قامشلو/ ملاك علي – على مدار 26 عامًا، لم تتوقف شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، عن المطالبة بحرية القائد “عبد الله أوجلان”، الذي يرونه رمزًا لفكر الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، وفي كل عام، تتجدد أصوات الاحتجاجات والوقفات الشعبية التي تعبر عن رفضها المؤامرة الدولية التي استهدفته والتي أدت إلى اختطافه عام 1999، وتندد بالعزلة المشددة التي تفرضها السلطات التركية عليه في سجن إمرالي.
عبر المشاركون في الفعالية التي أقيمت بـ 15 شباط الجاري، عن رأيهم بأن استمرار نظام الإبادة والتعذيب على القائد “عبد الله أوجلان”، هو استمرار لاستهداف مشروع الحل الديمقراطي في الشرق الأوسط، وأكدوا، على أن حرية القائد تعني حرية الشعوب التي تتبنى نهجه في العيش المشترك والعدالة الاجتماعية، فيما رفضوا السياسات التي وصفوها بنظام “الإبادة والتعذيب”، وشددوا، على ضرورة كسر نظام التعذيب والإبادة المفروضة عليه، وتحقيق حريته الجسدية باعتبارها خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار والديمقراطية في المنطقة.
2025 عام السلام وتحرير القائد عبد الله أوجلان
وفي ظل المطالب الشعبية، يتزايد الزخم الشعبي والسياسي في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث تتوسع رقعة الفعاليات والاحتجاجات، وسط إيمان متجدد بأن عام 2025 قد يكون محطة مفصلية في مسار النضال من أجل تحرير القائد “عبد الله أوجلان” جسدياً، وتحقيق تطلعات الشعوب في الحرية والعدالة.
وفي هذا السياق، أوضحت عضوة مجلس عوائل شهداء “فاطمة الجاسم“، بأن تجمّع شعوب إقليم شمال وشرق سوريا من “عرب، وكرد، وسريان، وأرمن” في الفعالية الحاشدة، يعبر عن رفضهم المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد “عبد الله أوجلان” منذ 26 عامًا، مؤكدةً، تمسكهم بفكره وفلسفته في تحقيق العيش المشترك وأخوة الشعوب.
وأشارت “فاطمة”، إلى أن المشاركين في التجمع عبروا عن إصرارهم على النضال من أجل حرية “عبد الله أوجلان”، على أن مشروعه السياسي المتمثل في الأمة الديمقراطية يشكل حلًا لشعوب الشرق الأوسط.
وأضافت: “نحن نعيش بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، ونؤمن بأن سنة 2025 ستكون سنة تحريره من سجن إمرالي، وسنواصل نضالنا حتى تحقيق ذلك الهدف”.
ومن جهته بين المواطن “عبد الغني تمي” بأنه شارك مع أهالي قامشلو، في وقفة احتجاجية بمناسبة الذكرى الـ26 للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، والتي كان قد أطلق عليها اسم “اليوم الأسود”، تعبيرًا عن رفضهم استمرار احتجازه في سجن إمرالي.
وشدد المواطن “عبد الغني تمي” في ختام حديثه، على أن شعوب المنطقة من “كرد، وعرب، وسريان” يقفون صفًا واحدًا للمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان وكسر نظام الإبادة والتعذيب المفروض عليه: “حرية القائد عبد الله أوجلان هي حرية الشرق الأوسط، ونحن كشعوب قامشلو لا نطالب بشيء سوى حريته”.




