• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حزب العمال الكردستاني… ميلاد ثورة المرأة الحرة

28/11/2024
in المرأة
A A
حزب العمال الكردستاني… ميلاد ثورة المرأة الحرة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

الشهباء / فريدة عمر – في الذكرى السادسة والأربعين، لتأسيس حزب العمال الكردستاني، أكدت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة عفرين والشهباء “هيفين رشيد”، بأن المرأة بفضل الحزب، استطاعت أن تنتقل من العبودية إلى رائدة الحرية والسلام، ودعت جميع شعوب المنطقة للالتفاف حول حركة الحرية وحماية مكتسباتها.

 يصادف الـ 27 تشرين الثاني 2024، الذكرى السادسة والأربعين، لتأسيس حزب العمال الكردستاني، والذي يعد ميلاد الشعب الكردي وكافة الشعوب التواقة للحرية، وبالأخص ميلاد المرأة؛ لأن المرأة استطاعت أن تبرز من خلال انضمامها بين صفوف حزب العمال الكردستاني تغييرات جذرية، وتصبح رائدة الحرية، فماذا حققت، وإلى أي مدى استطاعت أن تؤثر على نضال المرأة في العالم أجمع، وكيف كسرت الصورة النمطية، وحققت النضال المشترك بين كلا الجنسين، هذه الأسئلة وغيرها، ضمن تقريرنا هذا، الذي أعد عبر حوار خاص، مع عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، في مقاطعة عفرين والشهباء، وإحدى النساء اللواتي لهن بصمة خاصة ضمن ثورة روج أفا “هيفين رشيد”.

ـ ما التغييرات التي حققتها المرأة، بانضمامها إلى صفوف حزب العمال الكردستاني؟

في البداية، نبارك الذكرى السنوية السادسة والأربعين، لحزب العمال الكردستاني، للقائد عبد الله أوجلان، ولقوات الكريلا، التي تسطر ملاحم بطولية في جبال الحرية، من أجل حماية الإنسانية جمعاء، وعلى الشعب الكردي عموماً، الذي أبصر نور الحرية، بفضل حزب العمال الكردستاني، وللشعوب التواقة للحرية، التي تؤمن بأن لا طريق للحرية سوى عن طريق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان ونضال حركة الحرية.

في الحقيقة، لقد لاقت المرأة الكردستانية، مثل غيرها من نساء شعوب المنطقة، عبر وضعها الاجتماعي مأساة ومعاناة كبيرين، فكانت ضحية مجتمعها، وواجهت الكوارث والمصاعب وذاقت كثيراً من الآلام والمرارة. فقد عانت كثيراً من الظلم والقهر، والاستبداد على يد الرجل بعقليته الذكورية، وحرمت قرونا عدة من حق التعلم وكسب المعرفة في مراحل متعاقبة.

وليس هذا فحسب، بل اضطهدت في المجتمع الكردي، خاصة السياسية والاجتماعية، فمن الناحية السياسية، لأنها كانت كردية، ففقد واجهت الهموم والمآسي مع مجتمعها الكردي، ومن الناحية الاجتماعية لأنها امرأة وأدنى قيمة من الرجل، فقد كان ينظر إليها المجتمع بمنظار المتدينين والمتشددين، ويحرمون عليها العلم والثقافة والعمل إلى جانب الرجل.

مع العلم، كانت المرأة تشقى ليلاً ونهاراً، بوصفها عبدة أسيرة وخادمة أمية، لا تجيد القراءة والكتابة، فلا تدرك العلم ولا تفهم معنى الحياة، لذلك تشكلت لديها قناعة باعتقادها ناقصة وغير قادرة على القيام بشيء مهم، وهكذا ظلت خانعة تحت سطوة الرجل، وهي راضية بذلك، وكأن الحياة كانت وستظل هكذا.

ورغم أنها برزت في كثير من المراحل بأدوار مميزة وقيادية، فإنها قد بقيت مهمشة في كثير من مجالات الحياة، بعيدة عن الثقافة والتطور، أينما وجدت، لا سيما في المجتمع الكردي العشائري والزراعي الريفي، ومن المتناقضات إنها كانت برغم ذلك، تقوم في الحقيقة بأدوار أكثر من الرجل، وتحل مكانه في كافة الشؤون المنزلية وإدارتها، وجمعت بذلك بين دورها كامرأة ودور الرجل في المجتمع. لكن، حزب العمال الكردستاني، هو أول حزب أحرز التطورات على صعيد النضال التحرري المعاصر في كردستان، ولقائد كونفدرالية الشعوب الديمقراطية عبد الله أوجلان دور بارز في عملية تصعيد هذه الحركة، وخاصة مع التحاق المرأة ضمن صفوف هذا الحزب، استطاعت المرأة أن تخطي خطوات عسكرية وإدارية وسياسية، وأن تقود المرأة نضالاً عريقاً على مدار كل هذه السنوات، وابتداء من المناضلة ساكينة جانسسز وصولاً إلى الشهيدة زيلان وبريتان وروناهي والآلاف من المناضلات اللواتي أصبحن نجمات الحرية وأنرن هذا الدرب للآلاف من النساء.

