No Result
View All Result
باشر مزارعو الأشجار المثمرة في إقليم شمال وشرق سوريا، بعملية التقليم، في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاجية الأشجار وتحسين جودة الثمار.
تكون الأشجار المثمرة، في هذه الفترة من العام فترة السكون، وهي الفترة التي يكون فيها النبات في حالة من قلة النشاط.
بداية عملية تقليم الأشجار
ومع هذه الفترة، وخلال فصلي الخريف ونهاية الشتاء، يبدأ مزارعو الأشجار المثمرة عملية التقليم، التي تمثل خطوة مهمة نحو زراعة أفضل وجودة أعلى. وتبقى جهود المزارعين في مقاطعة الرقة علامة بارزة في تعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي في المنطقة.
ويُعدّ التقليم من العوامل الأساسية في الزراعة، حيث يساعد على الحفاظ على صحة الأشجار وزيادة قدرتها على الإنتاج. إنها عملية تهدف إلى تجديد الأشجار، والتحكم في نموها، وإزالة الأفرع الميتة، وتجهيز الشجر المثمر لموسم إثمار جديد، فضلاً عن تحسين نوعية الثمار من حيث الحجم واللون والطعم.
ومن ناحية أخرى، يساعد التقليم على تسهيل القيام بالعمليات الزراعية الأخرى من فلاحة ونكش وتسميد ورشّ وقطاف وغيره، وفي تجديد عمر الأشجار المسنّة التي انخفضت إنتاجيتها دون المستوى الاقتصادي.
كيفية تقليم الأشجار وأهميتها
ويقوم التقليم على أسس علمية واضحة، ولكي يكون ناجحاً يتطلّب معرفة نظرية وتطبيقية، وبالتالي خبرة طويلة بكل نوع من أنواع الأشجار المثمرة، لأن لكل منها خصائص ذاتية تتميز بها عن غيرها، من حيث البراعم الزهرية والثمرية وأمكنة تموضعها على الأفرع الحديثة أو الأغصان الهيكلية وغيرها.
وفي السياق، أشار المهندس الزراعي من مزرعة كسرة شيخ الجمعة في ريف مقاطعة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا “محمد الإبراهيم” إلى جانب تعزيز الإنتاجية، للتقليم عدة فوائد مهمة تحسين جودة الثمار: “من خلال محدودية
عدد الثمار، يمكن للأشجار توجيه طاقتها نحو إنتاج ثمار أكبر وأجود”.
هذا ويختلف تقليم الأشجار وفقاً لعمر الشجرة ونوعها وموسم إثمارها وهيكلها الخشبي.
ولفت الإبراهيم في ختام حديثه: “يساعد التقليم في فتح قلب الشجرة، مما يسمح بدخول الضوء والهواء بشكل أفضل، وهو أمر ضروري لنمو صحّي ومتوازن والوقاية من الأمراض، ويخفف التقليم من الرطوبة في قلب الشجرة، مما يقلل الفرص لنمو الفطريات والأمراض التي قد تؤثر على الأشجار المثمرة”.
وتتنوع زراعة الأشجار المثمرة في أرياف مقاطعة الرقة مثل زراعة الحمضيات واللوزيات والعنب بأصناف عديدة “كأصابع الساحرة والحلواني والشامي”.
وقد لوحظ خلال الأعوام الأخيرة تطوراً في زراعة الأشجار المثمرة والخضروات في إقليم شمال وشرق سوريا، وتغيير في الزراعات التقليدية كالقطن والقمح وهذا دليل على ازدهار الزراعة في المنطقة.
وكالة هاوار للأنباء
No Result
View All Result