مركز الأخبار – ألقت قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الطبقة، والحسكة والرقة، القبض على عدد من تجار الأسلحة والمواد المخدرة، بالإضافة إلى ضبط كميات من الأسلحة والمخدرات.
أعلنت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، عبر بيان صادر عن مركزها الإعلامي، إن وحدات مكافحة المخدرات تمكنت الخميس (12 حزيران)، من إلقاء القبض على عدد من تجار الأسلحة والمخدرات في مدينة الطبقة، وذلك خلال مداهمة نُفذت في أحد أحياء المدينة.
وأسفرت العملية عن ضبط كميات متنوعة من المواد المخدرة، شملت كيلوغراماً من الحشيش المعجّن، وأكثر من 8000 حبة كبتاغون، ومادة الكريستال ميث، إلى جانب أنواع مختلفة من الحبوب المخدرة، بعضها يُستخدم لأغراض طبية، بالإضافة إلى أدوات تُستخدم في التعاطي.
كما تم ضبط عدد من الأسلحة، من بينها بنادق كلاشينكوف، ومسدسات معدّلة، وأخرى من نوع “ستار”، و”برادننغ”، وسلاح من نوع “سنُبال”، بالإضافة إلى كميات متنوعة من الذخائر. وأُحيل الموقوفون إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
كما ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على ثلاث تجّار للمخدرات في مدينة الحسكة، وآخر في مدينة الرقة، وضبط ما بحوزتهم، من مواد مخدرة وسلاح، وأكدت على مكافحة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد سلامة المجتمع والعمل على اجتثاثها.
ونشر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا، يوم الاثنين السادس عشر من حزيران الجاري، خبراً على موقعها الرسمي، حول إلقائها القبض على أربع تجار للمخدرات في الحسكة والرقة، جاء فيه: “تمكنت قوى مكافحة المخدرات في مدينة الحسكة، من إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص بتهمة الإتجار بالمواد المخدرة، بعد عمليات مراقبة وتحرٍّ دقيقة، أثبتت تورطهم في هذه الجريمة، عقب الاشتباه بهم”.
وتابع المركز: “ضبطت قواتنا بحوزتهم 8.554 كغ من الحشيش و2880 حبة بيوغابلين، بعيار 150 ملغ وقناع عسكري غازي وأربع قنابل يدوية، وتم تحويلهم إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأوضح: “تمكّنت قوى مكافحة المخدرات في مقاطعة الرقة، بتاريخ 20 أيار، المنصرم من ضبط 150 غراماً من مادة الكريستال المخدّرة بحوزة أحد الأشخاص، إلى جانب أركيلة تُستخدم لتعاطي المواد المخدّرة، وتم القبض عليه، وتحويله إلى النيابة العامة لمتابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه”.
واختتم المركز: “تؤكد قواتنا استمرار جهودها في ملاحقة مروّجي ومتعاطي المخدرات، في إطار الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع، ومكافحة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد سلامته، والعمل على اجتثاثها من جميع المناطق”.




