• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

26 عاماً ونضال القائد عبد الله أوجلان في إمرالي أخفق مؤامرة 15 شباط الكونية

15/02/2025
in المجتمع
A A
26 عاماً ونضال القائد عبد الله أوجلان في إمرالي أخفق مؤامرة 15 شباط الكونية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا

بعد انهيار السلطنة العثمانية وقيام الدولة القومية التركية تحت قيادة مصطفى كمال “أتاتورك”، احتكرت هذه الدولة القومية السلطات السياسية والعسكرية والإدارية عبر مؤسساتها المركزية، ولم تكتفِ بذلك، بل قامت بما هو أشنع وأخبث، من خلال تقنين العنف الذي تمارسه تحت عنوان حماية “الأمن القومي”، وبذلك، أعطت لنفسها الصلاحية لقمع وسحق أية حركة تُهدّد البنية المركزية للدولة القومية التركية.

وأمام هذا الواقع الأليم ومع كردستان مستعمرة دولية، كان لا بد من ثورة في الوعي والتي قال عنها القائد والمفكر الأممي الكبير “عبد الله أوجلان” إنها ممكنة لأن “السمة الرئيسية لأذهاننا هي بنيتها المرنة”، وبالفعل نرى بأن ما ذكره القائد حول نقد الإيمان الحداثي بثالوث (العلم، التقدم، التكنولوجيا) يؤكّد بأن المؤامرة الكونية والخطف بطريقة القرصنة والوضع في معتقل “الحداثة الرأسمالية” (إمرالي)، ليس له علاقة لا بقوتها العسكرية ولا الاقتصادية، وإنما تتعلق بمدى قدرتها على تضييق آفاق وعينا.

أبعاد توجيه المؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان

 ونفذت المؤامرة الدولية ضد الشعب الكردي في شخص القائد “عبد الله أوجلان”، هذا القائد، وهذا الشعب الذي يرفض العيش بخنوع وذلّ تحت سيطرة الأعداء المحتلين والبعيدين عن القيم والمبادئ والأخلاق الإنسانية، إذاً فإن هذه المؤامرة كانت موجهة ضد الكادحين وضد الإنسانية جمعاء والمتمثلة بشخص القائد عبد الله أوجلان. فمن قام بتنفيذ المؤامرة الدولية، هم أركان الحداثة الرأسمالية وقد قادتها “الغلاديو” كما أسماها القائد عبد الله أوجلان، والغلاديو هي، القوى الأساسية لحلف الناتو التي نظّمت نفسها من خلال إطارها وأهدافها المنشودة الساعية للسيطرة على الشعوب والمجتمعات.

وقال القائد “عبد الله أوجلان”، حول المؤامرة التي استهدفته: “لأنني أرى أنّ المؤامرة التي أسفرت عن جلبي إلى تركيا في 15 شباط 1999، إحدى أهمّ أحداث التقاليد التآمرية للسلطات المهيمنة، سيرتي التي ابتدأت في التاسع من تشرين الأول 1998 بخروجي من سوريا ووضع قدمي على أرض أثينا، استمرّت مع روسيا وإيطاليا، واضطراري للعودة إلى روسيا واليونان مرّة أخرى، ثم ّوَصَلَتْ إلى مرحلتها النهائيّة باختطافي في كينيا، هذه المؤامرة هي سياق منسوج من الألاعيب السياسية والمصالح الاقتصادية إلى جانب الكثير من الخيانة والعنف والخداع”.

خيوط لاعبي المؤامرة

 فالسعي من أجل تضييق آفاق وعي شعب ما، يقضي القضاء على قيادته الواعية بالدرجة الأولى، وهو ما سعت إليه وعملت من أجله قوى الحداثة الرأسمالية بالنسبة للشعب الكردي، فقد قامت بشبك خيوط مؤامرة كونية شاركت فيها إلى جانب الدول (الولايات المتحدة الأمريكية، واليونان، وروسيا الاتحادية، وإسرائيل، وألمانيا، وبريطانيا، وبالطبع تركيا) منظمات وحركات عالمية عابرة للقارات مثل الماسونية، الصهيونية.

فجميع من شارك في حبك ونسج خيوط المؤامرة كان له مصلحة في ذلك، لأنها عبارة عن أنظمة فاسدة وغير ديمقراطية ولا يهمها سوى بقائها في سدة الحكم، هذه الأنظمة التي خدعت شعوبها وبالدرجة الأولى اليونان التي لطالما اعتبرها القائد “عبد الله أوجلان” من أهم وأبرز الأصدقاء، لكنها خانت الصداقة بحثاً عن مصالحها في البقاء في الحكم، فروسيا التي كانت مهد لثورة اشتراكية كبرى، خان زعماؤها المافيُّون شعبهم والمبادئ الإنسانية ورغم قرار البرلمان الروسي “الدوما” بالغالبية العظمى قرار منح القائد عبد الله أوجلان اللجوء السياسي إلا أن ساستهم رفضوا ذلك.

