• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

وضعية الجسم تلعب دور كبير في الحفظ والاستذكار

14/01/2019
in منوعات
A A
وضعية الجسم تلعب دور كبير في الحفظ والاستذكار
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
اكتشف فريق من العلماء والباحثين في مجال العلوم العصبية الإدراكية – بالتعاون مع علماء في تقنية الروبوت – أن وضعية الجسم مهمة في اكتساب المعرفة في مراحل النمو المبكرة.
قامت بإجراء الدراسة ليندا سميث، بروفيسورة علوم النفس والدماغ في جامعة انديانا، بالتعاون مع خبير في تطوير الروبوتات وآخر في علم النفس التنموي من جامعة وسكانسون ماديسون. وتقترح الدراسة نهجاً جديداً  لدراسة كيف ترتبط “مكونات الادراك” – كالكلمات والذكريات والمواد الحسية – بوضعية الجسم.
وتقول سميث ” إن هذه الدراسة تشير إلى أن الجسم يلعب دوراً في تعلم أسماء الأشياء وكيف يستعمل الأطفال وضعية أجسامهم للربط بين الأفكار، فابتكار نموذج روبوتي لدراسة التعلم عند الرضع يتضمن آثاراً بعيدة المدى على عمل دماغ اليافعين”.
البحث المعنون بـ “وضعية الجسم تؤثر على كيفية ربط الرضع والروبوت الأسماء بالأشياء” نُشر في بلس ون PLOS One وهي دورية علمية محكمة مفتوحة المصدر على شبكة الإنترنت.
باستخدام الروبوت (الرجل الآلي) والرضع قام الباحثون باختبار تأثير وضعية الجسم في قدرة الدماغ على تخطيط وربط الأسماء بالأشياء، فوجدوا اتساقاً بين وضعية الجسم وعلاقة الحيز بالنسبة لمسميات الاشياء وذلك حين تنطق بصوت عال. هذا يشير لكونها في غاية الاهمية للربط بين الاشياء وأسمائها.
وتأتي النظريات الجديدة من علم الروبوتات الفوق-جينية Epigenetic Robotics الذي يعمل فيه الباحثون على صنع روبوتات باستطاعتها التعلم والنمو كالأطفال  وذلك من خلال التفاعل مع البيئة. قام عالم اسمه مورس بتطبيق بحث سميث في صنع رجل آلي بإمكانه التعلم باستخدام عمليات  التي تتشكل من القيود والقدرات الجسدية.
تقول سميث ” إن العديد من الدراسات تقترح أن الذاكرة ترتبط كثيراً بموقع الشيء بينما لا توجد دراسة تشير إلى أن وضعية الجسم لها دور وما إلى ذلك. فعندما تحرك جسمك قد تنسى”.
للوصول إلى هذه الاستنتاجات، أجرى مؤلفو الدراسة سلسلة من التجارب، أولاً مع روبوتات مبرمجة لربط شيء معين باسمه من خلال ارتباط مشترك مع الوضعية الجسدية، ثم أقيمت التجربة على أطفال أعمارهم بين 12 و 18 شهراً.
في إحدى التجارب تم وضع جسم في الجانب الأيسر من الروبوت وجسم آخر على الجانب الأيمن وتم تكرار العملية عدة مرات لتربط الروبوت بين الجسمين ووضعيته الجسدية. ثم تمت إزالة الجسمين كليهما وكان تركيز الروبوت باتجاه الجسم على يساره وتم إعطاؤه أمراً ليكرر نفس الوضعية حسب مشاهدته للجسم. لاحقاً تم وضع الجسمين في نفس مواقعهم السابقة بدون تسمية وبعد أن تم وضع الجسمين في مواقع مختلفة وعند تكرار مسميات الجسمين أدى ذلك بالروبوت الى الالتفاف باتجاه الجسم الهدف.
إذاً الروبوت قام بالربط بين الجسم ومسماه من خلال تكرار التجربة 20 مرة ولكن في اختبارات لاحقة  عندما تم وضع الجسم الهدف والجسم الاخر في الاتجاهين بدون ربطهما بوضعية جسم معينة، فشل الروبوت في التعرف على الجسم الهدف. وعندما تم تطبيق نفس التجربة مع الرضع كانت هناك فروق بسيطة في النتائج لكن بيانات ذاكرة الرضع جاءت مطابقة لتلك المسجلة في الروبوت تماماً متضمنة أهمية دور وضعية الجسم في ربط الأشياء بمسمياتها.
تقول سميث “إن هذه التجارب قد تدلنا على طريقة جديدة لتحري علاقة الادراك بالجسم، بالإضافة إلى ذلك فإن الكيانات العقلية الاخرى – كالأفكار والكلمات ورؤية الاشياء – والتي يعتقد أنها لا تملك علاقات مكانية أو جسدية، تتشكل بدايةً من خلال علاقة الجسد المكانية بالعالم المحيط به”.
وتركز بحوث سميث على فهم الادراك بطريقة تختلف عن النظرة التقليدية والتي تفرق بين الحركات التي يقوم بها الجسم مثل الإمساك بالأشياء أو المشي على هضبة عالية وبين الأعمال الإدراكية مثل تعلم اللغة أو لعب الشطرنج.
وتضيف سميث أن الحاجة ماسة جداً إلى بحث آخر لتحديد ما إذا كانت نتائج هذه الدراسة تنطبق على الرضع فقط، أم تتسع الى أن تشمل العلاقة بين الدماغ والجسم والذاكرة. هذه الدراسة تقترح طرقاً جديدة لبحث اضطرابات النمو التي غالباً تحتوي على صعوبات في اتساق حركة الجسم والنمو الإدراكي كما هو مسجل وموثق لكن نادراً ما تُفهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة