No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ
أكد الرئيس المشترك للثروة الحيوانية في مقاطعة الجزيرة “محمد طاهر محمود” بأن مساعيهم مستمرة في سبيل تطوير واقع الثروة الحيوانية في المنطقة بعد قلة كمية الهطولات المطرية وتضرر قطاع الثروة، وذلك من حيث تقديم الخدمات الأساسية للثروة بحسب الإمكانات المتوفرة لديهم.
تعد الثروة الحيوانية جزءاً لا يتجزأ من اقتصاد مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، كون المنطقة غنية بالثروة الحيوانية، وتعدُّ مصدر عيش لكثير من أبناء المنطقة، ولكن في السنوات الأخيرة أدت التغيرات المناخية، وعدم انتظام الهطولات المطرية إلى تضرر الزراعة والثروة الحيوانية، وخاصةً في هذا العام أثر الجفاف سلباً على مُربي الثروة الحيوانية، حيث واجه مربو المواشي في مقاطعة الجزيرة صعوبةً كبيرة في تأمين العلف.
وبهذا الصدد صرّح الرئيس المشترك للثروة الحيوانية في مقاطعة الجزيرة “محمد طاهر محمود” للموقع الرسمي
للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة، بأنهم مستمرون في تقديم الخدمات الأساسية لمربي الثروة الحيوانية في المقاطعة، ومنها مادة العلف، حيث تتم عملية التوزيع عن طريق إحصائية عام 2021 ـ 2022 للثروة الحيوانية، بالإضافة إلى توزيع وتقديم اللقاحات والأدوية عبر لجان الثروة ومعالجة الحالات الفردية.
وأضاف بأنهم يقومون بتوزيع مادة العلف على المربين بحسب الإمكانيات المتوفرة لديهم، لأن الكمية قليلة والسعر مرتفع هذا العام.
فيما نوه محمود إلى تقديمه اقتراح لتصبح الدورة العلفية كل شهرين وأن ينخفض سعر العلف، “نحن بانتظار الموافقة على انتظام الدورة العلفية لكل شهرين وانخفاض سعر العلف، لأن هذا العام نواجه موجة جفاف قاسية، وبهذه الطريقة نقدم المساعدة ونخفف العبء على مربي الثروة الحيوانية”.
ومن أهم الخطوات التي قامت بها الثروة أيضاً، هي تقديم اقتراح من أجل ارتفاع الكمية التي كانت تُقدم للجواميس والخيول وأن تصبح كل شهرين 100 كيلو.
واختتم الرئيس المشترك للثروة الحيوانية في مقاطعة الجزيرة “محمد طاهر محمود” حديثه “يتوفر لدينا اللقاحات في هذا الوقت وهي “انترو” والأدوية المعالجة أيضاً متوفرة لأجل الحالات الفردية، ويتم العمل على تفعيل اللجان ضمن المجالس لأجل قيام لجاننا ضمن المجالس بأعمالهم”.
No Result
View All Result