استهداف إرادة المرأة الحرة

 واستهدفت المؤامرة الكونية وجود المرأة ومنعها من امتلاك حريتها وإرادتها الحرة، فهذه الإرادة التي جسّدها فكر وفلسفة القائد “عبد الله أوجلان” من خلال إعطائها عمقاً فكرياً واستراتيجياً، فموضوع حرية المرأة لدى القائد هو موضوع حيوي وفي غاية الأهمية، وقد استطاع الوصول الى حقيقة المرأة وطرح الحياة الحرة لها بدلاً من الحياة الذليلة التي تعيشه في ظل النظام الذكوري المهيمن والمتسلّط.

وتمكّن القائد “عبد الله أوجلان” من تحرير المرأة من عبودية الرجل وجعلها مالكة لقرارها وحرة في اختيار شكل حياتها بعيداً عن التبعية والخضوع، وقد أظّهرت ثورة روج آفا حقيقة المرأة الحرة وقدرتها على قيادة المجتمع من مختلف الجوانب السياسية والإدارية والاقتصادية والمجتمعية وحتى العسكرية، فالمرأة في شمال وشرق سوريا أصبحت منارة ومثالاً يُحتذى به في مختلف أرجاء العالم.

مقاومة إمرالي الأسطورية

 ومنذ اليوم الأول لوضع القائد والمفكر “عبد الله أوجلان” في معتقل جزيرة إمرالي، بدأ القائد بخوض مقاومة ضد ظروف الإبادة التي تم فرضها عليه، لم يستسلم على الإطلاق رغم بشاعة وفظاعة التعذيب الجسدي والنفسي المستخدم وعلى وجه الخصوص العزلة التامة وحده لتسع سنوات.

فالقائد كان ولا زال متسلّحاً بموقفه الفكري والسياسي والكفاحي، صامداً في مواجهة حرب ضروس تخوضها قوى الهيمنة العالمية لكسر الإرادة الحرة، ولكن القائد الذي يُجسّد في ذاته إرادة شعوب الشرق الأوسط الحرة وفي مقدمتها الشعب الكردي استطاع أن يُفشل المخططات التي رسمتها قوى الهيمنة العالمية عبر بناء الشخصية الحرة والمتسلّحة بالفكر الحر في الشرق الأوسط، والتي رفضت تنفيذ هذه المخططات ووقفت لها بالمرصاد، فمقاومة إمرالي هي مقاومة العصر، مقاومة الشعوب الحرة في مواجهة العبودية، مقاومة المرأة الحرة في مواجهة العقلية الذكورية.

استمرار المؤامرة

 وما تزال المؤامرة مستمرة إلى يومنا هذا، وتكشف خيوطها وألاعيبها يوماً بعد يوم، فهم يسعون بشتّى الوسائل الى الحدّ من انتشار فكر وفلسفة القائد “عبد الله أوجلان” الداعية إلى الحوار والحل السلمي لقضايا الشعوب العالقة، وفي مقدمتها القضية الكردية وقضية الديمقراطية في الشرق الأوسط.

فاستمرار نظام الإبادة والتعذيب على القائد عبد الله أوجلان وبقاؤه حبيس جدران معتقل جزيرة إمرالي هو استمرار للمؤامرة الكونية التي هدفت بالدرجة الأولى إلى إبعاد القائد عن الشعب والحد من تأثيره، هذه المؤامرة ورغم فشلها في تحقيق ما قامت من أجله، إلا أن القائمين عليها مازالوا مصرين على الاستمرار في السير بالاتجاه نفسه، لإبقائه بعيداً عن الشعب ولو جسدياً على الأقل.

الحل بيد القائد عبد الله أوجلان

 وإن كانت قوى الهيمنة العالمية تريد أن تهدأ الأمور في الشرق الأوسط عليها أن تعطي الحرية الجسدية للقائد “عبد الله أوجلان”، وتدفع دولة الاحتلال التركي الى التفاوض معه، فالحل موجود في إمرالي، ولا حلول غير ذلك، تلوج في الأفق لا من قريب ولا من بعيد، حيث أنه من يمثّل إرادة الشعوب الحرة، ومن جسّد في ذاته الإرادة الحقيقة لهذه الشعوب التي تخوض اليوم استناداً الى هذه الإرادة، حرب وجود، حرب الشعب الثورية في سد الشهداء والمقاومة “سد تشرين” في إقليم شمال وشرق سوريا.

إن هذه الشعوب التي استندت إلى فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب والعيش المشترك، والتي اختلطت دماء أبنائها وبناتها في ساحات الشرف والكرامة في قوات سوريا الديمقراطية التي ضمت الجميع، ترى أن الحل يكمن في إمرالي وهو بيد القائد والمفكر الكبير “عبد الله أوجلان”، وبأنه قد آن الأوان ليكون في مكانه الطبيعي بين شعوبه التي آمنت بفكره وفلسفته وسارت على نهجه نهج المقاومة والانتصار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة