منبج/ آزاد كردي – في تقديرات أولية تراجع إنتاج الزيتون وزيته بشكلٍ كبير هذا العام في مقاطعة منبج، مما أدى إلى تدني نوعية الزيتون، وقلة إنتاج الزيت نظراً للتغيرات المناخية وضعف السياسات الزراعية للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا.
الزيتون في مقاطعة منبج يُعدّ من المحاصيل الاستراتيجية والمهمة، حيث يحتل مكانة بارزة بين السلع الزراعية. يُشكّل إنتاج الزيتون جزءاً أساسياً من الاقتصاد المحلي، بفضل دوره في توفير فرص العمل وتعزيز الأمن الغذائي.
الإنتاج هذا العام
في هذا الصدد، قال الإداري في لجنة الزراعة بخط الياسطي في مقاطعة منبج، خلف العمر: “شجرة الزيتون من الأشجار العريقة، تعتبر شجرة الزيتون عنصراً أساسياً في حياة الإنسان بشكلٍ عام، وهي من الأشجار المثمرة والمباركة ذات العمر الطويل، حيث تتحمل الظروف المناخية الصعبة وقلة الماء. تعد الشجرة من النوع الحراسي، أي القادرة على الصمود”.
وأرجع العمر إنتاج الزيتون إلى تأثره بالعوامل الجوية والإنتاج السنوي “غالباً ما تكون هناك سنة إنتاج غزيرة تليها سنة ذات إنتاج أقل”.
وأضاف: “بالنسبة للظروف المناخية الحالية، يعاني المزارعون من تحديات مثل: الأمراض والحشرات وقلة المبيدات والمحروقات التي تؤثر على عملية الري. الري المنتظم يُعدّ ضرورياً لزيادة الإنتاجية”.
تأثر الأسعار بالعرض والطلب
وفيما يخص حركة السوق للزيتون، أردف العمر إلى: “الأسعار تتأثر بالعرض والطلب. العام الماضي وصل سعر تنكة الزيت إلى 85 دولاراً، أما هذا العام فانخفض السعر إلى ما بين 55 -60 دولاراً، نتيجة ضعف الطلب وزيادة العرض”.
العمر عدَّ أن أسعار الزيتون هذا العام منخفضة مقارنةً بالعام الماضي، حيث يتراوح سعر الكيلو ما بين ستة وسبعة آلاف ليرة، في حين كان العام الماضي يصل إلى 15 ألف ليرة، بسبب ارتفاع الطلب.
ثلاثين مِعصرة في منبج
وحول عدد المعاصر في مقاطعة منبج، ذكر العمر إن: “عدد المعاصر يربو على ثلاثين معصرة موزعة على كافة أنحاء منبج، فيما تصل معاصر خط الياسطي إلى سبعة معاصر. عموماً هذه المعاصر كافية لسد احتياجات السكان من عصر الزيت”.