– إلى أي مدى استطاعت المرأة بنضالها، أن تثبت هويتها، وأن تكون أنموذجا للمرأة المناضلة في العالم أجمع؟

نعم، كانت بداية انطلاق حزب العمال الكردستاني، بانضمام المرأة الكردية فقط، لكن هذا النضال والفكر التحرري، وصل إلى نساء العالم، واليوم نرى انضمام النساء من كافة الشعوب وأنحاء العالم.

استطاعت المرأة الكردية، أن تكسر القيود، وأن، تخرج من قوقعة الظلم والاضطهاد والعادات التي فرضها المجتمع الذكوري، وأن تشكل تجيشها الخاص بالمرأة، وكافة مؤسساتها الخاصة، وأن تكون صاحبة إرادة حرة. هذه التجربة والنقلة النوعية، التي حققتها المرأة في حزب العمال الكردستاني، أصبحت نبراساً وجسراً لطريق الحرية لكافة النساء المضطهدات، وفلسفة “المرأة، الحياة، الحرية”، كانت ميراثاً لنضال المرأة الكردية، ومن فلسفة القائد عبد الله أوجلان، أصبح اليوم فلسفة الحرية لكافة نساء العالم، ومظلة النضال المشترك للنساء.

-على مدار ستة وأربعين عاماً، من مسيرة نضال المرأة في حزب العمال الكردستاني، إلى أي مدى حققت المرأة تغيير الذهنية الذكورية المستمرة على مدار أكثر من خمسة آلاف سنة؟

في الواقع، كما ذكرتكم، الذهنية المستمرة على مدار أكثر من خمسة آلاف سنة، لا يمكن تغييرها بخطوات بسيطة، أو بفترة زمنية قصيرة، إنما تتطلب نضالاً فكرياً عميقاً، والتغيير الجذري للذهنية، وحقيقة إن نضال حزب العمال الكردستاني على مدار كل هذه الأعوام لم يكن نضالاً من عبث، إنما نضال خلق العديد من المنجزات والمكتسبات وتحديداً للمرأة، وما نراه اليوم مما حققته ثورتنا، ثورة روج آفا، هو أحد هذا المكتسبات الهامة، فثورة روج آفا تعرف بثورة المرأة، نظراً لما حققته المرأة من مكتسبات تاريخية، كان لا يمكن لها أن تتحقق دون هذه الثورة ودون هذا النضال العميق الذي هو ميراث حركة الحرية.

ـ النضال المشترك، الذي حققه نضال المرأة والرجل معاً، ضمن صفوف حزب العمال الكردستاني، إلى أي مدى استطاع أن يحرز تغييرات، وكيف يتم تقييمه؟

طبعا، وبكل تأكيد، لا يمكن أن يحدث أي تغيير دون النضال المشترك لكلا الجنسين، فكيفما جعلوا من المرأة عبدة للذهنية الذكورية، فالرجل أيضاً عبد لسياسة الأنظمة المهيمنة، التي جعلت من الرجل وسيلة وأداة لخدمة أجنداتها، والنضال المشترك بين الرجل المرأة ضمن صفوف حزب العمال الكردستاني، كان نضالاً عميقاً، لأجل الوطن والقضية أولاً، من ثم لأجل تغيير واقع المرأة والرجل، في المجتمع الذي نعيشه، فكما قال القائد عبد الله أوجلان: “إن أردنا تحرير المجتمع يجب أن نعمل على تحرير المرأة أولاً، وقضية المرأة هي قضية كونية شاملة”.

في الختام أريد أن أنوه، بأننا نحارب لأجل شيء ثمين جداً، وهو الحرية، والحرية لا تطلب بل تأخذ بالنضال، ونحن اليوم مدينون لحزب العمال الكردستاني، الذي بفضله استطعنا أن نبصر النور، وأن نكون صاحبات إرادة، في هذا اليوم لنلتف أكثر حول حركتنا، ولنرفع شعار “المرأة، الحياة، الحرية”، عالياً، ولنجعلها أسلوب حياة ونضال، ستة وأربعون عاماً من النضال، هذه الروح ستنتصر في وجه الاحتلال وكافة مخططات الإبادة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة