ تفيد بأنّ طائرات شحن عسكريّة إسرائيليّة دخلت إلى منطقة غربي إيران على الحدود مع العراق وتركيا، دون أن تكشفها الرادارات، ونقلت معدات وعناصر من جهاز المخابرات “الموساد” وتنقلوا وحضّروا للهجوم منذ أشهر.

وكنتيجة لذلك؛ أعلنت طهران إعدام “الجاسوس” إسماعيل فكري يعمل لصالح “الموساد” الإسرائيليّ صباح الإثنين 16/6/2025، وكان قد اُعتقل في أيلول 2023، كما أعلنت اعتقال أربعة عملاء واكتشاف ورشتين، الأولى في مدينة أصفهان مخصصة لصنع الطائرات المسيرة، والثانية في مدينة ري تصنع طائرات انتحاريّة ومواد متفجرة.

استهداف مسؤولي الاستخبارات الإيرانيّة

وخلافاً لأهداف الحرب المعلنة المتعلقة بالبرنامج النوويّ والحد من توسع النفوذ الإيرانيّ الإقليميّ استهدفت إسرائيل مسؤولين بالاستخبارات الإيرانيّة وأعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين 16/6/2025، تصفية أربعة مسؤولي استخبارات في إيران، بينهم رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوريّ ونائبه. وقال بيان الجيش الإسرائيليّ: “أغارت طائرات حربيّة لسلاح الأحد بتوجيه استخباريّ دقيق في منطقة طهران على مبنى كان بداخله مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الإيرانيّ”. وأضاف: “في الغارة تم القضاء على رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوريّ ونائبه إلى جانب رئيس هيئة استخبارات فيلق القدس ونائبه”.

والمسؤولون المستهدفون هم: محمد كاظمي رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوريّ ويشغل منصبه منذ العام 2022، ونائبه محمد حسن محققي رئيس الهيئة للاستخبارات الاستراتيجيّة سابقاً، ورئيس هيئة الاستخبارات في فيلق القدس محمد باقري ونائبه أبو الفاضل نيكائي، وتتهمهم إسرائيل بالدعم العملياتي والاستخباري للمحور الذي يضم حزب الله وحماس والحوثيين والميليشيات في العراق.

تجاوزت العملية السريّة الإسرائيليّة على عملية تفجير أجهزة “البيجر” التي استهدفت عناصر حزب الله اللبنانيّ، إذ تضمنت نشر أسلحة دقيقة التوجيه في مناطق مفتوحة، قرب مواقع أنظمة الصواريخ الإيرانيّة، واستخدمت تقنيات متطورة ضد أنظمة الدفاع الجويّ، وأنشأت قاعدة لطائراتٍ هجوميّة مُسيَّرة قرب طهران، وانتشر عناصر “الموساد” في مناطق محمية وحصلوا على معلومات عن المسؤولين وبيوتهم وأماكن تنقلهم ومواقعهم السريّة وحتى مخادع نومهم، ومنذ فجر الجمعة تشن إسرائيل هجمات استهدفت منشآت عسكريّة ونوويّة ونفذت عمليات اغتيال استهدفت قادة عسكريّين من الصف الأول وعلماء نوويّين بارزين، ويمكن تصنيف هذه العمليات بأنّها استخباراتيّة من ألفها إلى يائها.

تنافسٌ استخباراتيّ

عملت طهران على اختراق إسرائيل بجواسيس للحصول على معلومات. ففي 8/6/2025 كشفت وزارة الاستخبارات الإيرانيّة تفاصيل حصولها على وثائق نوويّة من داخل إسرائيل، مبينة أنّها تحتوي برامج غير قانونيّة وسريّة للأسلحة النوويّة. وجاء في بيان الوزارة الإيرانيّة “الوثائق التي تم الحصول عليها تحتوي على تنوع موضوعيّ، وتتمتع بقيمة استراتيجيّة وعمليّة وبحثيّة وعلميّة”. وأعلن وزير الاستخبارات الإيرانيّ إسماعيل الخطيب أنّ “العملية كانت واسعة النطاق، معقدة وشاملة”، وجرى التخطيط لها “بدقة عالية”، وأسفرت عن الحصول على وثائق مرتبطة بـ”منشآت إسرائيل النوويّة، وبمعلومات استخباراتية حول العلاقات مع أمريكا وأوروبا ودول أخرى”، وقال إنّها ستُستخدم في تعزيز القدرات الهجوميّة الإيرانيّة.

