• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

استهداف المحتل التركي الصحفيين.. خرق للقوانين الدولية وجريمة بحق الإنسانية

16/02/2025
in المجتمع
A A
استهداف المحتل التركي الصحفيين.. خرق للقوانين الدولية وجريمة بحق الإنسانية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

روناهي/ قامشلو ـ تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها شن هجماتهما على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وتستهدف بشكل مباشر الصحفيين والإعلاميين الذين يتابعون ويرصدون مُجريات الأحداث، وخاصة في سد تشرين.

أفشلت المقاومة التاريخية التي تُبديها قوات سوريا الديمقراطية وشعوب شمال وشرق سوريا في السد، مخططات ومآرب الاحتلال التركي في المنطقة، وللتستر على الجرائم التي ترتكبها، وإخفاء الهزائم التي تتكبدها، يواصل الاحتلال التركي استهداف الصحفيين الكرد في أجزاء كردستان الأربعة، على الرغم من حماية القانون الدولي لهم واعتبار ذلك جريمة حرب، إلا أن المحتل يضرب بعرض الحائط القوانين عندما يتعلق الأمر بالشعب الكردي.

جرائم الاحتلال التركي بحق الصحفيين

 

فمنذ أكثر من شهرين، تبدي قوات سوريا الديمقراطية وشعوب شمال وشرق سوريا مقاومة تاريخية على سد تشرين، وأحبطت هجمات الاحتلال، بفضل الصحافة الحرة، كان العالم أجمع، شاهداً على ذلك.

ومنذ ذلك الوقت، واستمراراً لسياساتها الإجرامية تستهدف دولة المحتل التركي على وجه الخصوص، الصحفيين والإعلاميين في إقليم شمال وشرق سوريا، ممن يقومون بمهامهم الإنسانية لإظهار صوت الحق والحقيقة، حيث تعرض زميلانا الصحفيان “جيهان بلكين، وناظم داشتان” بتاريخ 19 كانون الأول 2024، لهجوم بمسيّرة تابعة للاحتلال التركي، خلال تأديتهما عملهما الصحفي، والتي استشهدا على إثرها.

واليوم، وفي جريمة جديدة تضاف لسلسلة جرائم الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي وشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وتعمد استهداف الصحفيين والإعلاميين بالدرجة الأولى لقطع الطريق أمام فضح سياساتها وأجنداتها الاستعمارية أمام الرأي العام، استهدفت طائرات دولة الاحتلال التركي في 15 شباط الجاري زميلنا الصحفي “شرفان سيدو (عكيد روج)” خلال تغطيته المقاومة التاريخية التي يُبديها شعبنا في سد تشرين؛ ما أسفر عن استشهاده.

السيرة الذاتية

ولد “عكيد روج” في عفرين لعائلة وطنية قدمت العديد من الشهداء والمقاومين الأبطال، وفي وقت مبكر من عام 2012، ومع انطلاقة ثورة التاسع عشر من تموز في شمال وشرق سوريا، انضم إلى النضال الثوري، وناضل لفترة من الزمن ضمن فعاليات الدفاع المشروع، ومن ثم انضم إلى عمل الصحافة، وظل يعمل عضواً في الإعلام الحر ولسنوات طويلة.

وبذل “عكيد روج” جهوداً كبيرة في تغطية مقاومات “عفرين، مناطق الشهباء وحلب”، وعمل على تغطية مقاومة وعمليات تحرير تلك المناطق من المجموعات المرتزقة، وفي عام 2018، ظل نحو أكثر من شهرين بجانب المقاتلين يتابع ويغطي عمليات المقاومة في عفرين ويوثقها، كما عمل لسنوات طويلة على توثيق أوضاع شعبنا المهجّر إلى مناطق الشهباء. ومؤخراً، وعندما كان يعمل على متابعة وتغطية احتجاجات المدنيين في سد تشرين؛ جرى استهدافه.

رسالة الصحفي عكيد روج الأخيرة

وكتب الشهيد الصحفي عكيد روج رسالته الأخيرة قبل استهدافه في مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال التركي على سد تشرين يوم السبت 15/2/2025، وكان مضمونها كالتالي: “ها أنا ذا، أكتب لكم كلماتي الأخيرة من قلب المعركة، هدير القصف الذي يعصف بكل شيء حولي. أكتب لكم عن بطولات لم تُسجل في الكتب بعد، وعن صمود لا يراه إلا من كان هنا، على أرضنا الطاهرة التي كانت مصدر قوتنا وأملنا. كانت المقاومة في عفرين وجبالها والشهباء ومخيماتها، والآن في سد تشرين أسمى معاني الصبر والعزيمة، وسأظل أذكر كل لحظة، كل نبضة قلب، وكل نظرة في عيون أبطالنا، الذين قاتلوا من أجل أن يبقى حلمنا حياً.

لكن وسط هذا الظلام، هناك نور في قلب كل مقاوم، هناك شعلة أمل لا تنطفئ. نعم، قد لا أعيش لأرى النصر بنفسي، لكنني مؤمن أن مدينتي عفرين ستتحرر في يوم من الأيام. عفرين، التي حملت في تاريخها ملامح الحضارة والكرامة، والتي شهدت أسمى صور الصمود أمام أعتى قوى الظلم. من هنا، من أرض السد، أقول لكم، لا تيأسوا، لا تدعوا اليأس يتسلل إلى قلوبكم، لأن النصر قادم لا محالة.

أحلم بيومٍ تعود فيه عفرين إلى أحضان أهلها، ليغمر شوارعها الفرح والأمل كما كانت في أيامها الجميلة. أتمنى أن يعود أطفالها ليلعبوا في حاراتها دون خوف، وأن تشرق شمس الحرية على جبالها لتطرد ظلام الاحتلال. عفرين التي أحببتها بكل جوارحي، والتي لطالما كانت مصدر إلهامي، لن تنكسر مهما طال الزمن.

لكن الأمل في التحرير لا ينبع فقط من قوتنا في المقاومة، بل من فكر القائد عبد الله أوجلان، الذي علمنا كيف تكون الحرية، وكيف نقاوم في وجه الاستبداد، وكيف نكسر القمع. تعلمنا من فكره أن الحرية ليست مجرد شعارات، بل هي طاقة تسكن أعماقنا. من خلال رؤيته، نعرف أن النصر لن يأتي بالسهولة التي يعتقدها البعض، ولكنه سيتحقق بإرادة لا تعرف الاستسلام.

إيماني بقوة مقاتلات ومقاتلين الحرية الذين حملوا رسالة القائد أوجلان، والتي بأيديهم ستفتح أبواب النصر، لا يتزعزع. هؤلاء المقاتلون، الذين ارتبطت أرواحهم بفكر الحرية والشجاعة، هم من سيكتبون تاريخ كردستان وعفرين، عزيمتهم هي التي سترسم لنا طريق العودة.

أكتب لكم وأنا مطمئن أن الأمل لا يزال ينبض في قلوب من آمنوا بالحياة والحرية في قلب أمي وأبي وأخواتي وأصدقائي وشعبي. أنتم، الأبطال الذين ستتسلمون راية التحرير، أنتم من ستكتبون نهاية هذا الفصل المظلم. أعرف أنكم ستجلبون النور لكردستان ولعفرين، وستحققون لنا حلم العودة والكرامة.

إلى شعبنا المناضل أرجو أن تظلوا صامدين ـ وأن لا تغيبوا عن هدفكم مهما كانت التضحيات، كردستان تستحق وعفرين وأرضها وزيتونها تستحق، لطالما نضالنا لمدة ثمانية أعوام نستطيع النضال والمقاومة أكثر فأكثر من أجل شبر من هذه الأرض الطاهرة، التي استشهد عليها مقاتلونا ومقاتلاتنا ونساء ورجال وأطفال، ستبقى مقاومتكم ملهمة للأجيال القادمة. أصدقائي، لم أكن فقط صحفياً، بل كنت شاهداً على التاريخ، وسأظل كذلك حتى آخر لحظة في حياتي. ليتني أعيش لأرى عفرين تتحرر، ولكن إن لم يكن لي هذا الشرف، فأنا مطمئن أنكم، أنتم من ستحققون هذا النصر العظيم”.

يذكر، أن الشهيد “عكيد روج” مقاتل مضحٍّ وشجاع في جبهات الحرب والمقاومة، واحتل مكانه في كل نقطة للمقاومة في ثورة روج آفا، وعمل على تغطيتها إعلامياً، وأحيا ميراث الإعلام الحر في حياته، ولم يبتعد ولو قيد أنملة عن متابعة الحقيقة، ولهذا السبب أصبح هدفاً للاحتلال التركي.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة