مركز الأخبار – أفاد مسؤول عراقي رفيع: “إن رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، سيبحث خلال زيارته المرتقبة إلى أنقرة، جملة ملفات أبرزها على الإطلاق انسحاب جيش الاحتلال التركي من البلاد”.
يستعد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، للقيام بزيارة رسمية إلى تركيا خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث من المتوقع أن يلتقي بأردوغان، لبحث مجموعة من الملفات الاستراتيجية التي تهم البلدين، ومن أهمها مسألة وجود جيش الاحتلال التركي على الأراضي العراقية.
ونقلت وكالة روج نيوز، عن مسؤول عراقي رفيع المستوى، قوله: إن “المباحثات ستتركز على وجود جيش الاحتلال التركي على الأراضي العراقية، ومشروع طريق التنمية الذي يهدف إلى تعزيز الترابط الاقتصادي، وتأسيس شراكة متينة بين العراق وتركيا، بالإضافة إلى ذلك سيتم مناقشة ملفات الطاقة، النقل والتبادل التجاري بين البلدين”.
ومن الملفات البارزة التي سيتم التطرق إليها خلال الزيارة، ملف “التواجد العسكري التركي”، داخل الأراضي العراقية حيث يسعى العراق إلى معالجة التداعيات الناجمة عن هذا التواجد، والتوغل في باشور كردستان، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة على الأراضي العراقية.
يأتي ذلك في ظل مبادرة السلام التي أعلنها القائد عبدالله أوجلان في الـ27 من شباط من العام الجاري، مما يفتح المجال أمام مناقشات جادة حول انسحاب قوات الاحتلال التركي من العراق.
تجدر الإشارة إلى أن السفارة العراقية في أنقرة، قد أعلنت سابقاً عن هذه الزيارة المرتقبة، مؤكدةً أهميتها في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومشاركة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
جدير بالذكر، إن العلاقات العراقية التركية، شهدت توترات في السابق بسبب التواجد العسكري لأنقرة، على الأراضي العراقية، حيث طالبت بغداد مراراً بانسحاب هذه القوات واحترام السيادة الوطنية، وفي عام 2017 تم الاتفاق بين بغداد وأنقرة، على انسحاب جيش الاحتلال التركي، من قاعدة بعشيقة، مما يُشير إلى تفاهماتٍ جديدة خلال الزيارة المرتقبة.




