قامشلو/ علي خضير ـ لتوفير أصناف جديدة من الأشجار، أُعلِن عن مشروع زراعي بحثي بيئي في إقليم شمال وشرق سوريا من قِبل كل من كلية الهندسة الزراعية بجامعة روج آفا وجمعية الجدائل الخضراء.
في يوم الاثنين المصادف الخامس والعشرين من تشرين الثاني الجاري بجامعة روج آفا، وبحضور طلاب من كلية الهندسة الزراعية ومن بعض الكليات الأخرى من جامعة روج آفا، بدأ الإعلان عن مشروع بحثي زراعي بيئي، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تمَّ بعدها تم إلقاء كلمة من قبل المهندس الزراعي “إسحق بكو” ركز فيها على ضرورة زيادات المساحات الخضراء في المنطقة من خلال زراعة الأشجار، وبشكلٍ خاص البحث والتجربة في زراعة بذور أشجار جديدة لم تُزرَع سابقاً من خلال الإعلان عنها. وانضم إلى المشروع مهندسان زراعيان من خارج إقليم شمال وشرق سوريا عبر برنامج الزوم، منهم الدكتوراه في الهندسة الزراعية المهندسة “ليليز ويبر” من جامعة هيليسينكي بفنلندا، والدكتوراه في علم البيئة “إبراهيم مسلم” المقيم في ألمانيا، شرحوا أيضاً عن ضرورة تطوير البيئة والطرق السليمة لزيادة المساحات الخضراء، وعن تأثيراتها على الكينونة البشرية.
تمَّ بعد ذلك فتح باب للنقاش من قبل الحضور والطلبة، ليتم الرد عن تساؤلاتهم من قبل المهندسين.
وبحسب الباحث في المشروع المهندس “إسحق بكو” فإنَّ المشروع سيشمل مناطق (الحسكة، ديرك، كوباني، قامشلو، الرقة)، وسيتم زراعة 30 نوعاً من الأشجار المُدخلة إلى المنطقة والجديدة، وستُزرَع هذه الأشجار على مرحلتين: الأولى هي مخبرياً وبعد ذلك ستكون حقلية أو ميدانية في المناطق المذكورة.
وأكَّد بكو على أنَّ هذا المشروع يأتي ضمن مساعي جمعية الجدائل الخضراء وكلية الهندسة الزراعية بجامعة روج آفا في زيادة المساحات الخضراء في إقليم شمال وشرق سوريا، وسيستمر هذا البحث لمدة ثلاث سنوات أو أكثر.
كما أشار إلى أنه سيتم نشر نتائج هذا المشروع بعد ثلاث سنوات من تاريخ البدء به، ويمكن مشاركة هذه النتائج مع الجهات المعنية في الإقليم ويمكن التوصية بزراعتها على مساحات واسعة.
ومن جانب آخر نوَّه المهندس إسحق بكو، إلى أنه هناك معاناة من إهمال الأشجار بعد زراعتها من قبل بعض الجهات، فيما تؤكد جمعية الجدائل الخضراء وكلية الهندسة الزراعية بأن الأشجار التي ستتم زراعتها مستقبلاً ستكون ضمن مناطق خاضعة للاهتمام مثل المدارس والحدائق والمؤسسات والمناطق ذات الرعاية لهذه الأشجار.