في تشرين الأول 2024 نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية، تقريراً، لمراسلها لشؤون الدفاع والأمن، جورج غريلز، قال فيه إنّه “وفقاً للمدّعين العامين، فقد حصل إسرائيليون على مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينيّة بالعملة المشفرة من إيران، لالتقاط صور لمواقع عسكريّة حساسة، مع تزايد الأدلة على عملية تجسس ناجحة من قبل طهران”. وأضاف أنّه: “تم استطلاع قاعدة نيفاتيم الجويّة، التي ضربتها صواريخ باليستية إيرانيّة هذا الشهر، وقاعدة جولاني التدريبيّة، وقُتل أربعة جنود في هجوم بمسيّرة لحزب الله، وبطاريات دفاعات القبة الحديديّة الجوية في البلاد، من قبل جواسيس إيرانيّين مزعومين”. وصرّح الحرس في بيان نقلته وكالة “إيسنا” للأنباء: “استهدفنا ثلاث قواعد عسكريّة حول تل أبيب ومقر الموساد” خلال العملية التي أُطلقت فيها عشرات الصواريخ الباليستيّة.

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانيّة، أنّ ثلاث طائرات مسيّرة، محملة بكميات صغيرة من المتفجرات، هاجمت مجمعاً عسكريّاً في مدينة أصفهان بوسط إيران السبت، 28/1/2023، وتسبب بأضرار بالمنشأة. وأحرج الحادث الأجهزة الأمنيّة الإيرانيّة التي فشلت طيلة عامين سابقين بوقف الاستهداف الإسرائيليّ لأهداف نوعيّة داخل إيران، ونُفذ الهجوم بطائرات انطلقت من داخل إيران.

وفي عام 2018، قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، إنّ عملاء إسرائيليين استولوا على “أرشيف” ضخم من الوثائق الإيرانيّة التي تُظهر أن طهران نفذت أنشطة نوويّة أكثر مما كان معروفاً سابقاً.

العقيدة العسكريّة الإسرائيليّة وخطة زامير

في إسرائيل ثمة متغيرٌ طارئٌ يعكسُ التأثر بالرؤية الأمنيّة التي صاغها رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيليّ إيال زامير تجاه إيران، والتي مهّدت لهذه الضربة. فالعملية ليست عسكريّة فقط، بل تجسّد رؤيةً جديدةً لإدارةِ الصراع مع إيران، وتقوم على الضربةِ الاستباقيّةِ، والتفكيك المنهجي، والتنسيق الإقليميّ متعدد الأدوات. ولم تأتِ الضربة كرد فعلٍ في لحظة انفعال، بل جاءت حصيلة تفكير وتخطيط إستراتيجيّ تراكم عبر سنوات.

تعيين اللواء إيال زامير في منصبة رئيس الأركان في 6/3/2025، لم يكن تغييراً روتينيّاً في القيادة العسكريّة، بل يُراد به إعادة ضبط استراتيجية الفكر العسكريّ الإسرائيليّ، ففي عام 2022، عرض زامير رؤيته لمواجهة إيران في ورقة بحثيّة بعنوان “مواجهة الإستراتيجية الإقليميّة لإيران: نهج طويل الأجل وشامل”، وشدد فيها على أنّ إسرائيل بحاجة إلى تعديلٍ جذريّ في مقاربتها لإيران. وذكر تصوره لسبلِ الرد على أنشطة إيران الإقليميّة. ورأى زامير أنّ المعركة ضد إيران ومحور المقاومة يجب أن يتكامل فيها البعد التكتيكيّ في المواجهة من خلال فعل مرن وسريع ومبادر، وقدرة على امتصاص الهجمات، مع البعد الإستراتيجيّ المبني على سياسة النفس الطويل واستمرار المواجهة الدائم مع إيران ومحور المقاومة.

وطرح زامير مبادئ رئيسيّة لوضع استراتيجية فعّالة لمواجهة إيران بالمنطقة. وانطلق من اعتبار إيران تهديداً مركباً وليس خطراً منفرداً. ودعا لشنِّ هجوم وقائيّ تراكميّ، بتنفيذ ضرباتٍ جزئيّةٍ متكررةٍ تستنزف المخزون المعنويّ والعسكريّ للنظام، وتُضعف صورته داخليّاً وخارجيّاً. واقترح الدمج بين الوسائط العسكريّة والسيبرانيّة والنفسيّة لإنهاك الخصم وإحداث شللٍ داخليّ، وأكد أهميّة بناء تحالفات أمنيّة عميقة مع دول الخليج.

ـ وضع زامير قوات حرس الثورة الإيرانيّ هدفاً مركزيّاً للمعركة الإقليميّة، باعتباره نواة المشروع الإيرانيّ وعامل قوته والثقل الأساسيّ في توسع النفوذ الإيرانيّ بالمنطقة. ولذلك يجب التركيز عليه في المعركة المستمرة والطويلة ضد إيران، وتقليص قوة الحرس سيؤدي إلى تراجع نفوذ إيران بالمنطقة.

ـ استراتيجية “الردع المتعدد الأبعاد”: وضرورة تبني “نهج نظاميّ” في الصراع مع إيران، يشمل بناء تحالفات إقليميّة ضد المحور الإيرانيّ، وتعزيز الردع عبر تحالف طويل الأمد. واتخاذ خطوات مؤثرة ضد الحرس الثوريّ الإيرانيّ على جميع المستويات العسكريّة والأمنيّة والاقتصاديّة.

ـ الردع المباشر والمرن وأكّد أهمية تقييد قدرة إيران على ممارسة الأنشطة غير المباشرة عبر وكلائها. وشدد على ضرورة تعزيز الردع بالقيام بأعمال مباشرة ضد إيران.

ـ التفريق الاستراتيجي: بين إيران وعملائها في المناطق المختلفة، ومحاصرة هؤلاء العملاء وعزلهم وإضعافهم من خلال ضرباتهم المستهدفة، فضلاً عن تحفيزهم على التفاوض لوقف أنشطتهم، واللعب على بعض التناقض في مصالح تلك المكونات.

ـ الحرب والتوسع الإقليميّ: يعتقد زمير أنّ مواجهة إيران تتطلب توسيع مفهوم “الحرب بين الحروب” إلى النطاق الإقليميّ لإضعاف إيران وحلفائها من خلال عمليات منخفضة التكلفة تحت عتبة الحرب التقليديّة، أي دون الوصول إلى مستوى الحرب المفتوحة، والحفاظ على “مساحة الإنكار” لتفادي التصعيد المباشر. مع الضغط المستمر على طهران بعيداً عن التفاوض المتعلق بالبرنامج النوويّ.

يشدد زامير على أن المعركة أولاً وقبل كل شيء معركة وعي، وأن تشكيل الرأي العام أكثر أهمية حتى من القتال بالسلاح. ولذا؛ يدعو إلى شن حرب ثقافية وإيديولوجيّة لكسب طوائف المنطقة وقبائلها وجماعاتها السكانيّة ويكون ذلك جزءاً مركزيّاً في المعركةِ الإقليميّةِ ضد إيران والشيعة.

تفكيك الدولة الإيرانيّة

تتجاوز الحرب الحالية أهدافها المعلنة، وحتى تغيير النظام الإيرانيّ، إلى تفكيك بنية الدولة الإيرانيّة وتقسيمها، وجدد رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو مساء الاثنين 16/6/2025، التصريح بأنّ إسرائيل تسيطر على أجواء طهران والطريق أصبحت ممهدةً إلى إيران، وقال “نحن نغير الشرق الأوسط وتغيرات كبيرة قادمة”. وأضاف: “إسقاط النظام في إيران قد يكون نتيجة للعمليات العسكريّة”. وأضاف: “نحن في طريقنا إلى النصر ونسيطر على الأجواء الإيرانيّة”.

وإزاء التصعيد الإسرائيليّ رفعت طهران سقف التهديد، وقال المتحدث الإيرانيّ في كلمة رسميّة: “لا تسمحوا لمجرم الحرب بنيامين نتنياهو باستخدامكم كدروع بشريّة. الملاجئ لن تحميكم، والمكان لم يعد آمناً. أفضل خيار أمامكم الآن هو مغادرة الأراضي المحتلة، التي لن تكون صالحة للعيش في المستقبل القريب”. وأضاف أن الجيش الإيرانيّ أصاب منشآت حيوية في حيفا تابعة لشركات أمنيّة وعسكريّة، وأنّ المزيد من الضربات الدقيقة قد تُنفذ في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيليّة.

تبدو المواجهة بين إيران وإسرائيل قد تجاوزت حدود “الضربات المتبادلة” و”الرسائل التكتيكية”، إلى صراعٍ وجوديّ مفتوح، يُعاد فيه رسم خرائط النفوذ الإقليميّ والدوليّ. ورغم قوة إيران الإقليميّة وتمدد نفوذها الإقليميّ في العراق وسوريا ولبنان واليمن، فقد انتهت مرحلة وحدة ساحات المقاومة، والقوى التي قد تساند طهران انكفأت أو لا تحمل كلفة الانخراط المباشر في المواجهة. فهي تواجه اليوم محوراً دوليّاً داعماً لإسرائيل عسكريّاً واستخباراتيّاً وتكنولوجيّاً. وتشارك قوى “الناتو” سياسيّاً ولوجستيّاً وأمنيّاً، وإن لم يُعلن ذلك رسميّاً.

الضربات لا تستهدف مواقع عسكريّة فقط، بل بنى تحتية للطاقة والاتصالات ومراكز حيويّة في العمق الإيرانيّ. وهذا النوع من الاستنزاف طويل الأمد قد لا يسقط النظام مباشرة، لكنه يقوّض قدرة إيران على الاستمرار كقوة مركزية موحدة.

ما يجري ليس صداماً تقليديّاً أو توتراً إقليميّاً عابراً، بل إعادة رسم خريطة النفوذ والقوة في الشرق الأوسط. ولن تتوقف آثار هذه الحرب عند حدود إيران. فالسعودية ومصر وتركيا ستكونُ في قلبِ المشهد القادم، وهناك خشية أنّ تشهدَ هذه الدولُ تحولاتٍ في بنيتها السياسيّة والاقتصاديّة والأمنيّة، ليتم استكمالُ رؤوس المربع الإقليميّ، وضمان تفوق إسرائيل، وهذا ما تمليه المفاعيل الجيوسياسيّة. وبالتالي فما يحدث إعادة كتابة لتاريخ المنطقة وحدودها وقواعدها. وهذا سر الحذر التركيّ وتفسير موقفها فهي تخشى السقوط المتتابع لأحجار الدومينو.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية
الأخبار

عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية

21/06/2026
قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر
الأخبار

قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر

21/06/2026
حوادث تُخلّف قتلى وجرحى في عددٍ من المناطق السوريّة  
الأخبار

حوادث تُخلّف قتلى وجرحى في عددٍ من المناطق السوريّة  

21/06/2026
محادثات أمريكية – إيرانية في سويسرا والساحة اللبنانية إحدى قضاياها الرئيسية
الأخبار

محادثات أمريكية – إيرانية في سويسرا والساحة اللبنانية إحدى قضاياها الرئيسية

21/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة